من أي عهد في القرى تتدفق
أحمد شوقيمتأخرالكاملالقاف
- ١مِن أَيِّ عَهدٍ في القُرى تَتَدَفَّقُوَبِأَيِّ كَفٍّ في المَدائِنِ تُغدِقُ
- ٢وَمِنَ السَماءِ نَزَلتَ أَم فُجِّرتَ مِنعَليا الجِنانِ جَداوِلاً تَتَرَقرَقُ
- ٣وَبِأَيِّ عَينٍ أَم بِأَيَّةِ مُزنَةٍأَم أَيِّ طوفانٍ تَفيضُ وَتَفهَقُ
- ٤وَبِأَيِّ نَولٍ أَنتَ ناسِجُ بُردَةٍلِلضِفَّتَينِ جَديدُها لا يُخلَقُ
- ٥تَسوَدُّ ديباجاً إِذا فارَقتَهافَإِذا حَضَرتَ اِخضَوضَرَ الإِستَبرَقُ
- ٦في كُلِّ آوِنَةٍ تُبَدِّلُ صِبغَةًعَجَباً وَأَنتَ الصابِغُ المُتَأَنِّقُ
- ٧أَتَتِ الدُهورُ عَلَيكَ مَهدُكَ مُترَعٌوَحِياضُكَ الشُرقُ الشَهِيَّةُ دُفَّقُ
- ٨تَسقي وَتُطعِمُ لا إِناؤُكَ ضائِقٌبِالوارِدينَ وَلا خُوّانُكَ يَنفُقُ
- ٩وَالماءُ تَسكُبُهُ فَيُسبَكُ عَسجَداًوَالأَرضُ تُغرِقُها فَيَحيا المُغرَقُ
- ١٠تُعي مَنابِعُكَ العُقولَ وَيَستَويمُتَخَبِّطٌ في عِلمِها وَمُحَقِّقُ
- ١١أَخلَقتَ راووقَ الدُهورِ وَلَم تَزَلبِكَ حَمأَةٌ كَالمِسكِ لا تَتَرَوَّقُ
- ١٢حَمراءُ في الأَحواضِ إِلّا أَنَّهابَيضاءُ في عُنُقِ الثَرى تَتَأَلَّقُ
- ١٣دينُ الأَوائِلِ فيكَ دينُ مُروءَةٍلِمَ لا يُؤَلَّهُ مَن يَقوتُ وَيَرزُقُ
- ١٤لَو أَنَّ مَخلوقاً يُؤَلَّهُ لَم تَكُنلِسِواكَ مَرتَبَةُ الأُلوهَةِ تَخلُقُ
- ١٥جَعَلوا الهَوى لَكَ وَالوَقارَ عِبادَةًإِنَّ العِبادَةَ حَشيَةٌ وَتَعَلُّقُ
- ١٦دانوا بِبَحرٍ بِالمَكارِمِ زاخِرٍعَذبِ المَشارِعِ مَدُّهُ لا يُلحَقُ
- ١٧مُتَقَيِّدٌ بِعُهودِهِ وَوُعودِهِيَجري عَلى سَنَنِ الوَفاءِ وَيَصدُقُ
- ١٨يَتَقَبَّلُ الوادي الحَياةَ كَريمَةًمِن راحَتَيكَ عَميمَةً تَتَدَفَّقُ
- ١٩مُتَقَلِّبُ الجَنبَينِ في نَعمائِهِيَعرى وَيُصبَغُ في نَداكَ فَيورِقُ
- ٢٠فَيَبيتُ خِصباً في ثَراهُ وَنِعمَةٍوَيَعُمُّهُ ماءُ الحَياةِ الموسِقِ
- ٢١وَإِلَيكَ بَعدَ اللَهِ يَرجِعُ تَحتَهُما جَفَّ أَو ما ماتَ أَو ما يَنفُقُ
- ٢٢أَينَ الفَراعِنَةُ الأُلى اِستَذرى بِهِمعيسى وَيوسُفُ وَالكَليمُ المُصعَقُ
