أمولى الورى إني جعلتك في الذي
أبو بحر الخطيعثمانيالطويلرومانسيةالياء
حجم الخط
- أَمَوْلَى الوَرَى إنِّي جَعلْتُكَ في الذِيجَرَى أَمْسِ ما بَينِي وبَينَكَ قَاضِيَا
- علَى أنَّهُ إنْ رَدَّ حُكْمَكَ وَاحِدٌفإنَّكَ تَلْقَانِي بِحُكْمِكَ رَاضِيَا
- فَدَيتُكَ والنَّاسُ الذيِنَ تَرَاهُمُإذَا حُمَّ ما لا بُدَّ مِنهُ فِدَائِيَا
- أيَحْسُنُ إنعالَيْكَ خَدِّي كَرَامَةًوتَتْرُكُنِي أمْشِي علَى الشَّوكِ حَافِيَا
- وتَشْرَبُ من كَفِّيَ فَماً يَقتُلُ الصَّدَىوأشْرَبُ مِنْكَ ما يَزيدُ ظَمَائِيَا
- أَلَمْ تَرَني استقْبلْتُ أَوْجُهَ شقْوتِيلَدَيكَ وخَلَّفتُ النَّعيمَ ورَائِيا
- وُجُوهُ أحبَّاءٍ تَبدَّلْتُ مِنْهُمُوُجُوه رِجَالٍ يُتَّقَوْنَ أَعَادِيَا
- وأَفْلاذُ أكْبَادٍ تَذُوبُ عَليهِمُورَاءَ دُمُوعِي قِطْعةٌ من فُؤَادِيَا
- يَنَالُ الجَفَا والضُّرُّ منهُمْ مُرَادَهُوهَانَ لو انِّي نِلتُ مِنْكَ مُرَادِيَا
- وحَادِثَةٍ أنْزَلتَهَا بِي لو انَّهابِرَضْوَى لخَوَّى جَانِبَاهُ تَدَاعِيَا
- يَغُضُّ لَهَا من طَرْفِهِ نَاظِرُ العُلاَويكْسِرُ من جَفْنَيهِ عَنهَا تَعامِيَا
- وهَبْ أنَّهَا لَمْ تَأْتِ عَنْكَ وإنَّمَارَمَانِي بِها مَنْ شَلَّهُ اللَّهُ رَامِيَا
- فَمَالَكَ قَدْ أغْفَيتَ عندَ مَسَاءَتيوهَانَ عَليكَ عندَ ذَاكَ هَوَانِيَا
- وإنَّ قَرَارِي عندَها واستِكَانَتيعلَى خَجَلٍ منْهَا وفَرْط حَيَائِيَا
- يَرُدُّ عَلَى ابنِ العَاصِ عَمْرو حَيَاءَهُويُلْبِسُ عِرْضِي عندَ تِلكَ المَخَازِيَا
- ولا تَدَّعي والصِّدْقُ قَوْلُكَ إنَّنيأَحَلْتُ وِدَادِي أوقَلَبْتُ ثَنَائِيا
- رَمَى اللَّهُ بالبُعْدِ البعيد مَوَدَّةًوأدْنَى امرأً ما كانَ للوُدِّ دَانِيَا
- دُعَاءٌ علَى نَفْسِي لإبْرَارِ مَقْسَمِيوأنْتَ فتَنْجُو سَالِماً مِنْ دُعَائِيا
- وأَمْرَضُ شَيءٍ للحَشَا وأَشَقُّهُعلَى النَّفْسِ إخفَائِي علَى النَّاسِ ما بِيَا
- أُضَامُ فلا أشْكُو ولو هَمَّ سَاعَةًلِسَانِي بالشَّكْوَى قَطعتُ لِسَانِيَا
- فَطَلِّقْ وَرَاجِعْ بعدَ حِينٍ مَودَّتِيتَجدْهَا على كثْرِ الطَّلاقِ كَمَا هِيَا
- سَقَى اللَّهُ بالجَرْعَاءِ حَيّاً وإنَّنِيبِذَاكَ قد اسْتسقيتُهُ لحيائِيا
- هُمُ أشْرعُونِي بَابَ كُلِّ رَغِيبَةٍوكَفُّوا الأذَى عن أَنْ يَمُرَّ بِبَابِيَا
- بِعَادُهُمُ قُرْبٌ وفَقْرُهُمُ غِنَىتُبَلُّ يَدِي اليُمْنَى بِهِ وشِمَالِيَا
- فَيا ابنَ الأُلى اجْتَابُوا الخَصَاصَةَ والغِنَىعلَى جَارِهِمْ يَبْدو جَديداً وبَالِيَا
- إذَا سُدَّ دُونَ الإذنِ بابٌ لِعِلَّةٍوكَان مُنَاداةُ الضُّيُوفِ تَنَاجِيَا
- جَلَوا تِلكُمُ الجِفنَ المِلاَءَ وأعْلَنُواعَلَيها بأصْواتِ الدُّعَاةِ تَنَادِيَا
- أُعيذُكَ أن أصْفُو وتكدرَ أو أفِيوتَغدرَ أو أدْنُو وتُصْبِحَ نَائِيا
- وأبْتَدِرُ الغَايَاتِ سَبقاً فأنتهيلأبْعَدِها شَأْواً ولَستَ أَمَامِيا