قصائد

زارت سليمى والخطا يقتفي

الأبيورديأندلسيالسريعرومانسيةالحاء

  1. ١زارَت سُليمى وَالخُطا يَقتَفيآثارَها مِن ذَيلِها ماحِ
  2. ٢تُخفي مُحَيّاها ليَخفى السُرىحذارَ أَن يَنتَبِه اللاحي
  3. ٣وَهَل يواري اللَّيلُ مَن لَم يَزَلمِن نُورِها بالمَنظَرِ الضَّاحي
  4. ٤لو لَم يُجِرها إِذ سَرَتْ فَرعُهاعَلى الدُّجى هَمَّ بإِصْباحِ
  5. ٥فَبِتُّ وَالحيُّ عَلى رِقبَةٍأَكرَعُ حَتَّى الفَجرِ في راحِ
  6. ٦فأَيُّنا أَظهَرُ سُكرا وَماعاثَتْ يَدٌ فينا بِأَقداحِ
  7. ٧أَقَدُّها أَم طَرفُها أَم أَناثَلاثَةٌ ما فيهِمُ صاحِ
  8. ٨ثُمَّ اِنثَنَتْ تَمشي عَلى خِيفَةٍخِلالَ أَسيافٍ وَأَرماحِ
  9. ٩بِمَنزِلٍ تَشرَقُ أَرجاؤُهُبِكُلِّ وافي اللُبِّ جَحجاحِ
  10. ١٠مُعتَقِلٍ خَطِّيَّةً لَدْنَةًتَفجَعُ أَبداناً بِأَرواحِ
  11. ١١وَبالحِمى مُستَعطِراً مِن ثَرىًكالمَندَلِيِّ الرَّطْبِ نَفّاحِ
  12. ١٢أَروَعُ لَم يَشرَعْ صَرى مَنهَلٍتَغَمُّرَ العَيرِ بِضَحضاحِ
  13. ١٣جِفانُهُ تَلمَعُ لِلمُعتَريفي العُسرِ وَاليُسرِ كَأَنضاحِ