- ٢٣المورِدونَ الناسَ مَنهَلَ حِكمَةٍأَفضى إِلَيهِ الأَنبِياءُ لِيَستَقوا
- ٢٤الرافِعونَ إِلى الضُحى آباءَهُمفَالشَمسُ أَصلُهُمُ الوَضيءُ المُعرِقُ
- ٢٥وَكَأَنَّما بَينَ البِلى وَقُبورِهِمعَهدٌ عَلى أَن لا مِساسَ وَمَوثِقُ
- ٢٦فَحِجابُهُم تَحتَ الثَرى مِن هَيبَةٍكَحِجابِهِم فَوقَ الثَرى لا يُخرَقُ
- ٢٧بَلَغوا الحَقيقَةَ مِن حَياةٍ عِلمُهاحُجُبٌ مُكَثَّفَةٌ وَسِرٌّ مُغلَقُ
- ٢٨وَتَبَيَّنوا مَعنى الوُجودِ فَلَم يَرَوادونَ الخُلودِ سَعادَةً تَتَحَقَّقُ
- ٢٩يَبنونَ لِلدُنيا كَما تَبني لَهُمخِرَباً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ
- ٣٠فَقُصورُهُم كوخٌ وَبَيتُ بَداوَةٍوَقُبورُهُم صَرحٌ أَشَمُّ وَجَوسَقُ
- ٣١رَفَعوا لَها مِن جَندَلٍ وَصَفائِحٍعَمَداً فَكانَت حائِطاً لا يُنتَقُ
- ٣٢تَتَشايَعُ الدارانِ فيهِ فَما بَدادُنيا وَما لَم يَبدُ أُخرى تَصدُقُ
- ٣٣لِلمَوتِ سِرٌّ تَحتَهُ وَجِدارُهُسورٌ عَلى السِرِّ الخَفِيِّ وَخَندَقُ
- ٣٤وَكَأَنَّ مَنزِلَهُم بِأَعماقِ الثَرىبَينَ المَحَلَّةِ وَالمَحَلَّةِ فُندُقُ
- ٣٥مَوفورَةٌ تَحتَ الثَرى أَزوادُهُمرَحبٌ بِهِم بَينَ الكُهوفِ المُطبِقُ
- ٣٦وَلِمَن هَياكِلُ قَد عَلا الباني بِهابَينَ الثُرَيّا وَالثَرى تَتَنَسَّقُ
- ٣٧مِنها المُشَيَّدُ كَالبُروجِ وَبَعضُهاكَالطَودِ مُضطَجِعٌ أَشَمُّ مُنَطَّقُ
- ٣٨جُدُدٌ كَأَوَّلِ عَهدِها وَحِيالَهاتَتَقادَمُ الأَرضُ الفَضاءُ وَتَعتُقُ
- ٣٩مِن كُلِّ ثِقلٍ كاهِلُ الدُنيا بِهِتَعِبٌ وَوَجهُ الأَرضِ عَنهُ ضَيِّقُ
- ٤٠عالٍ عَلى باعِ البِلى لا يَهتَديما يَعتَلي مِنهُ وَما يَتَسَلَّقُ
- ٤١مُتَمَكِّنٌ كَالطَودِ أَصلاً في الثَرىوَالفَرعُ في حَرَمِ السَماءِ مُحَلِّقُ
- ٤٢هِيَ مِن بِناءِ الظُلمِ إِلّا أَنَّهُيَبيَضُّ وَجهُ الظُلمِ مِنهُ وَيُشرِقُ
- ٤٣لَم يُرهِقِ الأُمَمَ المُلوكُ بِمِثلِهافَخراً لَهُم يَبقى وَذِكراً يَعبَقُ
