حديث غرامي في هواك قديم
الشاب الظريفمملوكيالطويلالميم
- ١حَدِيثُ غَرامِي فِي هَواكَ قَديمُوَفَرْطُ عَذابِي في هَواكَ نَعيمُ
- ٢بِمَا شِئْتَ عَذِّبْ غَيْرَ سُخْطِكَ إِنَّهُوَصدِّق ولائي في هَواكَ أليمُ
- ٣تُمَثِّلُكَ الأَشْواقُ وَهْماً لِخاطِريفَيُدْرِكني بالخَوْفِ مِنْكَ وُجُومُ
- ٤وَتَقْنَعُ مِنْكَ الرُّوحُ لَمْحَ تَوَهُّمٍفَتَحْيا بِهَا الأَعضَاءُ وَهْيَ رَمِيمُ
- ٥هَنِيئاً لِطَرْفٍ فِيكَ لا يَعْرِفُ الكَرَىوَتَبّاً لِقَلْبٍ فِيكَ لَيْسَ يَهيمُ
- ٦وَلمَّا جَلاكَ الفِكْرُ يا غَايةَ المُنَىفَظلَّ بِقَلْبِي مُقْعِدٌ ومُقيمُ
- ٧وَمَا الكَوْنُ إلّا صُورةً أنْتَ رُوحُهَاوَجِسْمٌ بِغَيْرِ الرُّوحِ كَيْفَ يَقُومُ
- ٨تَوَّهَم صَحْبي أَنَّ بي مَسُّ جِنَّةٍوأَنْكَرَ حَالي صَاحِبٌ وَحَميمُ
- ٩فَبُحْتُ بِما ألقاهُ مِنْكَ مُصَرِّحاًوَمَا نالَ لَذّاتِ الغَرامِ كَتُومُ
- ١٠أَغُصْنَ النَّقا إنّي أَغارُ إِذَا غَدَايُلاعِبُ عِطْفيْكَ الرّشاقَ نَسِيمُ
- ١١وَلَمّا بَدَتْ في طَوْرِ خَدِّكَ جَذْوَةٌوَلاحتْ لِقلبي عادَ وهُوَ كَليمُ
- ١٢يَلذُّ لِقلْبي في هَوَاكَ عَذابُهُوَلِمْ لا وَبِالأحْوالِ أَنْتَ عَليمُ
- ١٣يَميناً بِأَصْواتِ الحَجيجِ على مِنىًوَصَحْبٍ لَهُمْ بِالمَأْزمينِ زَميمُ
- ١٤لأَنْتَ وَإنْ أَصْبَحْتَ بِالوَصْلِ باخِلاًعَليَّ احْتِقاراً بِي لَديَّ كَرِيمُ
- ١٥وَيَا شَرَفي لَمَّا غَدَوْتَ وَلِلْهَوىعَلى جَسَدِي المُضْنى النَّحيل رُسُومُ
- ١٦وَيَا سائِقاً يُضْنِي الرّكائِبَ طُلَّحاًلَهَا في الرُّسوم المُقْفراتِ رَسيمُ
- ١٧إِذَا عايَنَتْ عَيْنَاكَ بَارِقَ أَبْرَقٍيَلوحُ كما في الأُفقِ لاح نُجومُ
- ١٨وَباحتْ بأسْرارِ الرُّبا نَسْمَةُ الصَّباوَعطَّر أَقْطارَ القفارِ شَميمُ
- ١٩وَعايَنْتَ سَلْعاً قِفْ وَسائِلْ أَحِبَّتِيفَهَذا الّذي أَصْبَحْتُ مِنْكَ أَرومُ
- ٢٠فَثمَّ رَشاً شَوْقي إليه مُبَرِّحٌوَريم فُؤادي عَنْهُ لَيْسَ يَريمُ
- ٢١أُغالِطُ عَنْهُ بِالكَلام مُجالِسيوَفِي القَلْبِ مِنْ ذِكْري سِواه كُلُومُ
- ٢٢لَهُ مِنْ سُوَيْداءِ الفُؤادِ مَعاهِدٌوَبَيْنَ سَوادِ المُقْلَتَيْنِ رُسُومُ
- ٢٣وَقُلْ يا غَرِيبَ الحُسْنِ رِقّ لِنازِحٍغَريبٍ لَهُ قَلْبٌ لَدَيْكَ مُقيمُ
- ٢٤تَرحَّلَ عَنْهُ مُذْ تَرَحَّلْتَ نافِراًفَلَيْس لَهُ حَتّى القُدوم قُدومُ
- ٢٥عَلَيْكَ سَلامٌ مِنْ كَئيبٍ مُتيَّمٍتَظَلُّ سليماً وَهْوَ مِنْكَ سَلِيمُ