نعم ما لهذا الأمر غيرك صالح
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلالحاء
- ١نَعَمْ ما لهذا الأمر غيرك صالحُوإنْ قيل هلْ من صالحٍ قيل صالحُ
- ٢سَعَيْتَ إلى نيل العُلى غيرَ كادحٍوغيرك يسعى للعلى وهو كادح
- ٣وتاجرت للمجد الَّذي أنت أهلُهوأنْتَ بهاتيك التجارة رابح
- ٤فَهُنِّيتَ من بين الشيوخ بخِلْعَةٍشذاها بأقطار العراقين فائح
- ٥مطارُ فخار طار في الأرض صيتُهفأنْتَ مقيمٌ وهو في الأرض سائح
- ٦بعلياك قد شدّ الوزارة أزْرَهاوزيرٌ لأبواب الأبوّة فاتح
- ٧وإنَّ مشيراً قد أشار بما أرىمشيرٌ لعمري في الحقيقة ناصح
- ٨رأى بابن عيسى بعد عيسى صلاحهاوفي صالح الأعمال تقضى المصالح
- ٩ورجح منك الجانب الضخم في العُلىوفي الناس مرجوح وفي الناس راجح
- ١٠لعلّ بك النار الَّتي شبّ جمرهامن القوم تُطفى وهو إذ ذاك لافح
- ١١وقد طوَّحَتْ من بعد عيسى وبندروفَهْدٍ بهاتيك الديار الطوائح
- ١٢بَكَتْها وقد تبكي المنازل أعْيَنٌوناحَتْ على تلك الرسوم النوائح
- ١٣وكانت أمورٌ قد أصابت فدمَّرتوما حَسْنَتْ في العين منها المقابح
- ١٤أمورٌ قضت أنْ لا يرى الأمن قاطنٌلديها ولم يفرح بما كانَ نازح
- ١٥وجرَّت من الأرزاء كلّ جريرةوسالت ولكن بالدماء الأباطح
- ١٦وقد جرّدوها بعد آل محمدمثقَّفةً تدمى وبيض صفائح
- ١٧وكانت حروب يعلم الله أنَّهاسعيرٌ أهاجَتْه الرياح اللوافح
- ١٨وما نفعت فيهم نصيحة ناصحوهل نفعت في الجاهلين النصائح
- ١٩فذلك مقتول وذلك قاتلوذلك مجروح وذلك جارح
- ٢٠إلى أن بَلَغْتَ اليوم ما قد بلغتهوما هذه الأقسام إلاَّ منائح
- ٢١ولاحت لنا منك المعالي بروقهاوبرق المعالي من محياك لائح
- ٢٢لمحنا بك الآمال تجنى ثمارهاكما نتمنّاها فهلْ أنتَ لامح
- ٢٣وما أنت عمّا تبتغيه ببارحوغيرك عنها لا محالة بارح
- ٢٤وإنْ أحجمَ المقدامُ عن طلب العُلىفإنَّك مقدامٌ إليها وجامح
- ٢٥وإنَّ غُضَّ طرفٌ عن مكارم ماجدفلا طرف إلاَّ نحو جدواك طامح
- ٢٦نعم أنتم البحر الخضمُّ لواردوأينَ من البحر الخضم الضحاضح
- ٢٧منحت الذين استمطروك مكارماًوكل كريم بالمكارم مانح
- ٢٨ليأْمَنَ في أيّامك الغرّ خائفٌويصدَح في روض البشارة صادح
- ٢٩فخذها لدى علياك أول مدحةولي فيكم من قبل هذا مدائح