- ٤٤فُتِنَت بِشَطَّيكَ العِبادُ فَلَم يَزَلقاصٍ يَحُجُّهُما وَدانٍ يَرمُقُ
- ٤٥وَتَضَوَّعَت مِنكَ الدُهورِ كَأَنَّمافي كُلِّ ناحِيَةٍ بَخورٌ يُحرَقُ
- ٤٦وَتَقابَلَت فيها عَلى السُرُرِ الدُمىمُستَردِياتِ الذُلِّ لا تَتَفَتَّقُ
- ٤٧عَطَلَت وَكانَ مَكانُهُنَّ مِنَ العُلىبَلقيسُ تَقبِسُ مِن حُلاهُ وَتَسرِقُ
- ٤٨وَعَلا عَلَيهُنَّ التُرابُ وَلَم يَكُنيَزكو بِهِنَّ سِوى العَبيرُ وَيَلبَقُ
- ٤٩حُجُراتُها مَوطوءَةٌ وَسُتورُهامَهتوكَةٌ بِيَدِ البِلى تَتَخَرَّقُ
- ٥٠أَودى بِزينَتِها الزَمانُ وَحَليِهاوَالحُسنُ باقٍ وَالشَبابُ الرَيِّقُ
- ٥١لَو رُدَّ فِرعَونُ الغَداةَ لَراعَهُأَنَّ الغَرانيقَ العُلى لا تَنطِقُ
- ٥٢خَلَعَ الزَمانُ عَلى الوَرى أَيّامَهُفَإِذا الضُحى لَكَ حِصَّةٌ وَالرَونَقُ
- ٥٣لَكَ مِن مَواسِمِهِ وَمِن أَعيادِهِما تَحسِرُ الأَبصارُ فيهِ وَتَبرَقُ
- ٥٤لا الفُرسُ أوتوا مِثلَهُ يَوماً وَلابَغدادُ في ظِلِّ الرَشيدِ وَجِلَّقُ
- ٥٥فَتحُ المَمالِكِ أَو قِيامُ العِجلِ أَويَومُ القُبورِ أَوِ الزَفافُ المونِقُ
- ٥٦كَم مَوكِبٍ تَتَخايَلُ الدُنيا بِهِيُجلى كَما تُجلى النُجومُ وَيُنسَقُ
- ٥٧فِرعَونُ فيهِ مِنَ الكَتائِبِ مُقبِلٌكَالسُحبِ قَرنُ الشَمسِ مِنها مُفتِقُ
- ٥٨تَعنو لِعِزَّتِهِ الوُجوهُ وَوَجهُهُلِلشَمسِ في الآفاقِ عانٍ مُطرِقُ
- ٥٩آبَت مِنَ السَفَرِ البَعيدِ جُنودُهُوَأَتَتهُ بِالفَتحِ السَعيدِ الفَيلَقُ
- ٦٠وَمَشى المُلوكُ مُصَفَّدينَ خُدودُهُمنَعلٌ لِفِرعَونَ العَظيمِ وَنُمرُقُ
- ٦١مَملوكَةٌ أَعناقُهُم لِيَمينِهِيَأبى فَيَضرِبُ أَو يَمُنُّ فَيُعتِقُ
- ٦٢وَنَجيبَةٍ بَينَ الطُفولَةِ وَالصِباعَذراءَ تَشرَبُها القُلوبُ وَتَعلَقُ
- ٦٣كانَ الزَفافُ إِلَيكَ غايَةَ حَظِّهاوَالحَظُّ إِن بَلَغَ النِهايَةَ موبِقُ
- ٦٤لافَيتَ أَعراساً وَلافَت مَأتَماًكَالشَيخِ يَنعَمُ بِالفَتاةِ وَتُزهَقُ
- ٦٥في كُلِّ عامٍ دُرَّةٌ تُلقى بِلاثَمَنٍ إِلَيكَ وَحُرَّةٌ لا تُصدَقُ
