متى الأرحل محطوطه
الصنوبريعباسيالهزجشوقالطاء
- ١متى الأرحُلُ مَحْطُوطَهوعِيرُ الشَّوْقِ مَرْبُوطَهْ
- ٢بأعلى ديرِ مرَّانَفدارَيَّا إلى الغُوطَه
- ٣فشطَّيْ بردى في حَيْثُ بُسْطُ الرَّوضِ مَبْسُوطَه
- ٤وأعلامُ الأزاهي كدماءِ البُدْنِ مَعْبوطَه
- ٥رباعٌ تهبطُ الأنهارُ منها خَيْرُ مَهبوطَه
- ٦وروضٌ أحْسَنَتْ تكتيبَهُ المزنُ وتَنْقِيطَه
- ٧ومَدَّ الوردُ والآسُحِفَافَيْهِ فَساطيطَه
- ٨ووالى طيرُهُ تَرْجيعهُ فيه وتمطيطه
- ٩وراعينا به الوحْشَيراعي سِرْبُه خِيطَه
- ١٠دع الحائطَ بلْ دَعْهُإِن استغربتَ تَحْويطَه
- ١١وَصِفْ تقديره إن كنتَ ذا وصفٍ وتمشيطه
- ١٢صفِ المحرابَ صف تشنيفَ بانيه وتقريطه
- ١٣أَما يخشى إِمامٌ قام في المحرابِ تغليطه
- ١٤ووسَّطْ طَرْفكَ القِبْلَةَ إن حاولتَ توسيطَهْ
- ١٥ترى سُلطان حُسنٍ لايَمَلُّ الطرفُ تسليطه
- ١٦وأدى بَرُّهُ يَعْفُورَه والبحرُ شَبُّوطَه
- ١٧محلٌّ لا وَنَتْ فيهمزَادُ المزنِ مَعْطوطه
- ١٨نعمنا في دمشق نعمة ليست بمغموطه
- ١٩فيا بهجتها إذ هِيَ في البهجة مغطوطه
- ٢٠ويا غِبْطَتَها إذ هِيَ بالجامعِ مَغْبوطه
- ٢١تأمَّلْهُ تجدْ فيه شروطَالحُسْنِ مَشْروطَه
- ٢٢ترى إفراط بانٍ يأمَنُ الرَّاؤونَ تفْرِيطه
- ٢٣أَبِحْ ترخيمَهُ فكرَكَ إن شيتَ وَتَبْليطَهْ
- ٢٤تجدتفويفَه يَسْتَغرِقُ الفكرَ وتَخطِيطَه
- ٢٥إذا المنقوشُ من جَوهَرِهِ ضاحَكَ مَخروطَه
- ٢٦ومِن مَقْدودةٍ من قُضُبِ العقيانِ مَقطُوطَه
- ٢٧حِفافَيْ أَسطرٍ مكتوبةٍ بالتبرِ مَنقُوطه
- ٢٨رأيتَ الناظرَ العجلانَ لا يَسأم تَثبيطَه
- ٢٩هو الجنَّة في الأرضأفي الجنَّةِ أُغلُوطَه
- ٣٠قصورٌ بينها الأشجارُ بالأنهارِ مَغطوطَه
- ٣١فمن قصرٍ كسا تَقْبِيَهُ الحسنُ وتَسْفِيطه
- ٣٢إلى صخرٍ كأنَّ الدرّيكسُو ليطُهُ ليطه
- ٣٣تعالَ انظرْ إلى الألوانِ بالأنوارِ مَخْلوطه
- ٣٤إلى فُسَيفسٍ ليستبغيرِ الوَهمِ مَضْبوطَه
- ٣٥تجد فيها أَباطيلَنباتٍ وأَغاليطه
- ٣٦فللأشجار فيها جُمُمٌ بالحُسْنِ ممشوطَه
- ٣٧وللأثمار فيها طُرَفٌ بالطَّرْف مَلْقوطه
- ٣٨ترى إِفراط بانٍ يأمَنُ الرَّاؤونَ تَفْريطَه
- ٣٩صُنوفٌ بين مُلْوٍ قِنْوه أو مُسْبِلٍ خوطَه
- ٤٠فمنْ نخلٍ ومن سروٍيباهي عِيطُهُ عِيطَه
- ٤١ومنْ أفنانِ رمّانٍعلى الحيطانِ مَحْطُوطَه
- ٤٢ومن تفاحةٍ منْ أَحمر الياقوتِ مخروطه
- ٤٣ومن أترجة من اسفر العسجدِ مخطوطه
- ٤٤به حُزْنا شماليلَ التمني وشماطيطَه
- ٤٥وما عيشتنا بابَ الفراديس بمسخوطه
- ٤٦ولا صبوتنا في بابِ جيرون بأنشوطة
- ٤٧مغانٍ ما تني تبعثُ للكسلانِ تنشيطه
- ٤٨تَغَشَّتْها من المزنِغواشٍ غيرُ مقْشوطَه
- ٤٩فكم خلَّط عيشي ثَمَّمَن أَهوى تخاليطه
- ٥٠وكم نوَّط روحي رشأٌ ما عِفتُ تَنْويطه
- ٥١جَرورَ الذيل في أَفيائها مُنسحِبَ الفُوطه
- ٥٢مُطيعاً أمرَ نفسٍ بعلاطِ القَتْل معلوطه
- ٥٣إلى أن سامني تكفينَهُ الشيبُ وتحنيطَه
- ٥٤وآضتْ بُسْرَتي خَرُّوبةً أو لا فبَلُّوطه
- ٥٥تَعرَّيتُ فنفسي منعقالِ الهمِّ مَنشوطه
- ٥٦فإِياكَ وتوريطيَ ما أكرهُ توريطَه
- ٥٧فكم قَنَّطني الدهرُفما باليتُ تقنيطه
- ٥٨فلا كانت نفوسٌ بعصا الذلّة مَخْبوطه
- ٥٩ولا كانتْ جلودٌ بِسماتِ الذلِّ مَسْمُوطَه
- ٦٠أبتْ لي عفتي تحلل ذا العيش وتَزْييطَه
- ٦١وزُهْدي في قناطيرِ الغنى فاترُكْ قراريطَه