خلقت على مرادي واقتراحي
ابن نباته المصريمملوكيالوافرالياء
- ١خلقت على مرادي واقتراحيفذكرك حضرتي في وقت راحي
- ٢ولى من طرة لك أو جبينشجون في المساء وفي الصباح
- ٣بروحي أنت ذو جفن كليلوعيني منه دامية الجراح
- ٤غزاني جفنه وشكا فتوراًفواحرباه من شاكي السلاح
- ٥وتيّاه سمحت له بدمعيرى أن السماح من الرباح
- ٦ومالي لا أسيل أجاج دمعيعلى عذب بمبسمه قراح
- ٧يحمِّر أوجه الكاسات هزؤاًويضحك في الرياض على الأقاحي
- ٨أقمت به على نيران برحفما لي كابن قيس من براح
- ٩سقى صوب الحيا زمناً أقامتعليه صبابتي ومحاه ماح
- ١٠وكاسات أشد يدي عليهامخافة أن تطير من الجماح
- ١١صفت فصفا الزمان وبشرتنافحلق درع بشراها النواحي
- ١٢وقد كال النديم بها نضاراًعلمنا أنها داعي السماح
- ١٣بكف مزركش الأصداغ تهوىلقبلتها وجوه للملاح
- ١٤عشوت لكأسه لا للثرياونسر الشهب خفاق الجناح
- ١٥كأني قد سلبت الديك عيناًفثار من المنام إلى الصياح
- ١٦كأني قد حملت على هموميبها رايات لهوٍ وانشراح
- ١٧كأني إذ صحا بالمحل أفقيرأيت لقا الليالي غير ماح
- ١٨إذا أبصرت جدّاً من زمانفخالطه بشيءٍ من مزاح
- ١٩وليل ظلت فيه لفرط عزميكأن الشهب من شرر اقتداحي
- ٢٠وموحشة المفاوز في رُباهاطغت إبلي وسلن مع البطاح
- ٢١أرشّح ذا الخمائل مشمعلاّبها وأحيد عن ذات الوشاح
- ٢٢لعزٍّ أو لوَفر أجتنيهعلى وفق احتياجي واجتياحي
- ٢٣عليَّ بها السرى وعلى أياديبني الفاروق إدراك النجاح
- ٢٤بني فضل الإله إذا أجيلتغداة المحل أيسار القِداح
- ٢٥نجوم العلم أنواء العطاياجياد السبق آساد الكفاح
- ٢٦لآلي السلك في نسب نظيمودعنا من أنابيب الرّماح
- ٢٧لأحمدهم مناهي الحمد عنهمفيا كرم اختتام وافتتاح
- ٢٨أخو الإغضاء عن تقصير مثنوفي طلب العلاءِ أخو الطماح
- ٢٩وذو الجود الذي يروي عطاءًلطالب راحتيه عن رباح
- ٣٠وذو القلم الذي إن قال أغنىعن استسماع قعقعة السلاح
- ٣١سويد القلب قلب العيش منهوإلا فهو قادمة الجناح
- ٣٢فطوراً فائض العذب المهنىوطوراً فائض السم الذُّباح
- ٣٣أبا العباس قد حفظت ثغورٌبرأيك فهي باسمة النواحي
- ٣٤تسوَّكُ بالقنا مما حبتهابزاتك أو تمضمض بالصفاح
- ٣٥وسامي الملك منك شهاب عزمكفى المرّاد قبل الإلتماح
- ٣٦وذا همم إذا ضلت سيوفتنادي الجيش حيّ على الفلاح
- ٣٧حللت بواديَيْ مصر وشامٍمحلّ النيل والسحب الدّلاح
- ٣٨يمين مكارم أو صدر سرّمليّ بالمصون وبالمباح
- ٣٩وأغرقت ابن بحر في بيانأطاف به على لجج فساح
- ٤٠بيان جوهريّ الوصف تروىعوالي الحرب منه عن الصحاح
- ٤١وأنَّ النرجس الحاكيك لفظاًلينبي عن عيون رُباً وِقاح
- ٤٢وأن لراحتيك على الغواديفخاراً ما عليه من جناح
- ٤٣فؤاد البرق منه في التهابٍووجه الدّجنِ منه في افتضاح
- ٤٤أما لِكَ رتبة العليا بلفظٍمتينِ قوىً وأخلاقٍ سجاح
- ٤٥وباعث فكرتي سيما جبينحمدت به السرى عند الصباح
- ٤٦عطفت عليّ في زمنٍ حرُونٍوجدْتَ برغم أيامٍ شحاح
- ٤٧وقربني جنابك بعدَ بعدٍونهنهَ حاسدي بعد الجماح
- ٤٨ونطَّقني نداك وكنت حجلاًفصرت اليوم أنطق من وشاح
- ٤٩إليك حسانَ شعر لم تعرهاولا أحوجْتها حظّ القباح
- ٥٠من اللاتي زكت نسباً ورقتعليك شمائل الخود الرداح
- ٥١نزحت كلا الندى والعلم بحراًفأخرجنا لآلي الإمتداح