- ٦٦حَولٌ تُسائِلُ فيهِ كُلُّ نَجيبَةٍسَبَقَت إِلَيكَ مَتى يَحولُ فَتَلحَقُ
- ٦٧وَالمَجدُ عِندَ الغانِياتِ رَغيبَةٌيُبغى كَما يُبغى الجَمالُ وَيُعشَقُ
- ٦٨إِن زَوَّجوكَ بِهِنَّ فَهيَ عَقيدَةٌوَمِنَ العَقائِدِ ما يَلَبُّ وَيَحمُقُ
- ٦٩ما أَجمَلَ الإيمانَ لَولا ضَلَّةٌفي كُلِّ دينٍ بِالهِدايَةِ تُلصَقُ
- ٧٠زُفَّت إِلى مَلِكِ المُلوكِ يَحُثُّهادينٌ وَيَدفَعُها هَوىً وَتَشَوُّقُ
- ٧١وَلَرُبَّما حَسَدَت عَلَيكَ مَكانَهاتِربٌ تَمَسَّحُ بِالعَروسِ وَتُحدِقُ
- ٧٢مَجلُوَّةٌ في الفُلكِ يَحدو فُلكَهابِالشاطِئَينِ مُزَغرِدٌ وَمُصَفِّقُ
- ٧٣في مِهرَجانٍ هَزَّتِ الدُنيا بِهِأَعطافَها وَاِختالَ فيهِ المَشرِقُ
- ٧٤فِرعَونُ تَحتَ لِوائِهِ وَبَناتُهُيَجري بِهِنَّ عَلى السَفينِ الزَورَقُ
- ٧٥حَتّى إِذا بَلَغَت مَواكِبُها المَدىوَجَرى لِغايَتِهِ القَضاءُ الأَسبَقُ
- ٧٦وَكَسا سَماءَ المِهرَجانِ جَلالَةًسَيفُ المَنِيَّةِ وَهوَ صَلتٌ يَبرُقُ
- ٧٧وَتَلَفَّتَت في اليَمِّ كُلُّ سَفينَةٍوَاِنثالَ بِالوادي الجُموعُ وَحَدَّقوا
- ٧٨أَلقَت إِلَيكَ بِنَفسِها وَنَفيسِهاوَأَتَتكَ شَيِّقَةً حَواها شَيِّقُ
- ٧٩خَلَعَت عَلَيكَ حَياءَها وَحَياتَهاأَأَعَزُّ مِن هَذَينِ شَيءٌ يُنفَقُ
- ٨٠وَإِذا تَناهى الحُبُّ وَاِتَّفَقَ الفِدىفَالروحُ في بابِ الضَحِيَّةِ أَليَقُ
- ٨١ما العالَمُ السُفلِيُّ إِلّا طينَةٌأَزَلِيَّةٌ فيهِ تُضيءُ وَتَغسِقُ
- ٨٢هِيَ فيهِ لِلخِصبِ العَميمِ خَميرَةٌيَندى بِما حَمَلَت إِلَيهِ وَيَبثُقُ
- ٨٣ما كانَ فيها لِلزِيادَةِ مَوضِعٌوَإِلى حِماها النَقصُ لا يَتَطَرَّقُ
- ٨٤مُنبَثَّةٌ في الأَرضِ تَنتَظِمُ الثَرىوَتَنالُ مِمّا في السَماءِ وَتَعلَقُ
- ٨٥مِنها الحَياةُ لَنا وَمِنها ضِدُّهاأَبَداً نَعودُ لَها وَمِنها نُخلَقُ
- ٨٦وَالزَرعُ سُنبُلُهُ يَطيبُ وَحَبُّهُمِنها فَيَخرُجُ ذا وَهَذا يُفلَقُ
- ٨٧وَتَشُدُّ بَيتَ النَحلِ فَهوَ مُطَنَّبٌوَتَمُدُّ بَيتَ النَملِ فَهوَ مُرَوَّقُ
- ٨٨وَتَظَلُّ بَينَ قُوى الحَياةِ جَوائِلاًلا تَستَقِرُّ دَوائِلاً لا تُمحَقُ
