مالنا كلنا جو يا رسول
المتنبيعباسيالخفيفرومانسيةاللام
- ١مالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسولُأَنا أَهوى وَقَلبُكَ المَتبولُ
- ٢كُلَّما عادَ مَن بَعَثتُ إِلَيهاغارَ مِنّي وَخانَ فيما يَقولُ
- ٣أَفسَدَت بَينَنا الأَماناتِ عَيناها وَخانَت قُلوبَهُنَّ العُقولُ
- ٤تَشتَكي ما اِشتَكَيتُ مِن أَلَمِ الشَوقِ إِلَيها وَالشَوقُ حَيثُ النُحولُ
- ٥وَإِذا خامَرَ الهَوى قَلبَ صَبٍّفَعَلَيهِ لِكُلِّ عَينٍ دَليلُ
- ٦زَوِّدينا مِن حُسنِ وَجهَكِ ما دامَ فَحُسنُ الوُجوهِ حالٌ تَحولُ
- ٧وَصِلينا نَصِلكِ في هَذِهِ الدُنــيا فَإِنَّ المُقامَ فيها قَليلُ
- ٨مَن رَآها بِعَينِها شاقَهُ القُطــطانُ فيها كَما تَشوقُ الحُمولُ
- ٩إِن تَريني أَدِمتُ بَعدَ بَياضٍفَحَميدٌ مِنَ القَناةِ الذُبولُ
- ١٠صَحِبَتني عَلى الفَلاةِ فَتاةٌعادَةُ اللَونِ عِندَها التَبديلُ
- ١١سَتَرَتكِ الحِجالُ عَنها وَلَكِنبِكِ مِنها مِنَ اللَمى تَقبيلُ
- ١٢مِثلُها أَنتِ لَوَّحَتني وَأَسقَمــتِ وَزادَت أَبهاكُما العُطبولُ
- ١٣نَحنُ أَدرى وَقَد سَأَلنا بِنَجدٍأَقَصيرٌ طَريقُنا أَم يَطولُ
- ١٤وَكَثيرٌ مِنَ السُؤالِ اِشتِياقٌوَكَثيرٌ مِن رَدِّهِ تَعليلُ
- ١٥لا أَقَمنا عَلى مَكانٍ وَإِن طابَ وَلا يُمكِنُ المَكانَ الرَحيلُ
- ١٦كُلَّما رَحَّبَت بِنا الرَوضُ قُلناحَلَبٌ قَصدُنا وَأَنتِ السَبيلُ
- ١٧فيكِ مَرعى جِيادِنا وَالمَطاياوَإِلَيها وَجيفُنا وَالذَميلُ
- ١٨وَالمُسَمَّونَ بِالأَميرِ كَثيرٌوَالأَميرُ الَّذي بِها المَأمولُ
- ١٩الَّذي زُلتَ عَنهُ شَرقاً وَغَرباًوَنَداهُ مُقابِلي ما يَزولُ
- ٢٠وَمَعي أَينَما سَلَكتُ كَأَنّيكُلُّ وَجهٍ لَهُ بِوَجهي كَفيلُ
- ٢١وَإِذا العَذلُ في النَدا زارَ سَمعاًفَفِداهُ العَذولُ وَالمَعذولُ
- ٢٢وَمَوالٍ تُحيِيهِمِ مِن يَدَيهِنِعَمٌ غَيرُهُم بِها مَقتولُ
- ٢٣فَرَسٌ سابِقٌ وَرُمحٌ طَويلٌوَدِلاصٌ زُغفٌ وَسَيفٌ صَقيلُ
- ٢٤كُلَّما صَبَّحَت دِيارَ عَدُوٍّقالَ تِلكَ الغُيوثُ هَذي السُيولُ
- ٢٥دَهِمَتهُ تَطايِرُ الزَرَدَ المُحــكَمَ عَنهُ كَما يَطيرُ النَسيلُ
- ٢٦تَقنِصُ الخَيلَ خَيلَهُ قَنَصَ الوَحــشِ وَيَستَأسِرُ الخَميسَ الرَعيلُ
- ٢٧وَإِذا الحَربُ أَعرَضَت زَعَمَ الهَولُ لِعَينَيهِ أَنَّهُ تَهويلُ
- ٢٨وَإِذا صَحَّ فَالزَمانُ صَحيحٌوَإِذا اِعتَلَّ فَالزَمانُ عَليلُ
- ٢٩وَإِذا غابَ وَجهُهُ عَن مَكانٍفَبِهِ مِن ثَناهُ وَجهٌ جَميلُ
- ٣٠لَيسَ إِلّاكَ يا عَلِيُّ هُمامٌسَيفُهُ دونَ عِرضِهِ مَسلولُ
- ٣١كَيفَ لا يَأمَنُ العِراقُ وَمِصرٌوَسَراياكَ دونَها وَالخُيولُ
- ٣٢لَو تَحَرَّفتَ عَن طَريقِ الأَعاديرَبَطَ السِدرُ خَيلَهُم وَالنَخيلُ
- ٣٣وَدَرى مَن أَعَزَّهُ الدَفعُ عَنهُفيهِما أَنَّهُ الحَقيرُ الذَليلُ
- ٣٤أَنتَ طولَ الحَياةِ لِلرومِ غازٍفَمَتى الوَعدُ أَن يَكونَ القُفولُ
- ٣٥وَسِوى الرومِ خَلفَ ظَهرِكَ رومٌفَعَلى أَيِّ جانِبَيكَ تَميلُ
- ٣٦قَعَدَ الناسُ كُلُّهُم عَن مَساعيكَ وَقامَت بِها القَنا وَالنُصولُ
- ٣٧ما الَّذي عِندَهُ تُدارُ المَناياكَالَّذي عِندَهُ تُدارُ الشَمولُ
- ٣٨لَستُ أَرضى بِأَن تَكونَ جَواداًوَزَماني بِأَن أَراكَ بَخيلُ
- ٣٩نَغَّصَ البُعدُ عَنكَ قُربَ العَطايامَرتَعي مُخصِبٌ وَجِسمي هَزيلُ
- ٤٠إِن تَبَوَّأتُ غَيرَ دُنيايَ داراًوَأَتاني نَيلٌ فَأَنتَ المُنيلُ
- ٤١مِن عَبيدي إِن عِشتَ لي أَلفُ كافورٍ وَلي مِن نَداكَ ريفٌ وَنيلُ
- ٤٢ما أُبالي إِذا اِتَّقَتكَ الرَزايامَن دَهَتهُ حُبولُها وَالخُبولُ