أيا من جل عن كيف وأين
شهاب الدين الخلوفمملوكيالوافرابتهالالنون
حجم الخط
- أيا من جل عن كيف وأينويا باري الأنام بغير من أين
- ويا أحد تعالى عن رشيكوعن كفؤ وواسطة وعين
- ويا صمد تننزه عن زواجوعن ولد بلا شك ومين
- ويا من لست أرجو غيره إنتفاقم حادث لحلول حين
- دعوتك ضارعا كدعاء نوحويونس يا مجيب الدعوتين
- بما في الذكر من ألف ولامومن ميم وقاف وعين
- وبالكتب المنزلة اللواتيكشفت بها مخايل كل رين
- وبالإسم العظيم وكل اسمتقدس سره في العالمين
- وبالعرش المجيد وحاميهوبالكرسي ونور المنيرين
- وبالبيت العتيق وطائفيهوزمزم والصفا والمروتين
- وبالقبر الشريف وزائريهويثرب والحمى والأبرقين
- وبالجبل العظيم وقاصديهوغار حرا وبدر مع حنين
- وبالقدس الكريم وطور سيناوتربة مريم والقبلتين
- وبالملكوت والجبروت يا منتملك كل سلطان وقين
- وبالأفلاك والأملاك يا منأحاجط بكل ذي سمع وعين
- وبالرسل الذين وفوا ووافوابوعد صادق من غير مين
- وبالمختار شمس الكون طهإمام الرسل تاج الحضرتين
- وبالصديق والفازوق جميعاوذي النورين بعل الدرتين
- وبالزهرا وليث بني لويوبالحسن المطهر والحسين
- وبالأزواج والأولاد طراوبالعمين عيني كل عين
- وبالصحب الكرام وتابعيهمليوم الفصل بين الفرقتين
- أنلني ما أرجيه وعاملأمير المؤمنين بكل زين
- وحجب ذاته من حاسديهبنور النيرين الزاهرين
- ووق سناه من خسف وكسفورق علاه فوق الفرقدين
- وسربله بسربال التهانيوتوجحه بتاج الحسنين
- وحط واكلأ ولي العهد والطفبه واحرسه من كيد وعين
- ونوره بإيمان ويمنوصن علياه من عين وشين
- وأبق علاه مشكور المساعيجميل الذكر هطال اليدين
- ونج بينهما من كل هولونولهم رضاء الوالدين
- وكن للمسلمين ولا تكلهملغيرك يا إله المشرقين
- ووفقهم وعاملهم بخيروأسكنهم فسيح الجنتين
- وعاملني بفضلك واعف عنيوسامح والدي وأقض ديني
- ومتعني بعود الحجج وامننبوزرة قبر خير الفرقتين
- ووف جزائي وأختم لم بخيرولقبني جواب السائلين
- وصل على نبيك ما أجيلتقداح البرق بين الخافين