- ٨٩هِيَ كِلمَةُ اللَهِ القَديرِ وَروحُهُفي الكائِناتِ وَسِرُّهُ المُستَغلِقُ
- ٩٠في النَجمِ وَالقَمَرَينِ مَظهَرُها إِذاطَلَعَت عَلى الدُنيا وَساعَةَ تَخفُقُ
- ٩١وَالذَرُّ وَالصَخَراتُ مِمّا كَوَّرَتوَالفيلُ مِمّا صَوَّرَت وَالخِرنِقُ
- ٩٢فَتَنَت عُقولَ الأَوَّلينَ فَأَلَّهوامِن كُلِّ شَيءٍ ما يَروعُ وَيَخرُقُ
- ٩٣سَجَدوا لِمَخلوقٍ وَظَنّوا خالِقاًمَن ذا يُمَيِّزُ في الظَلامِ وَيَفرُقُ
- ٩٤دانَت بِآبيسَ الرَعِيَّةُ كُلُّهامَن يَستَغِلُّ الأرضَ أَو مَن يَعزُقُ
- ٩٥جاؤوا مِنَ المَرعى بِهِ يَمشي كَماتَمشي وَتَلتَفِتُ المَهاةُ وَتَرشُقُ
- ٩٦داجٍ كَجُنحِ اللَيلِ زانَ جَبينُهُوَضَحٌ عَلَيهِ مِنَ الأَهِلَّةِ أَشرَقُ
- ٩٧العَسجَدُ الوَهّاجُ وَشيُ جَلالِهِوَالوَردُ مَوطِئُ خُفِّهِ وَالزَنبَقُ
- ٩٨وَمِنَ العَجائِبِ بَعدَ طولِ عِبادَةٍيُؤتى بِهِ حَوضَ الخُلودِ فَيُغرَقُ
- ٩٩يا لَيتَ شِعري هَل أَضاعوا العَهدَ أَمحَذِروا مِنَ الدُنيا عَلَيهِ وَأَشفَقوا
- ١٠٠قَومٌ وَقارُ الدينِ في أَخلاقِهِموَالشَعبُ ما يعتادُ أَو يَتَخَلَّقُ
- ١٠١يَدعونَ خَلفَ السِترِ آلِهَةً لَهُممَلَأوا النَدِيَّ جَلالَةً وَتَأَبَّقوا
- ١٠٢وَاِستَحجَبوا الكُهّانَ هَذا مُبلِغٌما يَهتِفونَ بِهِ وَذاكَ مُصَدِّقُ
- ١٠٣لا يُسأَلونَ إِذا جَرَت أَلفاظُهُممِن أَينَ لِلحَجَرِ اللِسانُ الأَذلَقُ
- ١٠٤أَو كَيفَ تَختَرِقُ الغُيوبَ بَهيمَةٌفيما يَنوبُ مِنَ الأُمورِ وَيَطرُقُ
- ١٠٥وَإِذا هُمو حَجّوا القُبورَ حَسِبتَهُموَفدَ العَتيقِ بِهِم تَرامى الأَينُقُ
- ١٠٦يَأتونَ طيبَةَ بِالهَدِيِّ أَمامَهُميَغشى المَدائِنَ وَالقُرى وَيُطَبِّقُ
- ١٠٧فَالبَرُّ مَشدودُ الزَواحِلِ مُحدَجٌوَالبَحرُ مَمدودُ الشِراعِ مُوَسَّقُ
- ١٠٨حَتّى إِذا أَلقَوا بِهَيكَلِها العَصاوَفّوا النُذورَ وَقَرَّبوا وَاِصَّدَّقوا
- ١٠٩وَجَرَت زَوارِقُ بِالحَجيجِ كَأَنَّهارُقطٌ تَدافَعُ أَو سِهامٌ تَمرُقُ
