زارت سليمى والخطا يقتفي
الأبيورديأندلسيالسريعرومانسيةالحاء
حجم الخط
- زارَت سُليمى وَالخُطا يَقتَفيآثارَها مِن ذَيلِها ماحِ
- تُخفي مُحَيّاها ليَخفى السُرىحذارَ أَن يَنتَبِه اللاحي
- وَهَل يواري اللَّيلُ مَن لَم يَزَلمِن نُورِها بالمَنظَرِ الضَّاحي
- لو لَم يُجِرها إِذ سَرَتْ فَرعُهاعَلى الدُّجى هَمَّ بإِصْباحِ
- فَبِتُّ وَالحيُّ عَلى رِقبَةٍأَكرَعُ حَتَّى الفَجرِ في راحِ
- فأَيُّنا أَظهَرُ سُكرا وَماعاثَتْ يَدٌ فينا بِأَقداحِ
- أَقَدُّها أَم طَرفُها أَم أَناثَلاثَةٌ ما فيهِمُ صاحِ
- ثُمَّ اِنثَنَتْ تَمشي عَلى خِيفَةٍخِلالَ أَسيافٍ وَأَرماحِ
- بِمَنزِلٍ تَشرَقُ أَرجاؤُهُبِكُلِّ وافي اللُبِّ جَحجاحِ
- مُعتَقِلٍ خَطِّيَّةً لَدْنَةًتَفجَعُ أَبداناً بِأَرواحِ
- وَبالحِمى مُستَعطِراً مِن ثَرىًكالمَندَلِيِّ الرَّطْبِ نَفّاحِ
- أَروَعُ لَم يَشرَعْ صَرى مَنهَلٍتَغَمُّرَ العَيرِ بِضَحضاحِ
- جِفانُهُ تَلمَعُ لِلمُعتَريفي العُسرِ وَاليُسرِ كَأَنضاحِ