قصائد

نعم ما لهذا الأمر غيرك صالح

عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلالحاء

  1. ١نَعَمْ ما لهذا الأمر غيرك صالحُوإنْ قيل هلْ من صالحٍ قيل صالحُ
  2. ٢سَعَيْتَ إلى نيل العُلى غيرَ كادحٍوغيرك يسعى للعلى وهو كادح
  3. ٣وتاجرت للمجد الَّذي أنت أهلُهوأنْتَ بهاتيك التجارة رابح
  4. ٤فَهُنِّيتَ من بين الشيوخ بخِلْعَةٍشذاها بأقطار العراقين فائح
  5. ٥مطارُ فخار طار في الأرض صيتُهفأنْتَ مقيمٌ وهو في الأرض سائح
  6. ٦بعلياك قد شدّ الوزارة أزْرَهاوزيرٌ لأبواب الأبوّة فاتح
  7. ٧وإنَّ مشيراً قد أشار بما أرىمشيرٌ لعمري في الحقيقة ناصح
  8. ٨رأى بابن عيسى بعد عيسى صلاحهاوفي صالح الأعمال تقضى المصالح
  9. ٩ورجح منك الجانب الضخم في العُلىوفي الناس مرجوح وفي الناس راجح
  10. ١٠لعلّ بك النار الَّتي شبّ جمرهامن القوم تُطفى وهو إذ ذاك لافح
  11. ١١وقد طوَّحَتْ من بعد عيسى وبندروفَهْدٍ بهاتيك الديار الطوائح
  12. ١٢بَكَتْها وقد تبكي المنازل أعْيَنٌوناحَتْ على تلك الرسوم النوائح
  13. ١٣وكانت أمورٌ قد أصابت فدمَّرتوما حَسْنَتْ في العين منها المقابح
  14. ١٤أمورٌ قضت أنْ لا يرى الأمن قاطنٌلديها ولم يفرح بما كانَ نازح
  15. ١٥وجرَّت من الأرزاء كلّ جريرةوسالت ولكن بالدماء الأباطح
  16. ١٦وقد جرّدوها بعد آل محمدمثقَّفةً تدمى وبيض صفائح
  17. ١٧وكانت حروب يعلم الله أنَّهاسعيرٌ أهاجَتْه الرياح اللوافح
  18. ١٨وما نفعت فيهم نصيحة ناصحوهل نفعت في الجاهلين النصائح
  19. ١٩فذلك مقتول وذلك قاتلوذلك مجروح وذلك جارح
  20. ٢٠إلى أن بَلَغْتَ اليوم ما قد بلغتهوما هذه الأقسام إلاَّ منائح
  21. ٢١ولاحت لنا منك المعالي بروقهاوبرق المعالي من محياك لائح
  22. ٢٢لمحنا بك الآمال تجنى ثمارهاكما نتمنّاها فهلْ أنتَ لامح
  23. ٢٣وما أنت عمّا تبتغيه ببارحوغيرك عنها لا محالة بارح
  24. ٢٤وإنْ أحجمَ المقدامُ عن طلب العُلىفإنَّك مقدامٌ إليها وجامح
  25. ٢٥وإنَّ غُضَّ طرفٌ عن مكارم ماجدفلا طرف إلاَّ نحو جدواك طامح
  26. ٢٦نعم أنتم البحر الخضمُّ لواردوأينَ من البحر الخضم الضحاضح
  27. ٢٧منحت الذين استمطروك مكارماًوكل كريم بالمكارم مانح
  28. ٢٨ليأْمَنَ في أيّامك الغرّ خائفٌويصدَح في روض البشارة صادح
  29. ٢٩فخذها لدى علياك أول مدحةولي فيكم من قبل هذا مدائح