من بات مثلي للنجوم نزيلا
حجم الخط
- من بات مثلي للنجوم نزيلالم يمس عقد نظامه محلولا
- لي فيكم آل الرسول مخيممذ ضمني ما بت فيه ذليلا
- جاورتهم فوطيت أعناق الورىومددت باعا في الأنام طويلا
- وحللت منهم في أعز مكانةلا ينبغي سوء إلي سبيلا
- ما بتك أشكو الضيم مذ جاورتهأبدا ولا أمسى دمي مطلولا
- فليعلمن الشامتون بأننيعند الممهد قابلا مقبولا
- مات الحسود بغيظه لما رأىلي عند هذا معشرا وقبيلا
- خفض عليك فأنت لو جاورتهأنسى بك الترحيب والتأهيلا
- ورفعت من أدنى الحضيض على السهاووجدت ظلا للمقيل ظليلا
- ما كنت أول من نجا بجوارهمما يخاف وأدرك المامولا
- وسع الأنام وكل قطر ضيقفمتى نزلت به وجدت مقيلا
- لو حاول الثقلان ضرك بعدماأواك ما وجدوا إليك سبيلا
- ملك متى تدعو به لملمةملأ البلاد صفائحا ونصولا
- من كل ثبت زاجر وإذا دعىيوم النزال هناك كان عجولا
- المقدمون أسنة وأعنةوالمرهبون مخايلا وخيولا
- والسائرون مواهبا ومناقباوالثابتون معاقلا وعقولا
- متناسبون فواضلا وفضائلامتشابهون ضراغما وشبولا
- فالسيد البهلول خلف منهمللناسبين السيد البهلولا
- قد أنبتوا غرس السماح وذللواللسائلين قطوفه تذليلا
- اشدد يديك بحبلهم مستعصماتلقاه حبلا بالندى موصولا
- وادعو الممهد فهو واسط عقدهمواهتف به تلقى المنى والسولا
- ملك إذا هطلت سماء سماحةفضح الفرات أتيها والنيلا
- كرمية أوصافه كرميةنفحاته وهباته إن سيلا
- ما زال مذعرف الحسام يمينهيبنى المعالى بكرة وأصيلا
- يا ابن الليوث إذا نصبت منازلاوابن الغيوث إذا نصبت نزولا
- أنا من عرفت وليس تجهل قصتيفتحيج عبدك أن تقيم دليلا
- آملها كم اضحكت من شامتخافت وأبكت صاحبا وخليلا
- فانظر العين سخاك فهي بصيرةوتول ذا دنف وداو عليلا
- فالعود قد يفنى إذا حملتهحمل الجميع ولو يكون قليلا
- وإذا فرقت على الجماعة جملةحملوا وخف ولو يكون ثقيلا
- لا زلت نجما في سما أفق العلاتهدي إليها لا تخاف أفولا