- ١١٠مِن شاطِئٍ فيهِ الحَياةُ لِشاطِئٍهُوَ مُضجَعٌ لِلسابِقينَ وَمِرفَقُ
- ١١١غَرَبوا غُروبَ الشَمسِ فيهِ وَاِستَوىشاهٌ وَرُخٌّ في التُرابِ وَبَيدَقُ
- ١١٢حَيثُ القُبورُ عَلى الفَضاءِ كَأَنَّهاقِطَعُ السَحابِ أَوِ السَرابِ الدَيسَقُ
- ١١٣لِلحَقِّ فيهِ جَولَةٌ وَلَهُ سَناًكَالصُبحِ مِن جَنَباتِها يَتَفَلَّقُ
- ١١٤نَزَلوا بِها فَمَشى المُلوكُ كَرامَةًوَجَثا المُدِلُّ بِمالِهِ وَالمُملَقُ
- ١١٥ضاقَت بِهِم عَرَصاتُها فَكَأَنَّمارَدَّت وَدائِعَها الفَلاةُ الفَيهَقُ
- ١١٦وَتَنادَمَ الأَحياءُ وَالمَوتى بِهافَكَأَنَّهُم في الدَهرِ لَم يَتَفَرَّقوا
- ١١٧أَصلُ الحَضارَةِ في صَعيدِكَ ثابِتٌوَنَباتُها حَسَنٌ عَلَيكَ مُخَلَّقُ
- ١١٨وُلِدَت فَكُنتَ المَهدَ ثُمَّ تَرَعرَعَتفَأَظَلَّها مِنكَ الحَفِيُّ المُشفِقُ
- ١١٩مَلَأَت دِيارَكَ حِكمَةً مَأثورُهافي الصَخرِ وَالبَردي الكَريمِ مُنَبَّقُ
- ١٢٠وَبَنَت بُيوتَ العِلمِ باذِخَةَ الذُرىيَسعى لَهُنَّ مُغَرِّبٌ وَمُشَرِّقُ
- ١٢١وَاِستَحدَثَت ديناً فَكانَ فَضائِلاًوَبِناءِ أَخلاقٍ يَطولُ وَيَشهَقُ
- ١٢٢مَهَدَ السَبيلَ لِكُلِّ دينٍ بَعدَهُكَالمِسكِ رَيّاهُ بِأُخرى تُفتَقُ
- ١٢٣يَدعو إِلى بِرٍّ وَيَرفَعُ صالِحاًوَيَعافُ ما هُوَ لِلمُروءَةِ مُخلِقُ
- ١٢٤لِلناسِ مِن أَسرارِهِ ما عُلِّمواوَلِشُعبَةِ الكَهَنوتِ ما هُوَ أَعمَقُ
- ١٢٥فيهِ مَحَلٌّ لِلأَقانيمِ العُلىوَلِجامِعِ التَوحيدِ فيهِ تَعَلُّقُ
- ١٢٦تابوتُ موسى لا تَزالُ جَلالَةٌتَبدو عَلَيكَ لَهُ وَرَيّا تُنشَقُ
- ١٢٧وَجَمالُ يوسُفَ لا يَزالُ لِواؤُهُحَولَيكَ في أُفُقِ الجَلالِ يُرَنَّقُ
- ١٢٨وَدُموعُ إِخوَتِهِ رَسائِلُ تَوبَةٍمَسطورُهُنَّ بِشاطِئَيكَ مُنَمَّقُ
- ١٢٩وَصَلاةُ مَريَمَ فَوقَ زَرعِكَ لَم يَزَليَزكو لِذِكراها النَباتَ وَيَسمُقُ
- ١٣٠وَخُطى المَسيحِ عَلَيكَ روحاً طاهِراًبَرَكاتُ رَبِّكَ وَالنَعيمُ الغَيدَقُ
- ١٣١وَوَدائِعُ الفاروقِ عِندَكَ دينَهُوَلِواؤُهُ وَبَيانُهُ وَالمَنطِقُ
