قصائد

لم أصح من لذة لا لا ولا طرب

صريع الغوانيعباسيالبسيطعتابالباء

  1. ١لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍوَكَيفَ يَصحُ قَرينُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
  2. ٢نَفسي تُنازِعُني اللَذّاتَ دائِبَةًوَإِنَّما اللَهوُ وَاللَذّاتُ مِن أَرَبي
  3. ٣كَم لَيلَةٍ بِتُّ مَسروراً وَمُغتَبِطاًجَذلانَ مُنغَمِساً في اللَهوِ وَالطَرَبِ
  4. ٤إِذا دُعيتُ إِلى لَهوٍ أَجَبتُ وَإِنلَم أُدعَ لِلَّهوِ وَاللَذاتِ لَم أُجِبِ
  5. ٥وَشادِنٍ قالَ هاكَ الكَأسَ قُلتُ لَهُهاتِ اِسقِني مِن نِتاجِ الماءِ وَالعِنَبِ
  6. ٦فَقامَ يَسعى إِلى دَنٍّ فَسَلَّلَهاحَمراءَ بِكراً لَها عَشرٌ مِنَ الحِقَبِ
  7. ٧مَحجوبَةً عَن عُيونِ الناسِ لَيسَ لَهافي غَيرِ بَيتِ بَني ساسانَ مِن نَسَبِ
  8. ٨كَأَنَّها وَصَبيبُ الماءِ يَقرُعُهادُرٌّ تَحَدَّرَ مِن سِلكٍ عَلى ذَهَبِ
  9. ٩لَم يَغذُها بِمَصيَفِ القَيظِ بائِعُهاوَلا غَذاها بِحَرِّ الشَمسِ وَاللَهَبِ
  10. ١٠كانَت ذَخيرَةَ دِهقانٍ يَضِنُّ بِهامَكسوبَةً مِن حَلالٍ غَيرَ مُكتَسَبِ
  11. ١١يُدعى أَباها وَيُغذاها فَيا عَجَبامِن اِبنَةٍ صَيَّروها غَذيَةً لِأَبِ
  12. ١٢كَأَنَّما ضُمِّنَت مِسكاً يَفوحُ بِهِأَو عَنبَرَ الهِندِ أَو طيباً مِنَ السَخَبِ
  13. ١٣يَكادُ أَن تَتَلاشى كُلَّما مُزِجَتفي الكَأسِ لَولا بَقايا الريحِ وَالهَبَبِ
  14. ١٤مُميتَةٌ لِهُمومِ القَلبِ مُحيِيَةٌلِلبِشرِ نافِيَةٌ لِلفِكرِ وَالوَصبِ
  15. ١٥يَسعى بِها مُخطَفُ الأَحشاءِ مُختَلَقٌقَد تَمَّ في حُسنِ تَركيبٍ وَفي أَدَبِ
  16. ١٦لا شَيءَ أَحسَنُ مِنها حينَ نَشرَبُهاصِرفاً وَنَبدَأُ بَعدَ الشُربِ بِالنُخَبِ
  17. ١٧لا تُكذَبَنَّ فَلا جودٌ وَلا كَرَمٌإِلّا بِكَفَّيكَ يا رَيحانَةَ العَرَبِ
  18. ١٨كَم نِعمَةٍ لَكَ لا تَنفَكُّ مُوَجِبَةًشُكراً وَمِن نِعمَةٍ لَم تَنجُ مِن عَطَبِ
  19. ١٩إِذا العِدا أَوقَدوا ناراً لِفِتنَتِهِمأَطفَأتَها بِزُجاجِ الخَطِّ وَالقُضُبِ
  20. ٢٠فَمَن يُرِدكَ لِحَربٍ يَجتَنَ عَطَباًوَمَن أَتاكَ لِبَذلِ العُرفِ لَم يَخِبِ
  21. ٢١مُستَذعِنينَ وَمُستَنجِدينَ يَجمَعُهُمرَجاً إِلَيكَ دَعاهُم غَيرُ مُنشَعِبِ
  22. ٢٢بَعَثتَ جوداً وَفَضلاً فيهِمُ فَمَضىلَم يَترُكا كُربَةً تَبقى لِذَي كُرَبِ
  23. ٢٣وَفي عَدُوِّهِمُ سَيفاً يُحاكِمُهُمفَقَد أَبَدتَهُمُ بِالقَتلِ وَالهَرَبِ
  24. ٢٤أَنتَ الأَمينُ الَّذي عَمَّت مَكارِمُهُمَن حَلَّ في الأَرضِ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ
  25. ٢٥فَاِسلَم عَلى الدَهرِ وَالأَيّامِ مُحتَفِظاًمِنَ الكَريهاتِ مَحجوباً مِنَ الرَيبِ
  26. ٢٦يا زَينَ آلِ قُصَيٍّ وَاِبنَ سَيِّدِهِمخَليفَةَ اللَهِ يا اِبنَ السادَةِ النُجُبِ
  27. ٢٧إِنّي أَنا الناصِحُ المُبدي نَصيحَتَهُما شُبتُ نُصحاً بِإِبطالٍ وَلا كَذِبِ
  28. ٢٨فَاِقبَل مَديحِيَ فيهِم وَاِستَمِع نَسَقاًفي وَصفِ أَغلَبَ مِن أَشعارِ مُنتَخِبِ
  29. ٢٩ما كَاِبنِ عَمِّكَ في نُصحٍ وَلا أَدَبٍمِن ذي قَرابَتِكُم أَو غَيرَ مُقتَرِبِ
  30. ٣٠يَهوى هَواكَ فَما تَكرَه فَمُطَّرَحٌما قَد كَرِهتَ إِلى مُستَنبَتِ القَصَبِ
  31. ٣١فَتىً إِذا هُزَّ في نُصحٍ أُصيبَ لَهُصِدقُ السَريرَةِ فيما كانَ مِن سَبَبِ
  32. ٣٢إِن زِدتَهُ رُتبَةً تَبغي زِيادَتَهُفي النُصحِ أَعطاكُمُ عَشراً مِنَ الرُتَبِ
  33. ٣٣لَو كانَ تُبتاعُ أَو تُشرى مَوَدَّتُهُلَاِبتاعَها مِنكُمُ المَأمونُ بِالرَغَبِ
  34. ٣٤فَاِشدُد بِهاشِمَ كَفّاً إِنَّ فَضلَهُمُفَضلُ الدَرورِ عَلى مَنزورَةِ الحَلَبِ
  35. ٣٥ما مِثلُهُم في جَميعِ الناسِ كُلِّهِمِلا لا وَكَيفَ يَكونُ الرَأسُ كَالذَنَبِ