زمانك أفراح لدينا وأعياد
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالدال
- ١زَمانُكَ أفْراحٌ لدَيْنا وأعْيادُفعِيدٌ ونَيْروزٌ سَعيدٌ وميلادُ
- ٢تَزورُكَ أثناءَ الزّمانِ كأنّهاعُفاةٌ تُرجّي راحَتَيْكَ وقُصّادُ
- ٣فتُهْدي الى كُلٍّ مَقالاً يَخُصُّهُفمِنّا لَها دُرٌّ ومنْهُنّ أجْيادُ
- ٤لقدْ عمّ منْكَ الرّفْدُ مَنْ جاءَ قاصِداًنَوالَكَ حتّى للمَواسِمِ إرْفادُ
- ٥غُصونُ المُنى تُدْني إليْكَ قِطافَهاوللدّهْرِ إسْعافٌ إليْكَ وإسْعادُ
- ٦تعلّمَ من أخْلاقِكَ العدْلَ في الوَرىفلِلْعُدْمِ إعْدامٌ وللْجودِ إيجادُ
- ٧إذا رُمْتَ صَعْباً أو طَلَبْتَ مُمَنّعاًفجَدُّكَ يدْعو بالصِّعابِ فتَنْقادُ
- ٨مَقامُك حيثُ السُّحْبُ هاميةُ النّدىمَقيلٌ لإصْباحِ السُّرى فيهِ إحْمادُ
- ٩تُؤمِّلُهُ الرُّوَادُ إنْ أخْلَفَ الحَياوتَنْجَعُهُ الرُّكْبانُ إنْ نَفِدَ الزّادُ
- ١٠وتَهْوى قُلوبُ المُعْتَفينَ لظِلِّهفتُعْمَلُ أقْتابٌ إلَيْهِ وأقْتادُ
- ١١سَلَلْتَ حُسامَ العَضْدِ والقُطْرُ راجِفٌوللرّوْعِ إنبْراقٌ علَيْهِ وإرْعادُ
- ١٢وقُدْتَ إلَيْهِ الُرْدَ والنصْرُ خافِقٌيَرِفُّ علَيْها والملائِكُ أعْدادُ
- ١٣فَما عاقَها عنْ نَيْلِها القَصْدَ عائِقٌولا عَزّها يوْماً منَ اللهِ إمْدادُ
- ١٤وجاهَدْتَ أحْزابَ الضّلالةِ جاهِداًفلَمْ يُغْنِهِمْ منْ حَدِّ سيْفِكَ ما كادوا
- ١٥ولاذوا الى السِّلْمِ اسْتِلاماً ورَهْبَةًوقد شارَفوا وِرْدَ المنيّةِ أو كادُوا
- ١٦فألّفْتَ ما بيْنَ الظُّبى وجُفونِهاوقد أوْحَشَتْ مِنْهُمْ جُفونٌ وأغْمادُ
- ١٧وأجْمَمْتَ حدّ السّيفِ عنْ مُهَجاتِهِمْوقد طالَ منْهُمْ في سُؤالِكَ تَرْدادُ
- ١٨وأحْصَنُ دِرْعٍ أيْقَنوا بدِفاعِهِلِبأسِكَ إذْعانٌ إلَيْهِ وإخْلادُ
- ١٩فمهّدْتَ بالسِّلْمِ البِلادَ لأهْلِهافللأمْنِ إصْدارٌ علَيْكَ وإيرادُ
- ٢٠وأصْبَحَتِ الأدْراعُ وهْيَ مَدارعٌوأزْرادُ أوْزارِ الوَغَى وهْيَ أبْرادُ
- ٢١أَيوسُفُ حسْبُ القوْلِ فيكَ وإنْ عَلاقُصورٌ فما إنْ يَحصُرُ القَطْرَ تَعْدادُ
- ٢٢توَقّلْتَ أهْضابَ الجَلالِ وأحْرَزْتَلكَ الحمْدَ آباءٌ كِرامٌ وأجْدادُ
- ٢٣وأمْلاكُ صِدْقٍ إنْ عَرا الناسَ رائِعٌمنَ الخطْبِ جَدّوا أو عَرَتْ أزْمَةٌ جادُوا
- ٢٤مَقاماتُهُمْ بِيضٌ وحُمْرُ قِبابِهِمْيَرِفُّ بِها هَدْيٌ ويَشْرُقُ إرْشادُ
- ٢٥تَحُفُّ بِها الجُرْدُ العِتاقُ ودونَهالِباغِي القِرى نارٌ تُشِبُّ وإيقادُ
- ٢٦وأنْديَةٌ يَنْتابُها البأسُ والنَّدىفيُخْلَفُ إيعادٌ ويُنْجَزُ مِيعادُ
- ٢٧ولَمْ تأْلُ سَبْقاً في اقْتِفاءِ سَبيلِهِمْفصُلْتَ كَما صالُوا وسُدْتَ كَما سادُوا
- ٢٨حَديثٌ لهُ في المَشْرَفيِّ رِوايَةٌوعنْدَ العَوالي السّمْهَريّةِ إسْنادُ
- ٢٩فَدُمْ تُذْعِرُ الأعْداءَ في شَعَفاتِهاوتَنْقُضُ ما شَدّوا وتَعْمُرُ ما شادُوا
- ٣٠ويَهْنِيكَ نَيْروزٌ سَعيدٌ قدِ انْقَضىأتَتْكَ على آثارِهِ منْهُ أعْدادُ
- ٣١أتاكَ على عِلْمٍ بجُودِكَ في الوَرىفأمّلَ منْ جَدْواكَ ما هوَ يَعْتادُ
- ٣٢وما هوَ إلا رائِدٌ لبَشائرٍفلازالَ يَحْدوها إليْكَ ويَقْتادُ