لك الليل بعد الذاهبين طويلا
الشريف المرتضىمملوكيالطويلاللام
- ١لك اللّيلَ بعد الذّاهبين طويلاووفدَ همومٍ لم يردن رحيلا
- ٢ودمعٍ إذا حبّستَه عن سبيلهيعود هتوناً في الجفون هَطولا
- ٣فيا ليت أسرابَ الدموع الّتي جرتْأسَوْن كليماً أو شفين غليلا
- ٤أُخال صحيحاً كلّ يومٍ وليلةٍويأبى الجوى ألّا أكون عليلا
- ٥كأنّي وما أحببتُ أهوى مُمَنَّعاًوأَرجو ضَنيناً بالوصالِ بخيلا
- ٦فَقُل للّذي يبكي نُؤَيّاً ودِمْنَةًويندب رسماً بالعراءِ مَحيلا
- ٧عداني دمٌ لِي طُلّ بالطفِّ إنْ أُرىشجيّاً أُبكِّي أرْبُعاً وطلولاً
- ٨مصابٌ إذا قابلتُ بالصّبرِ غَرْبَهوجدتُ كثيري في العزاءِ قليلا
- ٩ورُزءٌ حملتُ الثِّقْلَ منه كأنّنيمدى الدّهر لم أحملْ سواه ثقيلا
- ١٠وجَدتمْ عُداةَ الدّين بعد محمّدٍإلى كَلْمِه في الأقربين سبيلا
- ١١كأنّكُمُ لم تنزعوا بمكانهخشوعاً مبيناً في الورى وخمولا
- ١٢وأَيُّكُمُ ما عزّ فينا بدينهوقد عاش دهراً قبل ذاك ذليلا
- ١٣فقل لبني حَربٍ وآلِ أُميَّةٍإذا كنتَ ترضى أن تكون قؤولا
- ١٤سَللتُمْ على آلِ النبيّ سيوفَهمُلِئْنَ ثُلوماً في الطّلى وفلولا
- ١٥وقُدْتُمْ إلى مَن قادكمْ من ضلالكمْفأخرجكمْ من وادييه خيولا
- ١٦وَلم تَغدروا إلّا بِمَن كانَ جدُّهُإليكمْ لتَحْظَوْا بالنّجاةِ رسولا
- ١٧وترضون ضدَّ الحزم إن كان ملككُمْبَدِيناً وديناً دنتموه هزيلا
- ١٨نساءُ رسولِ اللَّه عُقْرَ دياركمْيرجّعن منكمْ لوعةً وعويلا
- ١٩لهنّ ببَوْغاءِ الطّفوف أعزّةٌسُقوا الموتَ صِرْفاً صبيةً وكهولا
- ٢٠كأنّهُمُ نُوّارُ روضٍ هَوَتْ بهرياحٌ جَنوباً تارةً وقَبولا
- ٢١وَأَنجمُ ليلٍ ما علون طوالعاًلأعيننا حتّى هبطن أُفولا
- ٢٢فأيُّ بدورٍ ما مُحين بكاسفٍوأيُّ غصونٍ ما لقين ذبولا
- ٢٣أَمِن بعد أَن أَعطَيتموه عهودَكمْخفافاً إلى تلك العهود عُجولا
- ٢٤رجعتمْ عن القصد المبين تناكصاًوحُلتمْ عن الحقّ المنير حُؤولا
- ٢٥وقعقعتُمُ أبوابَه تختِلونَهومَن لم يردْ خَتْلاً أصاب خُتولا
- ٢٦فما زلتمُ حتّى أجاب نداءكمْوأيُّ كريمٍ لا يجيب سَؤولا
- ٢٧فلمّا دنا ألفْاكُمُ في كتائبٍتطاوَلْن أقطار السّباسب طولا
- ٢٨متى تك منها حَجْزَةٌ أو كحجزةٍسمعتَ رُغاءً مضعفاً وصهيلا
- ٢٩فَلَم يُرَ إلّا ناكثاً أو مُنكّباًوإلّا قَطوعاً للذّمامِ حَلولا
- ٣٠وإلّا قَعوداً عن لِمامٍ بنَصْرِهِوإلّا جَبوهاً بالرّدى وخذولا
- ٣١وضِغْنَ شغافٍ هبّ بعد رقادهوأفئدةً ملأى يَفِضْنَ ذُحولا
- ٣٢وبيضاً رقيقاتِ الشّفار صقيلةًوسمراً طويلاتِ المتون عُسولا
- ٣٣ولا أنتمُ أفرجتُمُ عن طريقهإليكمْ ولا لمّا أراد قُفولا
- ٣٤عزيزٌ على الثّاوي بطَيْبَةَ أَعْظُمٌنُبِذْنَ على أرض الطُّفوف شُكولا
- ٣٥وكلُّ كريمٍ لا يلمّ برِيبةٍفإنْ سِيم قولَ الفحش قال جميلا
- ٣٦يذادون عن ماءِ الفراتِ وقد سُقوا الششهادةَ من ماءِ الفرات بديلا
- ٣٧رمُوا بالرّدى من حيث لا يحذرونهوغُرّوا وكم غَرّ الغُفولُ غَفولا
- ٣٨أيا يوم عاشوراء كم من فجيعةٍعل الغُرّ آلِ اللّه كنتَ نَزولا
- ٣٩دخلتَ على أبياتهمْ بمصابهمْألا بئسما ذاك الدّخول دُخولا
- ٤٠نزعتَ شهيدَ اللّه منّا وإنّمانزعتَ يميناً أو قعطتَ قليلا
- ٤١قتيلاً وجدنا بعده دينَ أحمدٍفقيداً وعزَّ المسلمين قتيلا
- ٤٢فلا تبخسوا بالجور مَن كان ربُّهبرَجْعِ الّذي نازعتموه كفيلا
- ٤٣أحبّكُمُ آلَ النبيّ ولا أرىوَإنْ عذلوني عن هواي عديلا
- ٤٤وقلت لمن يُلحي عن شَغَفي بكموكم غيرِ ذي نصحٍ يكون عذولا
- ٤٥روَيْدَكُمُ لا تنحلوني ضلالَكمْفلن تُرحِلوا منّي الغَداةَ ذَلولا
- ٤٦عليكم سلامُ اللَّه عيشاً وميتَةًوسَفْراً تطيعون النّوى وحلولا
- ٤٧فما زاغ قلبي عن هواكم وأخمصيفلا زلّ عمّا ترتضون زليلا