قصائد

لك الليل بعد الذاهبين طويلا

الشريف المرتضىمملوكيالطويلاللام

  1. ١لك اللّيلَ بعد الذّاهبين طويلاووفدَ همومٍ لم يردن رحيلا
  2. ٢ودمعٍ إذا حبّستَه عن سبيلهيعود هتوناً في الجفون هَطولا
  3. ٣فيا ليت أسرابَ الدموع الّتي جرتْأسَوْن كليماً أو شفين غليلا
  4. ٤أُخال صحيحاً كلّ يومٍ وليلةٍويأبى الجوى ألّا أكون عليلا
  5. ٥كأنّي وما أحببتُ أهوى مُمَنَّعاًوأَرجو ضَنيناً بالوصالِ بخيلا
  6. ٦فَقُل للّذي يبكي نُؤَيّاً ودِمْنَةًويندب رسماً بالعراءِ مَحيلا
  7. ٧عداني دمٌ لِي طُلّ بالطفِّ إنْ أُرىشجيّاً أُبكِّي أرْبُعاً وطلولاً
  8. ٨مصابٌ إذا قابلتُ بالصّبرِ غَرْبَهوجدتُ كثيري في العزاءِ قليلا
  9. ٩ورُزءٌ حملتُ الثِّقْلَ منه كأنّنيمدى الدّهر لم أحملْ سواه ثقيلا
  10. ١٠وجَدتمْ عُداةَ الدّين بعد محمّدٍإلى كَلْمِه في الأقربين سبيلا
  11. ١١كأنّكُمُ لم تنزعوا بمكانهخشوعاً مبيناً في الورى وخمولا
  12. ١٢وأَيُّكُمُ ما عزّ فينا بدينهوقد عاش دهراً قبل ذاك ذليلا
  13. ١٣فقل لبني حَربٍ وآلِ أُميَّةٍإذا كنتَ ترضى أن تكون قؤولا
  14. ١٤سَللتُمْ على آلِ النبيّ سيوفَهمُلِئْنَ ثُلوماً في الطّلى وفلولا
  15. ١٥وقُدْتُمْ إلى مَن قادكمْ من ضلالكمْفأخرجكمْ من وادييه خيولا
  16. ١٦وَلم تَغدروا إلّا بِمَن كانَ جدُّهُإليكمْ لتَحْظَوْا بالنّجاةِ رسولا
  17. ١٧وترضون ضدَّ الحزم إن كان ملككُمْبَدِيناً وديناً دنتموه هزيلا
  18. ١٨نساءُ رسولِ اللَّه عُقْرَ دياركمْيرجّعن منكمْ لوعةً وعويلا
  19. ١٩لهنّ ببَوْغاءِ الطّفوف أعزّةٌسُقوا الموتَ صِرْفاً صبيةً وكهولا
  20. ٢٠كأنّهُمُ نُوّارُ روضٍ هَوَتْ بهرياحٌ جَنوباً تارةً وقَبولا
  21. ٢١وَأَنجمُ ليلٍ ما علون طوالعاًلأعيننا حتّى هبطن أُفولا
  22. ٢٢فأيُّ بدورٍ ما مُحين بكاسفٍوأيُّ غصونٍ ما لقين ذبولا
  23. ٢٣أَمِن بعد أَن أَعطَيتموه عهودَكمْخفافاً إلى تلك العهود عُجولا
  24. ٢٤رجعتمْ عن القصد المبين تناكصاًوحُلتمْ عن الحقّ المنير حُؤولا
  25. ٢٥وقعقعتُمُ أبوابَه تختِلونَهومَن لم يردْ خَتْلاً أصاب خُتولا
  26. ٢٦فما زلتمُ حتّى أجاب نداءكمْوأيُّ كريمٍ لا يجيب سَؤولا
  27. ٢٧فلمّا دنا ألفْاكُمُ في كتائبٍتطاوَلْن أقطار السّباسب طولا
  28. ٢٨متى تك منها حَجْزَةٌ أو كحجزةٍسمعتَ رُغاءً مضعفاً وصهيلا
  29. ٢٩فَلَم يُرَ إلّا ناكثاً أو مُنكّباًوإلّا قَطوعاً للذّمامِ حَلولا
  30. ٣٠وإلّا قَعوداً عن لِمامٍ بنَصْرِهِوإلّا جَبوهاً بالرّدى وخذولا
  31. ٣١وضِغْنَ شغافٍ هبّ بعد رقادهوأفئدةً ملأى يَفِضْنَ ذُحولا
  32. ٣٢وبيضاً رقيقاتِ الشّفار صقيلةًوسمراً طويلاتِ المتون عُسولا
  33. ٣٣ولا أنتمُ أفرجتُمُ عن طريقهإليكمْ ولا لمّا أراد قُفولا
  34. ٣٤عزيزٌ على الثّاوي بطَيْبَةَ أَعْظُمٌنُبِذْنَ على أرض الطُّفوف شُكولا
  35. ٣٥وكلُّ كريمٍ لا يلمّ برِيبةٍفإنْ سِيم قولَ الفحش قال جميلا
  36. ٣٦يذادون عن ماءِ الفراتِ وقد سُقوا الششهادةَ من ماءِ الفرات بديلا
  37. ٣٧رمُوا بالرّدى من حيث لا يحذرونهوغُرّوا وكم غَرّ الغُفولُ غَفولا
  38. ٣٨أيا يوم عاشوراء كم من فجيعةٍعل الغُرّ آلِ اللّه كنتَ نَزولا
  39. ٣٩دخلتَ على أبياتهمْ بمصابهمْألا بئسما ذاك الدّخول دُخولا
  40. ٤٠نزعتَ شهيدَ اللّه منّا وإنّمانزعتَ يميناً أو قعطتَ قليلا
  41. ٤١قتيلاً وجدنا بعده دينَ أحمدٍفقيداً وعزَّ المسلمين قتيلا
  42. ٤٢فلا تبخسوا بالجور مَن كان ربُّهبرَجْعِ الّذي نازعتموه كفيلا
  43. ٤٣أحبّكُمُ آلَ النبيّ ولا أرىوَإنْ عذلوني عن هواي عديلا
  44. ٤٤وقلت لمن يُلحي عن شَغَفي بكموكم غيرِ ذي نصحٍ يكون عذولا
  45. ٤٥روَيْدَكُمُ لا تنحلوني ضلالَكمْفلن تُرحِلوا منّي الغَداةَ ذَلولا
  46. ٤٦عليكم سلامُ اللَّه عيشاً وميتَةًوسَفْراً تطيعون النّوى وحلولا
  47. ٤٧فما زاغ قلبي عن هواكم وأخمصيفلا زلّ عمّا ترتضون زليلا