- ١٣٢بَعَثَ الصَحابَةَ يَحمِلونَ مِنَ الهُدىوَالحَقُّ ما يُحيي العُقولَ وَيَفتُقُ
- ١٣٣فَتحُ الفُتوحِ مِنَ المَلائِكِ رَزدَقٌفيهِ وَمِن أَصحابِ بَدرٍ رَزدَقُ
- ١٣٤يَبنونَ لِلَّهِ الكِنانَةَ بِالقَناوَاللَهُ مِن حَولِ البِناءِ مُوَفِّقُ
- ١٣٥أَحلاسُ خَيلٍ بَيدَ أَنَّ حُسامَهُمفي السِلمِ مِن حِذرِ الحَوادِثِ مُقلَقُ
- ١٣٦تُطوى البِلادُ لَهُم وَيُنجِدُ جَيشُهُمجَيشٌ مِنَ الأَخلاقِ غازٍ مورِقُ
- ١٣٧في الحَقِّ سُلَّ وَفيهِ أُغمِدَ سَيفُهُمسَيفُ الكَريمِ مِنَ الجَهالَةِ يَفرَقُ
- ١٣٨وَالفَتحُ بَغيٌ لا يُهَوِّنُ وَقعَهُإِلّا العَفيفُ حُسامُهُ المُتَرَفِّقُ
- ١٣٩ما كانَتِ الفُسطاطُ إِلّا حائِطاًيَأوي الضَعيفُ لِرُكنِهِ وَالمُرهَقُ
- ١٤٠وَبِهِ تَلوذُ الطَيرُ في طَلَبِ الكَرىوَيَبيتُ قَيصَرُ وَهوَ مِنهُ مُؤَرَّقُ
- ١٤١عَمرٌو عَلى شَطبِ الحَصيرِ مُعَصَّبٌبِقِلادَةِ اللَهِ العَلِيِّ مُطَوَّقُ
- ١٤٢يَدعو لَهُ الحاخامُ في صَلَواتِهِموسى وَيَسأَلُ فيهِ عيسى البَطرَقُ
- ١٤٣يا نيلُ أَنتَ يَطيبُ ما نَعَتَ الهُدىوَبِمَدحَةِ التَوراةِ أَحرى أَخلَقُ
- ١٤٤وَإِلَيكَ يُهدي الحَمدَ خَلقٌ حازَهُمكَنَفٌ عَلى مَرِّ الدُهورِ مُرَهَّقُ
- ١٤٥كَنَفٌ كَمَعنٍ أَو كَساحَةِ حاتِمٍخَلقٌ يُوَدِّعُهُ وَخَلقٌ يَطرُقُ
- ١٤٦وَعَلَيكَ تُجلى مِن مَصوناتِ النُهىخودٌ عَرائِسُ خِدرُهُنَّ المُهرَقُ
- ١٤٧الدُرُّ في لَبّاتِهِنَّ مُنَظَّمٌوَالطيبُ في حَبراتِهِنَّ مُرَقرَقُ
- ١٤٨لي فيكَ مَدحٌ لَيسَ فيهِ تَكَلُّفٌأَملاهُ حُبٌّ لَيسَ فيهِ تَمَلُّقُ
- ١٤٩مِمّا يُحَمِّلُنا الهَوى لَكَ أَفرُخٌسَنَطيرُ عَنها وَهيَ عِندَكَ تُرزَقُ
- ١٥٠تَهفو إِلَيهِم في التُرابِ قُلوبُناوَتَكادُ فيهِ بِغَيرِ عِرقٍ تَخفُقُ
- ١٥١تُرجى لَهُم وَاللَهُ جَلَّ جَلالُهُمِنّا وَمِنكَ بِهِم أَبَرُّ وَأَرفَقُ
- ١٥٢فَاِحفَظ وَدائِعَكَ الَّتي اِستودَعتَهاأَنتَ الوَفِيُّ إِذا اؤتُمِنتَ الأَصدَقُ
- ١٥٣لِلأَرضِ يَومٌ وَالسَماءِ قِيامَةٌوَقِيامَةُ الوادي غَداةَ تُحَلِّقُ