أبا نزار تفسد القوم النعم
الشريف الرضيعباسيالرجزهجاءالميم
- ١أَبا نِزارٍ تُفسِدُ القَومَ النِعَمغَفَّلَكَ الوَجدُ وَزَكّاني العَدَم
- ٢تُرَمِّمُ المالَ وَبِالقَرضِ ثُلَمإِنّي إِذا راحَت عَلى الحَيِّ النَعَم
- ٣راحَ عَلى بَيتي الثَناءُ وَالكَرَملا سَلِمَ المالُ إِذا العِرضُ سَلِم
- ٤قَد كُنتُ نادَيتُكَ وَالأَمرُ أَمَمأَما تَرى خَلفُ عَقابيلَ الظُلُم
- ٥لَوثُ خِمارِ الصُبحِ في رَأسِ العَلَمنَفسَكَ إِنَّ الخَيلَ بِالقَومِ زِيَم
- ٦اِنجُ فَعَن لَفتَتِكَ الرُمحُ الأَصَمناشَذتُكَ اللَهَ وَتَحنانَ الرَحِم
- ٧وَقُلتُ حِد عَن مَنهَجٍ غَيرِ لَقَمفَلَم تُطِعني رُبَّ رَأيٍ مُتَّهَم
- ٨سَمعُكَ واعٍ وَبِعَقلِكَ الصَمَمَحَتّى لَقيتَ خَطفَةَ البازي الضَرِم
- ٩أُمَّ الدُهَيمِ حامِلاً بِنتَ الرَقَمأَمَرَّها المِقدارُ إِمرارَ الوَذَم
- ١٠أُفلِتَّ مِنها بَعدَ إِنشابِ القَدَموَبَعدَما ضاقَ عَلَيكَ المُزدَحَم
- ١١مُنفَلِتَ الأُظفورِ مِن شَقِّ الجَلَمأَقسَمتُ بِالبَيتِ الحَرامِ وَالحُرُم
- ١٢وَبِالمُلَبّينَ غَدَوا شُعثَ اللِمَمعَلى رَذايا مِن وَجىً وَمِن سَأَم
- ١٣يَطلَعنَ مِن أَجبالِ رَضوى وَخِيَمبِها وَقارٌ بَعدَما كانَ لَمَم
- ١٤وَما جَرى بِالخَيفِ مِن دَمعٍ وَدَميَومَ يَطيرُ الناسُ غِربانَ الجُمَم
- ١٥حَيثُ تَرى تِلكَ المَجالي وَالقِمَميُمسينَ غِرباناً وَيَغدونَ رَخَم
- ١٦وَالمُستَجارُ بَعدَ ذا وَالمُلتَزَمتَلقى بِهِ لِأُمَمٍ بَعدَ أُمَم
- ١٧مُفتَرِقاً لا عَن قِلىً وَمُصطَدَمصَكَّ المُجيلِ زَلَماً بَعدَ زَلَم
- ١٨لَأَصدَعَن عِرضَكَ صَدعاً لا يُلَمعَطّاً كَما عَطَّ الفَزارِيُّ الأَدَم
- ١٩دَبيبُ نارِ القَينِ طارَت في الفَحَمأَقرَعُ فيهِ بِشَبا طَعنٍ وَذَم
- ٢٠نَهزُ الدِلاءِ تَلتَقي وَالماءُ جَموَيلٌ إِذاً يَومَ النِطاحِ لِلأَجَم
- ٢١كَم يَلبَثُ الأَصلُ عَلى ضَربِ القُدُمعُرِّضتَ مِنّي لِبَصيرٍ بِالقِيَم
- ٢٢حامي الأُوارِ مُنضِجٌ إِذا وَسَمآسي الحَفيظاتِ إِذا الداءُ أَلَم
- ٢٣عاجَلَ أَدواءِ العُروقِ فَحَسَمحَثحَثَةَ الذِئبِ عَوى مِنَ القَرَم
- ٢٤آنَسَ وَهناً نَسمَ ريحٍ فَنَسَمماضٍ عَلى اللَيلِ إِذا لَم يَرَ شَم
- ٢٥مَن أَسقَمَ الناسَ رَمَوهُ بِالسَقَموَمَن رُمِي بِالموقِظاتِ لَم يَنَم
- ٢٦كَم ضافَ رَحلي مِنكُمُ طارِقَ هَمبِتُّ لَهُ أَخطِمُ دائي وَأَزُم
- ٢٧تَوَجُّسَ اللَيثِ اِستَرابَ بِالأَجَمأَهدُرُ عَن شِقشِقَةِ العَودِ القَطِم
- ٢٨حَتّى رُميتُ رُبَّ نَبلٍ عَن كَلِمإِنَّ هُمومَ القلَبِ أَعوانُ الهِمَم
- ٢٩قَد يَقدَعُ المَرءُ وَإِن كانَ اِبنَ عَموَيَقطَعُ العُضوَ الكَريمَ لِلأَلَم
- ٣٠لَأُلزِمن إِن لَم يُغَيِّبَكَ الرَجَملِهزِمَتَيكَ عاقِراً مِنَ اللُجُم
- ٣١يَسيلُ ذِفراكَ دَماً وَما ظَلَممَوارِدَ الجَهلِ مَصادِرُ النَدَم
- ٣٢نَفحَةَ عارٍ مِثلُها نَفثَةُ سَمتَشُمُّها بِمارِنٍ غَيرِ أَشَم
- ٣٣إِذا وَعاها ضاحِكُ القَومِ وَجَميَخافُها وَما جَنى وَلا جَرَم
- ٣٤خُذها حُروباً كَأَهاضيبِ الدِيَملا عَزَّ مِنّا اليَومَ مَن أَلقى السَلَم
- ٣٥إِن كُنتَ حُرّاً غَيرَ مَغموزِ الشِيَمفَقُل لَنا مَنِ العَبيدِ وَالقَزَم
- ٣٦جاءَت بِهِ مِخداجَةٌ غَيرَ مُتَملَها الرَزايا وَلِبَطنِها العَقَم