أثبت الرحمن بالسعد المضي
أبو بكر الصوليعباسيالرملمدحالياء
حجم الخط
- أَثْبَتُ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المْضُيدَوْلَةً قَائِمَةً لاَ تَنْقْضِي
- لأَبِي الْعَبَّاسِ عَفْواً سَاقَهَاقَدَرُ اللهِ الإِمَامِ الْمُرْتَضِي
- دَوْلَةٌ يَأْملُهَا كُلُّ الْوَرَىمَالَهَا إِنْ ذُكِرَتْ مِنْ مُبْغِضِ
- كَاَنَ وَجْهُ المُلْكِ مُسْوَدّاً فَقَدْقَابَلَ اللَّحْظَ بِوَجْهٍ أَبْيَضِ
- يَا أَمِينَ اللهِ يَا مَنْ جُودُهُإِنْ كَبَا دَهْرِي بِحَظِّي مُنْهِضِي
- غَلَبُ الْوَجْدِ وفِقْدَانُ الرِّضَيوكَلاَّ جِسْمِي بِهَمٍّ مُمْرِضِ
- كانَ حَظِّي بِكَ نَحْوِي مُقْبِلاًفَانْثَنَى عَنْهُ بِوَجْهٍ مُعْرِضِ
- أَقْرَضَ الدَّهْرُ شَبَابِي شَيْبَةًلَمْ أَكُنْ أَطْلُبُهَا مِنْ مُقْرِضِ
- لَيْسَ لِلشُّهْبِ إِذَا مَا جَارَتِ الدُّهْمَ في سَبْقِ الْهَوَى مِنْ رائِضِ
- أسفَتْ نَفْسِي عَلَى قُرْبِي الَّذيكَانَ مِنْ يَومِ احْتِفَالِي مُغْرِضِي
- لَكَ عَبْدٌ مَسَّهُ بَعْدَكُ مَاوَكَّلَ الْجِسْمَ بِدَاءٍ مُحْرِضِ
- قُضيَ الْبُعْدُ عَلَيْهِ كَارِهاًلاَ يَرُدُّ النَّاسُ أَمْراً قَدْ قُضِي
- كُلَّ يَوْمٍ يَنْتَضِي سَيْفَ أَذًىبِالتَّكَاذِيبِ عَلَيْكُمْ مُنْتَضِي
- مَا يُبَالِي إِذْ رَأَى فِيكَ ألْمَيغَضِبَ الدَّهْرُ عَلَيْهِ أَمْ رَضِي