قصائد

حقيقتي حضرة التجلي

عبد الغني النابلسيعثمانيمخلع البسيطمدحالياء

  1. ١حقيقتي حضرة التجليومظهر الغيب بالتخلي
  2. ٢والقاب والقوس في التدانيوزينة الله في التحلي
  3. ٣ظهرت عنه به لديهوقلت يا صاحبي وخلي
  4. ٤وفيه أطلقت بعد حبسيوفك قيدي به وغلي
  5. ٥إرادة للخصوص أعطتوقدرة أعطت التدلي
  6. ٦وعن بواقي الصفات مدتحقيقتي كامتداد ظلي
  7. ٧إذا بدا نوره فماذاوإن خفيْ نوره فمن لي
  8. ٨إن لم يكن وابل فمنهقنعت يوم اللقا بطل
  9. ٩يا ويح صب عليه مضنىًيذوب في مشهد التملي
  10. ١٠سرى بجلد إليه بالوجلَدٍ فيه مضمحل
  11. ١١رآه في كل ما رآهفلم يقل بعده لعلِّي
  12. ١٢له غرام بمن تجلىبه وما عنده تسلي
  13. ١٣بشعب وادي النقا غزالنفوره كان أصل ذلي
  14. ١٤وغصن بان سبى فؤاديبلين عطفٍ وحسن دل
  15. ١٥يا قمراً طالعاً علينابوجهه المشرق المطل
  16. ١٦وظلمة الكون قد تولتوالسر في ذلك التولي
  17. ١٧نحن تقاديره قديماًمن كل بعض وكل كل
  18. ١٨وقد تجلَّى بنا فصرناكبائن عنه مستقل
  19. ١٩وهو الذي لم يزل على ماعليه من قبل ذا التجلي
  20. ٢٠ونحن أيضا كما ذكرناهنا على حالنا المولِّي
  21. ٢١ولكن الزيغ في قلوبوفي عيون من المضل
  22. ٢٢يريك غير الذي تراهوأنت كالساعد الأشل
  23. ٢٣فنزه الرب عن زمانوعن مكان وعن محل
  24. ٢٤وعن معاني العقول طراًمن كل معنىً به مخل
  25. ٢٥وكل ما أدركت حواسفعنه في المنزه الأجل
  26. ٢٦وكن به طاهراً نظيفاًإن قمت يا أيها المصلي
  27. ٢٧واركع له عن سواه واسجدإليه في حضرة التعلي
  28. ٢٨ودم على الصدق في الترجيواشفق على قدرك الأقل
  29. ٢٩ولا تحل عنه وانتظرهغير سؤوم ولا مُمَلِّ
  30. ٣٠فإن جود الكريم باقبكل غيث له مُهِلِّ
  31. ٣١وبابه ما له انغلاقعمن إليه أتى بذل