جسمي أبو ذر الضنا فذروني
ابن نباته المصريمملوكيالكاملالياء
- ١جسمي أبو ذرّ الضنا فذرونيأروي لأحبابي حديثَ شجوني
- ٢يا أيُّها اللّوام دينكُم لكمفي الصبرِ عن ليلى ولي أنا ديني
- ٣مذ فاحَ في ليلايَ مندل عشقتيأنا تابعٌ في الحبِّ للمجنون
- ٤يومي على ليلايَ عامٌ كاملٌالصيف قلبي والشتاء جفوني
- ٥أفدِي التي بالخالِ جانب صدغهاأنا مقسمٌ بالنون والتنوين
- ٦في خدِّها ذهبٌ أنادي غوثهيا أيُّها المصري يا ذا النون
- ٧وبسين طرَّتها وواقد خدّهاطال التعلل بين قد والسين
- ٨أغدو على المفروض من وجدٍ ومنحدّ الجفا أمسي على المسنون
- ٩وهويتها كالروض يزهو حسنهاما شاءَ فهيَ كثيرة التَّلوين
- ١٠وأبيعها روحي فيا لك روضةليست بفضلِ ربيها تشريني
- ١١وأظلُّ من إعسار مصطبرِي وياعجباً لها في ربقة المسجون
- ١٢حبُّ ابنة العشرين صيَّر قاطع الستين في عقدٍ من التسعين
- ١٣أسري كما أمرت سريّ فكم علىرأسي وهامي بالضنا تبريني
- ١٤يا ليل ما بصق المشيب بعارضيإلاَّ لذلِّي في هواكِ وهوْني
- ١٥لا تعجلي في قتلِ مثلي إنَّنيعبدٌ مليت فأخِّريه لحين
- ١٦أنفقتُ ماضي العمر فيك صبابةًوعليك أنفق ما بقي فدعيني
- ١٧ما مثل أغزالي لحسنك ولامثل امْتداحِي في علاء الدِّين
- ١٨هذا وحظِّي في الصبابةِ والولابالصدِّ حظّ البائس المسكين
- ١٩جهد المقلّ دموعه فتأمّلافي صفو شعري دمعة المحزون
- ٢٠ماذا يقولُ تغزلي في زينةبدوية تغني عن التزيين
- ٢١وتقولُ غرّ مدائحي لمحاسنٍعلويةٍ تعلو على التحسين
- ٢٢أمَّا عليٌّ فهو عين سيادةٍلم يفتقر أصلاً إلى تعيين
- ٢٣ذو العدل لا تخلو الممالك منه فيجون الغمائم في السنون الجون
- ٢٤والعدل كم من رايةٍ بيضاء قدقامت بصبحٍ من سناه مبين
- ٢٥والجود من جاهٍ ومالٍ شاملٌلا مانع الجدوى ولا الماعون
- ٢٦مجدِي الأنام قريبهم وبعيدهمحتَّى طعام فقيرهم في الصيني
- ٢٧أمَّا علاهُ وبشرهُ فكلاهمابلغ الهلال وتله لجبين
- ٢٨وللفظة عمرية عمريةبين البيان تجول والتبيين
- ٢٩في بحر يمناه منافع للورىتجرِي بقلكِ يراعه المشحون
- ٣٠ولفضلهِ في كلِّ مقصد قاصدٍكم من يسارٍ واصلٍ ليمين
- ٣١جمعت إلى جزل القديم بعفوهالطف الحديث وجاوزت بفنون
- ٣٢يقضي بسعدِ نجومها من لا درَىفلكاً بلا حدس ولا تخمين
- ٣٣لا يرهب التربيع طالع حسنهاويجلّ جوهرها عن التثمين
- ٣٤بمباحث قد ناضلت بنواقدٍوفوائد قد غازلت بعيون
- ٣٥ويراعة إن قلت يقريني العطافلقد يقول بعلمها يقريني
- ٣٦بيمين متَّصل العلى حلف الورىأن لا مثيل له بكلِّ يمين
- ٣٧سبَّاق سعيٍ في العلى ومكارمٍبذل لعونٍ في النَّدى ومعين
- ٣٨فالفضل مقتبلٌ بغير معارضٍوالمجد منفردٍ بغير قرين
- ٣٩يا سيد السادات دعوة خادمنظَّام أسلاكٍ بغير خدين
- ٤٠يا ابن الأولى نقلُوا أحاديثَ الهوىعن غير خلق الله عن جبرين
- ٤١يا ابن الخلائف من عديٍّ حقّهميراث عدلٍ دائم التَّمكين
- ٤٢ألله في متكشّف الأحوال بلميت بسوء الحال غير دَفين
- ٤٣عادَ الذين رجوتُ صحبتهم غداًفتقسَّمت فيمن أحب ظنوني
- ٤٤وعدوا على ضعفي وضعف بنيّ مارحموا ضرورتهم ولا رحموني
- ٤٥وتخيَّفوا رزقي الزَّهيد وما رثواعندِي لجوع قبائلٍ وبطون
- ٤٦ولخاطِري كسرُوا ولكن كلماظفروا بلحمِي مأكلاً جبروني
- ٤٧حتَّى لقد حمُّوا سلاح خزائنقال الرجاء بمثله ذبحوني
- ٤٨قطعوا الوصول وعوَّضوا غيري وماجاروا ابن عمهمُ ولا ظلموني
- ٤٩يا مقطعاً قلبي وقاطع عادتيمن عاجل التأميل والتأمين
- ٥٠إن كنت في الأمداحِ فلاحاً لكمفأمر بتعويني وبالتضمين
- ٥١وتلقّ بالإقبالِ كلّ نظيمةٍعَلِقَتْ بحبلٍ من ولاكَ متين
- ٥٢غنَّى بها الشادي وأعرب نظمهافزهت على التعريب والتلحين