قصائد

عسى يبلى العذول ببعض ما بي

ظافر الحدادأندلسيالوافرالياء

  1. ١عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بيفيَعْذُرَ أو يُقَصِّرَ عن عِتابي
  2. ٢ويَعْلَقَ قلبَه طمعٌ ويأسٌعلى حالَىْ بِعادٍ واقْتراب
  3. ٣ويَعدوُ الشوقُ منه على التَّسلِّىكما يعدو النُّصولُ على الخِضاب
  4. ٤نعم وأبيه لو ماسَتْ لديهغصونُ الأيْكِ في وَرَق الشَّباب
  5. ٥وصار خَفىُّ سِرِّ الوَعْد غَمْزاإليه بالجفون من النِّقاب
  6. ٦وأَبْصَرَ كيف تُتْحِفه اللياليبأوقاتِ الخَلاعة والتَّصابي
  7. ٧ومختِلس الوصال بغير وعدٍلصَبٍّ بعدَ صَدٍّ واجْتناب
  8. ٨وألفاظَ التنصُّلِ حين تبدوبلطفٍ في مُذاكرِة العتاب
  9. ٩وَرَشْفَ أَقاحِيِ الثَّغْرِ المُنَدَّىمُنَوَّرُه بمعسولِ الرُّضاب
  10. ١٠وَضَمّا بات يَلْثَمه التزاماوَتَأباه النهودُ من الكَعاب
  11. ١١لَكانَ مُساعِدى ورأى مَلامىمن الخطأ البعيدِ من الصواب
  12. ١٢وَأَيْقَنَ أَنّ لَوْمَ الصَّبِّ لُؤْمٌوعذب العيشِ في ذاك العذاب
  13. ١٣سأُركِض في الهوى خيلَ التَّصابِيوَأُعمِل في غَوايَتِه رِكابي
  14. ١٤وَأرشُفُ سُؤْرَ حَظِّى من شبابٍيَجِلُّ عن التَّعوُّضِ والإياب
  15. ١٥فعَشْرُ الأربعين إذا بَدا ليتأهبَتِ الشَّبيبةُ للذهاب
  16. ١٦ولو ذهبتْ لنِلْتُ أجَلَّ منهالكَوْني تحتَ ظِلِّ أبى تُراب
  17. ١٧فتىً جَمع الفضائلَ فهْى فيهكما كانت فذلك في الحساب
  18. ١٨شَرَى طِيبَ الثَّناء بكل سعرٍوسار إلى العُلَى من كل باب
  19. ١٩فقد نال المحاَمد والمعالىبِجِد واجْتهادٍ واكتساب
  20. ٢٠له بالسيف والقلم افتخارٌتَعاظمَ في الكَتيبة وَالكِتاب
  21. ٢١فيُغِنى خَطُّه يوم العَطاياويُفنى سيفُه يومَ الضِّراب
  22. ٢٢له كفٌ تُعيد ندىً وتُبدىفتُزْرِى بالبحار وبالسحاب
  23. ٢٣يُفِيض بها النُّضار لكل عافٍكَفَيْضِ البحر يَزْخَر بالعُباب
  24. ٢٤لقد جَلَّت أياديه وجالتْمُقلِّدةَ الصَّنائعِ في الرِّقاب
  25. ٢٥إذا يَممت حَيْدرةً لفضلٍفدُونَك ما تُريد بلا حجاب
  26. ٢٦يُفيدك جودُه مالا وجاهاويَشْرُف عن مِطال وارتقاب
  27. ٢٧تكاد تنال ما تبغيه منهمن المطلوب من قبلِ الطِّلاب
  28. ٢٨تُباهي فضلُه في كل فعلٍشريفٍ للجميل وللثواب
  29. ٢٩لقد عَظَمَت لآلِ أبى شجاعمحاسنُ في العِيانِ وفي الخِطاب
  30. ٣٠وجوهٌ للجمال على عَفافٍوفعلٌ للجَميل بلا اعْتِجاب
  31. ٣١عَلاكم مُلْكُ شاهِنْشاهَ حتىلكم من فضله شرفُ انْتِساب
  32. ٣٢فلا زالت منائحه عليكمتَوالَى بين سَحٍّ وانسكاب
  33. ٣٣فأنتم بين ذي شكرٍ ومدحٍيذِيعُ وذي دعاءٍ مستجاب