خذ نصيبين من صفاء السرور
محمد المعوليعثمانيالطويلالراء
- ١خُذ نصيبين من صفاءِ السروريا علىّ الفتَى سليلَ بشيرِ
- ٢وارقُد الليل كلّه لا تكُن ساهرَ جَفْن على فراش وثيرِ
- ٣وارْعَ عشبَ الخيراتِ من ثمر الراحة واشكُر لفضل رب شكورِ
- ٤هو ربُّ الإعطاءِ والشرفِ الماجد والعدل والندَى والخيرِ
- ٥الإمام السمح الجوادِ المجيرِالهمام القَرْم المليكِ الكبيرِ
- ٦خلّد اللْهُ مُلكه وَوَقاهُاللَّهُ من شر يومه القمطريرِ
- ٧وَرمَى مَنْ يسوؤه بشهابٍثاقبٍ من عقابه وسعيرِ
- ٨ملكٌ سيّد شجاعٌ جوادٌبطلٌ قاصمُ الكنَودِ الكفورِ
- ٩بَسَط العدل في البسيطةِ حتىفاقَ نوراً على الهلال المنيرِ
- ١٠قلِّبِ الطرفَ يمنةً ويساراًهل ترَى في الورَى له من نظيِر
- ١١هو كَهْفى إن ساءنى الدهرُ يوماًوهو سيفى في الحادثاتِ مجيرِى
- ١٢فاصحُ يا علىّ نسل بشيرِواستمعْ مدحتى لهذا الأميرِ
- ١٣عِشْ طويلا في ظِلِّه مستريحاًعيشَ خالٍ من القَذَى مسرورِ
- ١٤بوصولِ الأهلينَ في منحِ الأفراحِ والعدل والهدَى والحُبُورِ
- ١٥فاترك الشغلَ والهمومَ بعيداًفهم في حفظِ اللطيف الخبيرِ
- ١٦وإذا شئتَ أو بدَا لك أمرٌفعلينا القضاءُ بالتيسيرِ
- ١٧سُرَّ قلباً وبتْ قرير عيونِلا تبتْ في دُجاك غيرَ قريرِ
- ١٨إن تكنْ ذا عقلٍ وحلمٍ رزينلا تفتش يا صاحِ ما في الضميرِ
- ١٩لا تكررْ ذكرى حبيب بعيدٍفي مغيب بدَا له أو حُضورِ
- ٢٠واكتُم السرَّ عن قريب تدانىأو بعيدِ من جاهٍل أو خبيرِ
- ٢١والزَم الصمتَ لا تكن ذَا لسانذَلِقِ بالأسرار والتفسيرِ
- ٢٢كنْ حليفَ التقى وسرَّك صُنْهُعن حبيب ومبغضٍ ومشير
- ٢٣أنا سرِّى أصونُه عن كبيرٍوجهولٍ وعالمٍ وصغيرِ
- ٢٤لستُ أبدى سرى ولو فرَّقواجسمى عن العظم بالحسام الطريرِ
- ٢٥أنتَ حرٌّ ما دام سرُّك في القلبفإن باحَ صرتَ مثلَ الأسيرِ
- ٢٦كم رجال باحوا بسرّهم عندرجالٍ باءُوا بعظمٍ كبيرِ
- ٢٧فاحفظِ القولَ والنصيحةَ بامنْ بات يَطْوى الفَلاطىَّ الخبيرِ
- ٢٨كنْ بصيراً بأهل دهرِك وافتحْجَفنَ عين إن كنتَ عينَ البصيرِ
- ٢٩وعليكَ السلامُ من والدٍ بَرٍّشِفيق وافى الذمام بصيرِ
- ٣٠صادق في الودادِ طب حكيمِناصحٍ مبصرِ بكل الأمورِ
- ٣١لا يغرَّنْكَ التضاحكُ في النادِفما كل ضاحكٍ بالظهيرِ
- ٣٢شمِّرِ الذيلَ في أمورِك طُرّاًلا تُنالُ الدنيا بلا تَشْميرِ
- ٣٣وتفكرْ إن شئت قولاً وفِعلاًقيل إنّ الفلاحَ في التفكيرِ
- ٣٤وتدبرْ مِن قبل فعِلكَ بالأمرِ فإن الصلاحَ في التَّدْبيرِ
- ٣٥إن تحيرتَ قِفْ وقوفَسؤال لا تُداهِن مخافةَ التغييرِ
- ٣٦فاحذر اللَّهَ في الأمور فإناللَّهَ يُحْصى القليلَ مثلَ الكثيرِ
- ٣٧فعلينا في طاعةِ اللَّه فرضٌوعليه التوفيقُ في تَيْسيرِى
- ٣٨ينبغِي أنْ تجدَّ في العملِ الصالحِ حقّاً لا خيرَ في التقصيرِ
- ٣٩فاقتنعْ بالقليلِ تبقَ عزيزاًعِزَّةَ المُصْطَفى البشيرِ النذيرِ