قصائد

زمانك أفراح لدينا وأعياد

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالدال

  1. ١زَمانُكَ أفْراحٌ لدَيْنا وأعْيادُفعِيدٌ ونَيْروزٌ سَعيدٌ وميلادُ
  2. ٢تَزورُكَ أثناءَ الزّمانِ كأنّهاعُفاةٌ تُرجّي راحَتَيْكَ وقُصّادُ
  3. ٣فتُهْدي الى كُلٍّ مَقالاً يَخُصُّهُفمِنّا لَها دُرٌّ ومنْهُنّ أجْيادُ
  4. ٤لقدْ عمّ منْكَ الرّفْدُ مَنْ جاءَ قاصِداًنَوالَكَ حتّى للمَواسِمِ إرْفادُ
  5. ٥غُصونُ المُنى تُدْني إليْكَ قِطافَهاوللدّهْرِ إسْعافٌ إليْكَ وإسْعادُ
  6. ٦تعلّمَ من أخْلاقِكَ العدْلَ في الوَرىفلِلْعُدْمِ إعْدامٌ وللْجودِ إيجادُ
  7. ٧إذا رُمْتَ صَعْباً أو طَلَبْتَ مُمَنّعاًفجَدُّكَ يدْعو بالصِّعابِ فتَنْقادُ
  8. ٨مَقامُك حيثُ السُّحْبُ هاميةُ النّدىمَقيلٌ لإصْباحِ السُّرى فيهِ إحْمادُ
  9. ٩تُؤمِّلُهُ الرُّوَادُ إنْ أخْلَفَ الحَياوتَنْجَعُهُ الرُّكْبانُ إنْ نَفِدَ الزّادُ
  10. ١٠وتَهْوى قُلوبُ المُعْتَفينَ لظِلِّهفتُعْمَلُ أقْتابٌ إلَيْهِ وأقْتادُ
  11. ١١سَلَلْتَ حُسامَ العَضْدِ والقُطْرُ راجِفٌوللرّوْعِ إنبْراقٌ علَيْهِ وإرْعادُ
  12. ١٢وقُدْتَ إلَيْهِ الُرْدَ والنصْرُ خافِقٌيَرِفُّ علَيْها والملائِكُ أعْدادُ
  13. ١٣فَما عاقَها عنْ نَيْلِها القَصْدَ عائِقٌولا عَزّها يوْماً منَ اللهِ إمْدادُ
  14. ١٤وجاهَدْتَ أحْزابَ الضّلالةِ جاهِداًفلَمْ يُغْنِهِمْ منْ حَدِّ سيْفِكَ ما كادوا
  15. ١٥ولاذوا الى السِّلْمِ اسْتِلاماً ورَهْبَةًوقد شارَفوا وِرْدَ المنيّةِ أو كادُوا
  16. ١٦فألّفْتَ ما بيْنَ الظُّبى وجُفونِهاوقد أوْحَشَتْ مِنْهُمْ جُفونٌ وأغْمادُ
  17. ١٧وأجْمَمْتَ حدّ السّيفِ عنْ مُهَجاتِهِمْوقد طالَ منْهُمْ في سُؤالِكَ تَرْدادُ
  18. ١٨وأحْصَنُ دِرْعٍ أيْقَنوا بدِفاعِهِلِبأسِكَ إذْعانٌ إلَيْهِ وإخْلادُ
  19. ١٩فمهّدْتَ بالسِّلْمِ البِلادَ لأهْلِهافللأمْنِ إصْدارٌ علَيْكَ وإيرادُ
  20. ٢٠وأصْبَحَتِ الأدْراعُ وهْيَ مَدارعٌوأزْرادُ أوْزارِ الوَغَى وهْيَ أبْرادُ
  21. ٢١أَيوسُفُ حسْبُ القوْلِ فيكَ وإنْ عَلاقُصورٌ فما إنْ يَحصُرُ القَطْرَ تَعْدادُ
  22. ٢٢توَقّلْتَ أهْضابَ الجَلالِ وأحْرَزْتَلكَ الحمْدَ آباءٌ كِرامٌ وأجْدادُ
  23. ٢٣وأمْلاكُ صِدْقٍ إنْ عَرا الناسَ رائِعٌمنَ الخطْبِ جَدّوا أو عَرَتْ أزْمَةٌ جادُوا
  24. ٢٤مَقاماتُهُمْ بِيضٌ وحُمْرُ قِبابِهِمْيَرِفُّ بِها هَدْيٌ ويَشْرُقُ إرْشادُ
  25. ٢٥تَحُفُّ بِها الجُرْدُ العِتاقُ ودونَهالِباغِي القِرى نارٌ تُشِبُّ وإيقادُ
  26. ٢٦وأنْديَةٌ يَنْتابُها البأسُ والنَّدىفيُخْلَفُ إيعادٌ ويُنْجَزُ مِيعادُ
  27. ٢٧ولَمْ تأْلُ سَبْقاً في اقْتِفاءِ سَبيلِهِمْفصُلْتَ كَما صالُوا وسُدْتَ كَما سادُوا
  28. ٢٨حَديثٌ لهُ في المَشْرَفيِّ رِوايَةٌوعنْدَ العَوالي السّمْهَريّةِ إسْنادُ
  29. ٢٩فَدُمْ تُذْعِرُ الأعْداءَ في شَعَفاتِهاوتَنْقُضُ ما شَدّوا وتَعْمُرُ ما شادُوا
  30. ٣٠ويَهْنِيكَ نَيْروزٌ سَعيدٌ قدِ انْقَضىأتَتْكَ على آثارِهِ منْهُ أعْدادُ
  31. ٣١أتاكَ على عِلْمٍ بجُودِكَ في الوَرىفأمّلَ منْ جَدْواكَ ما هوَ يَعْتادُ
  32. ٣٢وما هوَ إلا رائِدٌ لبَشائرٍفلازالَ يَحْدوها إليْكَ ويَقْتادُ