امشنع أني جنحت إلى الكرى
ابن الساعاتيأيوبيالراء
- ١امشنعٌ أني جنحتُ إلى الكرىلا كنتَ من واشٍ تزيد وافترى
- ٢وجد النَّوى أذنا إليه سميعةًعني فحرف في المقال وزورا
- ٣ما أنتَ الاَّ ساترٌ ببنانهِوجهَ الصَّباح وقد أنار وأسفرا
- ٤أبرزتَ وجهَ الغدرَ غير مساترٍوقصار ودٍ مماذقٍ إن يغدرا
- ٥والخدعُ تحت النصحُ يظهرهُ الفتىذنبٌ تعاظمَ قدرهُ أن يغفرا
- ٦علَّمتَ واعدَ نعمة لا نلتهامطلاً وواصل خلةٍ أن يهجرا
- ٧وبمهجتي غضبانُ اطلبُ عفوهوأجلُّ ذنبي أن ينامَ وأسهرا
- ٨ناشدتهُ في مهجتي وسألتهُطولاً فطول ففي العتاب وقصَّرا
- ٩ولقد جرى نحوي نسيمُ ديارهسحراً فكاد بأدمعي أن يعثرا
- ١٠في حيثُ دمعي كالملام مضيعاًفيهِ وصبري كالمنام منفَّراً
- ١١أستودعُ الرحمنَ غصناً أهيفاًومقبلاً خصراً وطرفاً أحورا
- ١٢ومصارماً باع المودة مرخصاًمني وحقُّ مودتي أتن تشتري
- ١٣وأبي الهوى لو كنتُ أملكُ قوةًتذرُ الوشيجَ برامتين مكسَّرا
- ١٤لطرقتُ دونَ الحي غيرَ مراقبٍذاك الكناسَ ورعتُ ذاك الجؤذرا
- ١٥ولزرتُ بيضاءَ المضارب صالياًإنا بنار الحرب أو نار القرى
- ١٦يا دمية الحيّ المقدسِ تربةًفكأنما يطأون مسكاً أذفرا
- ١٧آنستُ ناركِ في التهائم دونهاجمراتُ قومك في الذوائب والذرى
- ١٨ويظنُّ عاشٍ أنها ما أضرمتمن فحمة الظلماءِ إلا عنبرا
- ١٩مالي وللألحاظ وهي قواضبٌيزداد فتكُ جفونها أن تكسرا
- ٢٠ولما حل الأطلال هبَّ نسيمهابالركبِ عن سرّ العبير معبرا
- ٢١سقطتْ بها الأنواءُ عاثرةً ولاسلمتْ عشارُ المزن من أن تعقرا
- ٢٢أسميرَ ليلتنا بجوّ سويقةٍوالبرقُ يكسو الأكم ثوباً أحمرا
- ٢٣والصبح يطلب ف يالظلام كلامسٍصدراً يحاول فيه سراً مضمرا
- ٢٤اسحب ذيول الثّيه ما ساء العدىوانهض إذا سرّ الوليّ مشترا
- ٢٥ماذا على من هبَ يطلبُ حاجةًإذ حثَّ فيها ادهماً أو أشقرا
- ٢٦وأقم دور اليعملاتِ محاولاًباب المغرِ إذا الدليل تحَّيرا
- ٢٧ملكٌ لو أن َّ الماءَ شيبَ ببأسهِحالتْ عذوبتهُ هناك فأبحرا
- ٢٨ولو أنَّ قلبَ الليل ريعَ بذكرهِصدتْ جوانحهُ الطيوفَ عن السرى
- ٢٩أصبحتُ منقطعاً إليه ولم يخبْوأبيهِ منقطعٌ إليه عن الورى
- ٣٠فاختارهُ دون الأنام لفضلهِعلمي بما بين الثرَّيا والثرى
- ٣١ما شمتهُ بعد العزيز ويوسفٍمستسقياً إلاَّ أطاب وأكثرا
- ٣٢ترك القرارةَ وهي لجةُ رحمةٍوثنى شعاب الدَّهر روضاً اخضرا
- ٣٣ولطالما أنزلتُ من ساحاتهبابن السماحة والحماسة والقرى
- ٣٤بالليث كم نحرت يداهُ من عدىوالغيث كم أعطى نداهُ كوثرا
- ٣٥ولراحتيه محارباً ومسالماًبأسٌ أمات وفضلُ جودٍ أنثرا
