قصائد

ما زلن في طاعاتك الأقدار

ابن المُقريمملوكيالكاملالراء

  1. ١ما زلن في طاعاتك الأقدارمأمورة تجرى لما تختار
  2. ٢فإذا هممت بمستحيل لم يكنمن كونه بد ولا أعذار
  3. ٣كلفت طبع الماء الصعود فاصبحتتجرى العيون بأرضك الأمطار
  4. ٤قد صار بطن الأرض يسقى ظهرهافلمن يرجى الديمة المدرار
  5. ٥فخر السماء على البسيطة كلهافي القطر ليس لها سواه فخار
  6. ٦فإذا شققت عيون أرضك صنتهامن جل منتها وزال العار
  7. ٧فغدا وهذا القطر حولك جنةخضراء تجرى تحتها الأنهار
  8. ٨يا خارق العادات أمرك معجزفي كله تتحير الأفكار
  9. ٩مسعاك في العلياء لا تقفو بهأثرا ولا تعفى له آثار
  10. ١٠أنت الجواد فلا تقاس بماجدخطو الخيول مع السيول قصار
  11. ١١لو كان مطلب بعض وفدك في السماما حال جون بلوغه المقدار
  12. ١٢وأقل جدواك الأماني كلهاوأقل أمنية هي الاكثار
  13. ١٣نفس الذي تعطيه يجبن هيبةعن أخذ ما أعطيته وتحار
  14. ١٤ملأت أشعتك الخلافة بهجةوضياً فانت الشمس وهي نهار
  15. ١٥يا أيها الملك الممهد من بهيرجى ويخشى النفع والأضرار
  16. ١٦مادار شكرك بين ألسنة الورىإلا وجودك بينهم مدرار
  17. ١٧ما راع سيفك كل ناكث بيعةوبحدِّه كم قطعت به أَعمار
  18. ١٨فالله جارك حيث أنت لخلقهوبلاده من كل سوءٍ جار