أما عند هذا القوام الرديني
ابن القيسرانيمملوكيالمتقاربعتابالياء
حجم الخط
- أَما عند هذا القَوام الرُّدَيْنيسجيّةُ عَطْف تقاضاه دضيْني
- وأَحسبُ ما طال هذا المِطال إِلاّ ليلحق حَيْناً بحَيْنِ
- ومن عَجَبٍ أَنني أَشتكيقساوةَ غُصنٍ من البان لَيْنِ
- رماني بسهميْن من ناظريْنعن مَتْنِ قوسيْن من حاجبينِ
- وإِنْ أَنكرت مقلتاه دميفسائلْ به حُمرةَ الوَجْنتيْنِ
- وَلِمْ لا تُناكرُني عينُهوقد علمت كيف إِقرار عيْني
- وماليَ خصمٌ سوى ناظريفهل حاكم بين عَيْني وبيْني
- أَصَبْتَ عِدىً فملأتَ القلوبوصُبْتَ يداً فملأْت اليديْن
- كأَنّك لستَ ترى راحةًسوى حَثْوِ مالِك بالرّاحَتيْن
- فداؤك باكٍ على مالهبكاءَ اليتيم على الوالديْن