ما العجب في خلق ذاك الخلق بالعجب
القاضي الفاضلأيوبيالبسيطحزنالباء
- ١ما العُجبُ في خُلقِ ذاكَ الخَلقِ بِالعَجَبِلا تُنكِريهِ فَما لِلشَيبِ وَالشَنَبِ
- ٢قالَت بَكَيتُ دَماً زَكَّتهُ وَجنَتُهافَقُلتُ قَد جِئتِ عَنّي بِالدَمِ الكَذِبِ
- ٣شَهِدتُ أَنَّ مِثالَ الشَهدِ مِن فَمِهاوَأَنَّ في سِرِّهِ ضَرباً مِنَ الضَرَبِ
- ٤وَأَنَّهُ في مَذاقِ الثَغرِ مِن بَرَدٍوَأَنَّهُ في مَذاقِ القَلبِ مِن لَهَبِ
- ٥لا تَعذِلوا الجَفنَ في صَوبَي دَمٍ وَكَرىًلَو لَم يُصَب بِسِهامِ الجَفنِ لَم يَصُبِ
- ٦لا يَخدَعَنَّكَ في خَدَّيهِ ماءُ رِضاًفَإِنَّ في قَلبِهِ ناراً مِنَ الغَضَبِ
- ٧وَما ذَكَرتُ لَيالينا الَّتي سَلَفَتإِلّا بَكَيتُ بُدورَ الحُسنِ بِالشُهُبِ
- ٨لَأَبكِيَنَّ دَماً بَعدَ الدُموعِ لَهاوَقَلَّ تَشييعُ ذاكَ السِربِ بِالسَرَبِ
- ٩دَعني فَفي أَدمُعي غالٍ وَمُرتَخَصٌأَبكي عَلى مُذهِباتِ الهَمِّ بِالذَهَبِ
- ١٠بَيني وَبَينَ النَوى مِن بَعدِكُم نُوَبٌالعَيشُ مِن بَعدِها مِن جُملَةِ النُوَبِ
- ١١عَيشٌ حَلا وَخَلا مَن لي بِعَودَتِهِهَيهاتَ يا طَرَبي أَبعَدتَ في الطَلَبِ
- ١٢إِنَّ اِشتِعالَ ضِرامِ الشَيبِ يُخبِرُنيبِأَنَّ غُصنِيَ مِمّا عُدَّ في الحَطَبِ
- ١٣حَضَرتُهُ غائِباً عَنّي بِفِكرَتِهِعَجِبتُ مِنِّيَ لَم أَحضُر وَلَم أَغِبِ
- ١٤إِذا أَغَرتَ عَلى قَلبي فَخُذ جَلَديوَنَومَ عَيني وَدَعهُ آخِرَ الطَلَبِ
- ١٥وَهِمَّةُ الحُسنِ يَومَ القَتلِ عالِيَةٌمِن شأنِها طَلَبُ المَسلوبِ لا السَلَبِ
- ١٦بَيني وَبَينَكَ فَاِحفَظهُ ذِمامُ هَوىًوَقَد يُرَدُّ أَخيذُ العُربِ بِالحَسَبِ
- ١٧لا تَقطَعوا سُبُلَ المَعروفِ لاحِبَةًشَريعَةٌ أَسَّسَتها نَخوَةُ العَرَبِ
- ١٨إِن كُنتَ تُنقِذُ نَفساً أَنتَ آخِذُهافَالآنَ فَاِبكِ وُقوعَ النَفسِ في العَطَبِ
- ١٩قَلبٌ تَغَرَّبَ مُغتَرّاً بِخادِعِهِفَهَل تَرِقُّ لِمُغتَرٍّ وَمُغتَرِبِ
- ٢٠إِذا تَذَكَّرَ رَوضاً مِن وِصالِكُمُبَكى عَلَيهِ بِما شِئتُم مِنَ السُحُبِ
- ٢١سُحبٌ إِذا هَطَلَت في وَجهِهِ اِنقَشَعَتوَحَلَّتِ القَلبَ إِذ حَلَّتهُ بِالعُشُبِ
- ٢٢عُشبٌ إِذا كانَ قَلبُ الصَبِّ مُنبِتَهُأَعادَهُ حينَ عاداهُ إِلى التُرَبِ
- ٢٣سُقيتُمُ وَسَقى الدارَ الَّتي رُقِمَتسُطورُها مِن قُلوبِ الوَجدِ في كُتُبِ
- ٢٤سَحابُ وادِقَةٍ صَخّابُ بارِقَةِمُبيَضَّةُ العَذبِ أَو مُحمَرَّةُ العَذَبِ
- ٢٥يَزيدُ لامِعُهُ وَالرَعدُ تابِعُهُوَجهُ الرِضا يَقتَفيهِ مَنطِقُ الغَضَبِ
- ٢٦يَقضي حُقوقَ لَياليهِ الَّتي وَجَبَتفَكَم قَضَينَ لَنا حَقّاً وَلَم يَجِبِ
