ألا حييا الأطلال والمتطنبا
يزيد بن الطثريةأمويالطويلالباء
حجم الخط
- أَلا حَيِّيا الأَطلالَ وَالمُتَطَنَّباوَمَربِطَ أَفلاءٍ وَخَيماً مُنَصَّبا
- وَأَشعَثَ مَهدومِ السَراةِ كَأَنَّهُهِلالٌ تَوَفّى عِدَّةَ الشَهرِ أَحدَبا
- أَلا لا أَرى عَصرَ المُنيفَةِ راجِعاًوَلا كَلَيالينا بِتَعشارِ مَطلَبا
- وَلا الحُبَّ إِلّا قَتِلي حَيثُ أَخلَقَتقِواها وَأَضحى الحَبلُ مِنها تَقَضَّبا
- وَيَومَ فِراضِ الوَشمِ أَذرَيتُ عَبرَةًكَما ضَيَّعَ السِلكَ الجُمانَ المُثَقَّبا
- وَمَن يَعلَقِ البيضَ الكَواعِبَ قَلبُهُوَيَبغُضنَهُ يُدعَ الشَقِيَّ المُعَذَّبا
- فَمُرّا عَلى ظَلامَةِ الأَينِ فَاِنطِقابِعُذري إِلَيها وَاِذكُراني تَعَجُّبا
- وَقولا إِذا عَدَّت ذُنوبٌ كَثيرَةٌعَلَينا تَجَنّاها ذُرى ما تَعَيَّبا
- هَبيني اِمرِأً إِمّا بَريئاً ظَلَمتِهِوَإِمّا مُسيئاً تابَ بَعدُ وَأَعتَبا
- فَلَمّا أَبَت لا تَقبَلُ العُذرَ وَاِرتَمىبِها كَذِبُ الواشينَ شَأواً مُغَرِّبا
- تَعَزَّيتُ عَنها بِالصُدودِ وَلَم أَكُنلِمَن ضَنَّ عَنّي بِالمَوَدَّةِ أَقرَبا
- وَكُنتُ كَذي داءٍ تُبغي لِدائِهِطَبيباً فَلَمّا لَم يَجِدهُ تَطَبَّبا
- فَلَمّا اِشتَفى مِمّا بِهِ عَلَّ طِبُّهُعَلى نَفسِهِ مِن طولِ ما كانَ جَرَّبا