ما زلن في طاعاتك الأقدار
ابن المُقريمملوكيالكاملالراء
- ١ما زلن في طاعاتك الأقدارمأمورة تجرى لما تختار
- ٢فإذا هممت بمستحيل لم يكنمن كونه بد ولا أعذار
- ٣كلفت طبع الماء الصعود فاصبحتتجرى العيون بأرضك الأمطار
- ٤قد صار بطن الأرض يسقى ظهرهافلمن يرجى الديمة المدرار
- ٥فخر السماء على البسيطة كلهافي القطر ليس لها سواه فخار
- ٦فإذا شققت عيون أرضك صنتهامن جل منتها وزال العار
- ٧فغدا وهذا القطر حولك جنةخضراء تجرى تحتها الأنهار
- ٨يا خارق العادات أمرك معجزفي كله تتحير الأفكار
- ٩مسعاك في العلياء لا تقفو بهأثرا ولا تعفى له آثار
- ١٠أنت الجواد فلا تقاس بماجدخطو الخيول مع السيول قصار
- ١١لو كان مطلب بعض وفدك في السماما حال جون بلوغه المقدار
- ١٢وأقل جدواك الأماني كلهاوأقل أمنية هي الاكثار
- ١٣نفس الذي تعطيه يجبن هيبةعن أخذ ما أعطيته وتحار
- ١٤ملأت أشعتك الخلافة بهجةوضياً فانت الشمس وهي نهار
- ١٥يا أيها الملك الممهد من بهيرجى ويخشى النفع والأضرار
- ١٦مادار شكرك بين ألسنة الورىإلا وجودك بينهم مدرار
- ١٧ما راع سيفك كل ناكث بيعةوبحدِّه كم قطعت به أَعمار
- ١٨فالله جارك حيث أنت لخلقهوبلاده من كل سوءٍ جار