- ٢٧كانَ الفِراقُ عَلى جَدِّ الأَسى لَعِباًفَفَرَّقَ الشَيبُ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ
- ٢٨أَنهَضتَ يا دَهرُ عَمداً كُلَّ ذي أَرَبٍمِنّا وَلَم أَرَ بي نَهضاً إِلى أَرَبي
- ٢٩فَإِن طَمِعتُ فَما أَروَيتَ مِن بَحَرٍوَإِن قَنَعتُ فَما أَنقَعتَ مِن ثَغَبِ
- ٣٠أَنَلتَ غَيرِيَ ما يَهوى بِلا سَبَبٍوَنِلتَني بِالَّذي أَخشى بِلا سَبَبِ
- ٣١إِن أَخلَفَ الخِلفُ مِن مِصرٍ فَوا عَطَشيإِن رُمتُ في حَلَبٍ ما رُمتُ مِن حَلَبِ
- ٣٢الجارُ ذو القُربِ وَالقُربى مُضَيِّعَةٌحَقوقَهُ ما يُرى في جارِها الجُنُبِ
- ٣٣تُبدي إِليَّ قُلوبٌ ما اِغتَرَرتُ بِهاوَذا هُوَ الماءُ فيهِ البَثرُ كَالحَبَبِ
- ٣٤وَقائِلٍ قَد قَطَعتَ الدَهرَ ذا تَعَبٍفَقُلتُ لي راحَةٌ في ذَلِكَ التَعَبِ
- ٣٥الرِزقُ كَالطَيفِ يَأتي كُلَّ ذي سِنَةٍأَو لا فَكالصَيدِ يَأتي كُلَّ ذي طَلَبِ
- ٣٦سَلوا المَطامِعَ يا أَهلَ المَطامِعِ هَلأَشُدُّ لُبّي وَلا أُرخي لَها لَبَبي
- ٣٧أَشكو إِلى قَلَمي نارَ الهُمومِ وَياما أَصعَبَ النارَ إِذ تُشكى إِلى القَصَبِ
- ٣٨تِلكَ المَساعي أَراها غَيرَ مُثمِرَةٍفَاليَومَ لَيسَ سِوى الشَكوى إِلى القُضُبِ
- ٣٩سَلِ اللَيالِيَ هَل ثابَت عَوائِدُهافَلَم أَثُب وَاِستَحاشَتني فَلَم أَثِبِ
- ٤٠وَهَل نَهَضتُ أَمامَ اليُسرِ مِن مَرَحٍوَهَل جَثَمتُ وَراءَ العُسرِ مِن لَغَبِ
- ٤١وَما مَدَحتُ الأَماني وَهيَ تَملَأُ ليوَلا ذَمَمتُ زَماني وَهوَ يَفخَرُ بي
- ٤٢وَما جَهِلتُ وَلَيسَ الجَهلُ مِن شِيَميأَن لا قَرابَةَ بَينَ الحَظِّ وَالأَدَبِ
- ٤٣وَلا نَسيتُ الَّذي في النَخلِ يَمنَعُنيمِن شِكَّةِ الشَوكِ عَن مَجنى جَنى الرُطَبِ
- ٤٤وَما اِرتِياحي أَميرٌ في يَدَي رَغَبٍوَلا اِرتِياعي أَسيرٌ في يَدَي رَهَبِ
- ٤٥ما سَرَّني وَفُنونُ العَيشِ ذاهِبَةٌمِلءُ الحَقائِبِ بِالمُملى عَلى الحِقَبِ
- ٤٦إِنّي وَقَولِيَ لا أَخشى تَعَقُّبَهُلا أَوَّلي بِيَ مَستورٌ وَلا عَقِبي
- ٤٧مَن مُخرِجٌ لِلمَعالي أَنَّها كُتِبَتإِلّا لِذي كُنيَةٍ لِلقَومِ أَو لَقَبِ
- ٤٨إِنَّ الَّذينَ تُناديهِم عَلى كَثَبٍبانوا وَأَعمالُهُم تُبنى عَلى كُثُبِ
- ٤٩مِن كُلِّ مَن إِن يَجِد تَيهاءَ مُشكِلَةٍإِذا دَعاهُ إِلَيها الفِكرُ لَم يُجِبِ
- ٥٠وَهيَ القُلوبُ إِن اِستَكشَفتَ باطِنَهافَكَالحِجارَةِ أَو أَقسى وَكَالقُلُبِ
- ٥١هَبِ المَحَبَّةَ رِقّاً وَالمُحِبَّ لَكَمعَبداً فَهَل يُؤمَنُ المُقصى عَلى الهَرَبِ
- ٥٢ما بَينَ طَعمَينِ فَرقٌ بَعدُ في فَمِهِوَلَيسَ في الخَمرِ مَعنىً لَيسَ فيالعِنَبِ
- ٥٣أَعرِب أَحاديثَ قالوا في أَوائِلَهالَيسَت بِنَبعٍ إِذا عُدَّت وَلا غَرَبِ