قصائد

ألا تلك عرسي أم سكن تنكرت

أبو الأسود الدؤليأمويالطويلمدحالباء

  1. ١أَلا تِلكَ عِرسي أُمُّ سَكنٍ تَنَكَّرَتخَلائِقُها لي والخُطوبُ تَقَلَّبُ
  2. ٢تَعَرَّضُ أَحياناً وَأَزعُمُ أَنَّهاتُحَوِّطُ أَمراً عِندَهُ تَتَقرَّبُ
  3. ٣فَقُلتُ لَها لا تَعجَلي كُلُّ كُربَةٍسَتَمضي وَلَو دامَت قَليلاً فَتَذهَبُ
  4. ٤فَإِمّا تَرَيني لا أَريمُكِ قاعِداًلَدى البابِ لا أَغزو وَلا أَتَغَيَّبُ
  5. ٥فَإِنَّكِ لا تَدرينَ أَن رُبَّ سَربَخٍدِقاقُ الحَصى مِنهُ رِمالٌ وَسَبسَبُ
  6. ٦أَقَمتُ الهَدى فيهِ إِذا المَرءُ غَمَّهُسَقيطُ النَدى وَالدّاخِنُ المُتَحَلِّبُ
  7. ٧إِلى أَن بَدا فَجرُ الصَباحِ وَنَجمُهُوَزالَ سَوادُ اللَيلِ عَمّا يُغَيِّبُ
  8. ٨وَصَحراءَ سِختيتٍ يَحارُ بِها القَطاوَيرتَدُّ فيها الطَرفُ أَو يَتَقَضَّبُ
  9. ٩قطعتُ إِذا كانَ السَرابُ كَأَنَّهُسَحابٌ عَلى أَعجازِهِ مُتَنَصِّبُ
  10. ١٠عَلى ذاتِ لَوثٍ تَجعَلُ الوَضعَ مَشيَهاكَما انقَضَّ عَيرُ الصَخرَةِ المُتَرَقِّبُ
  11. ١١تَراها إِذا ما استَحمَلَ القَومُ بَعضَهُمعَلَيها مَتاعٌ لِلرَّديقِ وَمَركِبُ
  12. ١٢وَتُصبِحُ عَن غَبِّ السُرى وَكَأَنَّهاإِذا ضُرِبَ الأَقصى مِنَ الرَّكبِ تُضرَبُ
  13. ١٣كَأَنَّ لَها رَأماً تَراهُ أَمامَهامَدى العَينِ تُستَهوى إِلَيهِ وَتَذهَبُ
  14. ١٤وَخَلٍّ مَخُوفٍ بَينَ ضِرسٍ وَغابَةٍأَلَفَّ مَضيقٍ لَيسَ عَنهُ مُجَنَّبُ
  15. ١٥كَأَنَّ مَصاماتِ الأُسودِ بِبَطنِهِمَراغٌ وَآثارُ الأَراجيلِ ملعَبُ
  16. ١٦سَلَكتُ إِذا ما جَنَّ ثَغَر طَريقِهِأَغَمُّ دَجوجيٌّ مِنَ اللَيلِ غَيهَبُ
  17. ١٧بِذي هَبَراتٍ أَو بِأَبيَضَ مُرهَفٍسَقاهُ السِمامَ الهِندِكيُّ المُخَرَّبُ
  18. ١٨تَجاوَزتُهُ يَمشي بِرُكنيَ مِخشَفٌكَسيدِ الفِضا سِر بالُهُ مُتَجَوِّبُ
  19. ١٩كَريمٌ حَليمٌ لا يُخافُ أَذاتُهُوَلا جَهلُهُ فيما يَجِدُّ وَيَلعَبُ
  20. ٢٠إِذا قُلتُ قَد أَغضَبتُهُ عادَ وُدُّهُكَما عادَ وُدُّ الرَيَّةِ المُتَثَوِّبُ
  21. ٢١وَكانَ إِذا ما يَلتَقي القَومَ قَرنُهُكَمَا عَادَ وُدُّ الرَّيَّةِ المُتَثَوِّبُ