ألا أصبحت عرسي من البيت جامحا
الشماخ الذبيانيمخضرمالطويلاللام
حجم الخط
- أَلا أَصبَحَت عِرسي مِنَ البَيتِ جامِحاًعَلى غَيرِ شَيءٍ أَيُّ أَمرٍ بَدا لَها
- عَلى خَيرَةٍ كانَت أَمِ العِرسُ جامِحٌوَكَيفَ وَقَد سُقنا إِلى الحَيِّ مالَها
- وَلَم تَدرِ ما خُلقي فَتَعلَمُ أَنَّنيلَدى مُستَقَرِّ البَيتِ أُنعِمُ بالَها
- سَتَرجِعُ نَدمى خَسَّةَ الحَظِّ عِندَناكَما صَرَمَت مِنّا بِلَيلٍ وِصالَها
- أَعَدوَ القِبِصّى قَبلَ عَيرٍ وَما جَرىوَلَم تَدرِ ما خُبري وَلَم أَدرِ ما لَها
- وَكُنتُ إِذا زالَت رِحالَةُ صاحِبٍشَتِمتُ بِهِ حَتّى لَقيتُ مِثالَها
- وَجاءَت سُلَيمٌ قَضَّها بِقَضيضِهاتُمَسِّحُ حَولي بِالبَقيعِ سِبالَها
- يَقولونَ لي اِحلِف فَلَستُ بِحالِفٍأُخادِعُهُم عَنها لِكَيما أَنالَها
- فَفَرَّجتُ كَربَ النَفسِ عَنّي بِحَلفَةٍكَما شَقَّتِ الشَقراءُ عَنها جِلالَها
- بِصاعِقَةٍ لَو صادَفَت رَملَ عالِجٍوَرَملَ الغَنا يَوماً لَهالَت رِمالَها
- فَقالوا أَعِدها نَستَمِع كَيفَ قُلتَهافَقالَ كَثيرٌ لا نُحِلُّ عِلالَها