عسى يبلى العذول ببعض ما بي
ظافر الحدادأندلسيالوافرالياء
- ١عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بيفيَعْذُرَ أو يُقَصِّرَ عن عِتابي
- ٢ويَعْلَقَ قلبَه طمعٌ ويأسٌعلى حالَىْ بِعادٍ واقْتراب
- ٣ويَعدوُ الشوقُ منه على التَّسلِّىكما يعدو النُّصولُ على الخِضاب
- ٤نعم وأبيه لو ماسَتْ لديهغصونُ الأيْكِ في وَرَق الشَّباب
- ٥وصار خَفىُّ سِرِّ الوَعْد غَمْزاإليه بالجفون من النِّقاب
- ٦وأَبْصَرَ كيف تُتْحِفه اللياليبأوقاتِ الخَلاعة والتَّصابي
- ٧ومختِلس الوصال بغير وعدٍلصَبٍّ بعدَ صَدٍّ واجْتناب
- ٨وألفاظَ التنصُّلِ حين تبدوبلطفٍ في مُذاكرِة العتاب
- ٩وَرَشْفَ أَقاحِيِ الثَّغْرِ المُنَدَّىمُنَوَّرُه بمعسولِ الرُّضاب
- ١٠وَضَمّا بات يَلْثَمه التزاماوَتَأباه النهودُ من الكَعاب
- ١١لَكانَ مُساعِدى ورأى مَلامىمن الخطأ البعيدِ من الصواب
- ١٢وَأَيْقَنَ أَنّ لَوْمَ الصَّبِّ لُؤْمٌوعذب العيشِ في ذاك العذاب
- ١٣سأُركِض في الهوى خيلَ التَّصابِيوَأُعمِل في غَوايَتِه رِكابي
- ١٤وَأرشُفُ سُؤْرَ حَظِّى من شبابٍيَجِلُّ عن التَّعوُّضِ والإياب
- ١٥فعَشْرُ الأربعين إذا بَدا ليتأهبَتِ الشَّبيبةُ للذهاب
- ١٦ولو ذهبتْ لنِلْتُ أجَلَّ منهالكَوْني تحتَ ظِلِّ أبى تُراب
- ١٧فتىً جَمع الفضائلَ فهْى فيهكما كانت فذلك في الحساب
- ١٨شَرَى طِيبَ الثَّناء بكل سعرٍوسار إلى العُلَى من كل باب
- ١٩فقد نال المحاَمد والمعالىبِجِد واجْتهادٍ واكتساب
- ٢٠له بالسيف والقلم افتخارٌتَعاظمَ في الكَتيبة وَالكِتاب
- ٢١فيُغِنى خَطُّه يوم العَطاياويُفنى سيفُه يومَ الضِّراب
- ٢٢له كفٌ تُعيد ندىً وتُبدىفتُزْرِى بالبحار وبالسحاب
- ٢٣يُفِيض بها النُّضار لكل عافٍكَفَيْضِ البحر يَزْخَر بالعُباب
- ٢٤لقد جَلَّت أياديه وجالتْمُقلِّدةَ الصَّنائعِ في الرِّقاب
- ٢٥إذا يَممت حَيْدرةً لفضلٍفدُونَك ما تُريد بلا حجاب
- ٢٦يُفيدك جودُه مالا وجاهاويَشْرُف عن مِطال وارتقاب
- ٢٧تكاد تنال ما تبغيه منهمن المطلوب من قبلِ الطِّلاب
- ٢٨تُباهي فضلُه في كل فعلٍشريفٍ للجميل وللثواب
- ٢٩لقد عَظَمَت لآلِ أبى شجاعمحاسنُ في العِيانِ وفي الخِطاب
- ٣٠وجوهٌ للجمال على عَفافٍوفعلٌ للجَميل بلا اعْتِجاب
- ٣١عَلاكم مُلْكُ شاهِنْشاهَ حتىلكم من فضله شرفُ انْتِساب
- ٣٢فلا زالت منائحه عليكمتَوالَى بين سَحٍّ وانسكاب
- ٣٣فأنتم بين ذي شكرٍ ومدحٍيذِيعُ وذي دعاءٍ مستجاب