قصائد

أنار تشك ألهبت طي قرطاس

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلعتابالياء

  1. ١أنارُ تَشَكٍّ ألهبت طيَّ قرطاسلقد أحرقت قلبي المعنَّى وأنفاسي
  2. ٢لك اللّه أحرقت الفؤاد تعمداًوأنت مقيم فيه في ربع إيناسي
  3. ٣يجالسكم فكري ويلهو بذكركمإذا أنا فرد أو بساحة جلاسي
  4. ٤أفكر في دهر تغير طبعهفجاء بأنواع تسوء وأجناس
  5. ٥هو الدهر هذا طبعه مذ عرفتهيقدم أقدام الأنام على الرأس
  6. ٦أظن به صرعاً شديداً أصابهفهل من طبيب يعرف النبض جساس
  7. ٧وإلا فهل قيد وزند وكيةوشد له من بعد هذا بأمراس
  8. ٨سقى اللّه إذ كان الزمان بعقلهوإن كان فيه الطيش من عصر إلياس
  9. ٩وكانت توافينا رقاعك روضةتبسم بالمنثور والورد والآس
  10. ١٠يباكرنا عُرْفُ النسيم بنشرهافنعرفها من قبل لمس القرطاس
  11. ١١ونرقب إتيان الرسول كأنما النسيم رسول كان من جملة الناس
  12. ١٢فما بالها عادت سموماً وعادت الرقاع أفاع محرقات لأنفاسي
  13. ١٣خليليَّ رفقاً إنما القلب مضغةأتحسبه في مهجتي جبلاً راسي
  14. ١٤على أنه لو كان صخراً لدكَّهُنِظَامُ رثَا الخنسا منه كمقياس
  15. ١٥ألم يكفني أن الزمان يظننيله كرة يرمي بها كل ديماس
  16. ١٦وأن الليالي صولجان بكفهيخاذف بي عمداً على غير مقياس
  17. ١٧فطوراً بأعلى الشامخات وتارةببطن قفار بين وحش ونسناس
  18. ١٨وحيناً يوافينا بكل مغفلوحيناً بإخوان كرام وأكياس
  19. ١٩على أنه ما العيش من بعد فقدكمبعيش وليس الناس عندي بالناس
  20. ٢٠ولا الشمس بالشمس المنيرة في الضحىولا البدر بالبدر المنير بأغلاس
  21. ٢١ولا الليل بالليل الذي كنت آلفاًيوافي بنوم طيب مثقل راسي
  22. ٢٢وليس نهاري بالنهار الذي مضىقد التبسا من بعدكم أي إلباس
  23. ٢٣أرى الدهر عمداً حزَّ مارِنَ أنفهوأنف العلى من غير جرم بأمواس
  24. ٢٤وألقى عن العلياء حلَّة جيدهاوألبسها أثواب ثُكْلٍ وإبلاس
  25. ٢٥فصبراً على ما الصبر يعجز دونهففي الصبر رَوْحٌ للحزين وإيناس
  26. ٢٦وما الدهر إلا غالط ولربماتذكر من قرب كما يذكر الناسي
  27. ٢٧فثق بالذي تهوى سريعاً معجلاًولا تقطعنْ حبل التَّرجِّيَ بالناس
  28. ٢٨وكم قد رأينا بالمحاق أهلةتجلت بلا طَبٍّ هناك ولا آس
  29. ٢٩ولكن بأقدار يقدرها الذيله الأمر في الأكوان من غير إلباس
  30. ٣٠فناد به سراً وجهراً فإنهمجيب سيجلو كل هم ووسواس
  31. ٣١ترقب منه غيث لطف ورحمةتطهر هذا القطر من كل أنجاس
  32. ٣٢ويخضر منه روض علم وحكمةويصبح أمر الدين ما فيه من باس
  33. ٣٣ودونك نظماً قد عرى عن تغزلولطف ومن شكوى الزمان غدا كاسي