- ٣٦ضدَّان مختلفانِ في حالٍ معاًذا أنذر الطاغي وهذا بشَّرا
- ٣٧أسخى بين الدنيا وأكرمُ شيمةًوأجلُّ معروفاً وأشرفُ معشرا
- ٣٨أجدى فأخجلَ من مساحة كفهِحتى الحيا ولألان حتى القسورا
- ٣٩كالبحرِ مأمونُ الأذى والمزنإلاَّ أنهُ لم يبقِ خلقاً معسرا
- ٤٠ويجلُّ عن كذبِ البروق فلا يرىفي خلبِ الأزمانِ إلاَّ ممطرا
- ٤١أفنى وأقنى موقعاً وموقعاًطبعاً وأغنى كالزمان وأفقرا
- ٤٢قمرٌ إذا طلعتْ نجوم رماحهِفي مأزقٍ رفع السماءَ العثيرا
- ٤٣سلهُ إذا أدنته عاطفة الرضىوحذار منهُ إذا نأى وتنكّرا
- ٤٤الله أكبر حين يغضبُ ناقلاًغابَ الرماح تحلهُ أسدُ الشرى
- ٤٥نجل الملوك إذا يخفُّ إلى وغىملأ البلاد عجاجةً وسنورا
- ٤٦من كلّ لدن ليس يجنى غصنهُالخطيّ إلاَّ بالسنان منورا
- ٤٧ملكوا الورى ومشوا على خدّ الدُّنىواستخدموا أيامها والأعصرا
- ٤٨قومٌ إذا ركبوا الجياد لحادثٍعاينت وجه اليوم أشعث اغبرا
- ٤٩وتخلَّلوا صبح السيوف كأنماركبوا الضمائر لا العتاقَ الضمرا
- ٥٠يا جنةً أدخلتُ نار عتابهفسريتُ في ليل الهموم مهجرا
- ٥١وقضيتَ بانٍ ما هززتُ قوامهُإلاَّ وأزهر بالسماح وأثمرا
- ٥٢ما بال وجهك ليس يسفر بشرهُمن بعد ما بهر الفضاءَ وأبدرا
- ٥٣عهدي به ويكاد من وجناتهِماءُ الحياءِ بشاشةً أن يقطرا
- ٥٤نقل العدى ما لم أكن من أهلهِفاعجبْ لقلبي ما أشدَّ وأصبرا
- ٥٥واغضب لجودك أن يبيت منكداًوصفاءِ ودك أن يظلَّ مكدَّرا
- ٥٦وكفى خجولاً أن يلومك في ندىمن ذا يصدُّ البحرَ عن أن يزخرا
- ٥٧يستعظمون الألف وهي حقيرةٌفي جودِ من يهب المدائن والقرى
- ٥٨يقظانُ يوعدني نداهُ بمثلهاكرماً وذمةُ وعدهِ لن تكسرا
- ٥٩يا من بارهُ الله من تبر العلىما من طباعِ التبرِ أن يتغيرا
- ٦٠طوقتني ذهباً ملأتَ به يديلمَّا نثرتُ عليك هذا الجوهرا
- ٦١أكرم بنا متتابعين تنزهاعن حسبةٍ تثني الثناءَ مسعَّرا
- ٦٢حاشاك من أن تستردَّ مواهباًتخفى وعادة مثلها أن تظهرا
- ٦٣هي صفقةٌ وقع التفرُّق بعدهاويسفُّ بالعلياءِ أن تتخيرا
- ٦٤ولقد منحتك من بناتِ خواطريغيداً أقلُّ ثوابها أن تمهرا
- ٦٥حمرُ الحلى بيض الطلى سودٌ ذوائبها لبسنَ الحسنَ فيك مشهَّرا
- ٦٦من كل آنسة الحديثِ بديعةِ المعنى تعلمُ بابلاً أن تسحرا
- ٦٧تجلى فتطرب قبل أن يحدى بهاوترٌ ولم تدرِ السقاةُ المسكرا
- ٦٨رعبوبةٌ حسنتْ كوجهم منظراًمخطوبةٌ طابت كأصلك مخبرا
- ٦٩فاستجلها واستحلها مستغرباًفكراً نماها صائغاً ومصورا
- ٧٠وأذنْ لسمعك أن يطلق بعدهاذاكَ المعادَ من الحديث المفترى