لمن الديار بأبرق الحنان
حجم الخط
- لِمَنِ الدِيارُ بِأَبرَقِ الحَنّانِفَالبُرقِ فَالهَضَباتِ مِن أُدمانِ
- أَقوَت مَنازِلُها وَغَيَّرَ رَسمَهابَعدَ الأَنيسِ تَعاقُبُ الأَزمانِ
- فَوَقَفتُ فيها صاحِبَيَّ وَما بِهايا عَزَّ مِن نَعَمٍ وَلا إِنسانِ
- إِلّا الظِباءَ بِها كَأَنَّ نَزيبَهاضَربُ الشِراعِ نَواحِيَ الشِريانِ
- فَإِذا غَشيتُ لَها بِبُرقَةِ واسِطٍفَلِوى لُبَينَةَ مَنزِلاً أَبكاني
- ثُمَّ اِحتَمَلنَ غُدَيَّةً وَصَرَمنَهُوَالقَلبُ رَهنٌ عِندَ عَزَّةَ عانِ
- وَلَقَد شَأَتكَ حُمولُها يَومَ اِستَوَتبِالفُرعِ بَينَ خَفَينَنٍ وَدِعانِ
- فَالقَلبُ أَصورُ عِندَهُنَّ كَأَنَّمايَجذِبنَهُ بِنَوازِعِ الأَشطانِ
- طافَ الخَيالُ لِآلِ عَزَّةَ مَوهِناًبَعدَ الهُدُوِّ فَهاجَ لي أَحزاني
- فَأَلَمَّ مِن أَهلِ البُوَيبِ خَيالُهابِمُعَرَّسٍ مِن أَهلِ ذي ذَروانِ
- رُدَّت عَلَيهِ الحاجِبِيَّةُ بَعدَماخَبَّ السَفاءُ بِقَزقَزِ القُريانِ
- وَلَقَد حَلفتُ لَها يَميناً صادِقاًبِاللَهِ عِندَ مَحارِمِ الرَحمانِ
- بِالراقِصاتِ عَلى الكَلالِ عَشِيَّةًتَغشى مَنابِتَ عَرمَضِ الظَهرانِ