غزال ماطل ديني
الشريف الرضيعباسيالهزجفراقالنون
- ١غَزالٌ ماطِلٌ دَينيبِأَجزاعِ الغَديرَينِ
- ٢رُهوني عِندَها تَغلَقُبَينَ الهَجرِ وَالبَينِ
- ٣أَلا لا شَلَلاً يا رامِيَ القَلبِ بِنَصلَينِ
- ٤طَريرَينِ وَما مَرّاعَلى مَطرَقَةِ القَينِ
- ٥أَلا يا نَظرَةٌ أَرسَلتُها بَينَ الغَبيطَينِ
- ٦أَسَأتِ اليَومَ لِلقَلبِوَأَحسَنتِ إِلى العَينِ
- ٧فَعادَ الطَرفُ بِالفَوزِوَوَلّى القَلبُ بِالحَينِ
- ٨فَيا لِلَّهِ كَم تُجرَحُ يا قَلبِيَ مِن عَيني
- ٩وَمِن لَومِ الرَفيقَينِوَمِن بَينِ الخَليطَينِ
- ١٠صَغا قَلبي إِلى الحِلمِبِلا قَولِ العَذولَينِ
- ١١وَخَلَّفتُ الصِبا خَلفيَمُنقادَ القَرينَينِ
- ١٢وَما جُزتُ الثَلاثينَبِعامٍ أَو بِعامَينِ
- ١٣فَقُل لي اليَومَ ما عُذرُكَ يا شَيبَ العِذارَينِ
- ١٤سَلي بي جَولَةَ الخَيلِوَمُلتَفَّ العَجاجَينِ
- ١٥وَخَطّارَ القَنا وَالمَوتُ مَضروبُ الرِواقَينِ
- ١٦تَرَي عَزمِيَ مِثلَ السَيفِ مَشحوذَ الغِرارَينِ
- ١٧أُجَلّي النَقعَ قَد صارَلِحاماً بَينَ غارَينِ
- ١٨وَأَثني سَنَنَ الخَيلِبِهَبهابِ السُرى لَينِ
- ١٩بِحَيثُ تُقَطَّعُ القُربىعَلى أَيدي القَريبَينِ
- ٢٠وَيَشتَقُّ القَنا الذابِلُ ما بَينَ الشَقيقَينِ
- ٢١تَرى فيهِ القَريبَينِمِنَ البَغضا قَرينَينِ
- ٢٢رَمَت عِندي يَدُ الدَهرِبِخَطبٍ لَيسَ بِالهَينِ
- ٢٣أَرى الأَيّامَ تَحدونِيَ في شَرِّ الطَريقَينِ
- ٢٤كَما أَوضَعَ تَحتَ المَيسِ مَوّارُ المِلاطَينِ
- ٢٥أُزَجّي الحَظَّ كَاللاعِبِزَحّافاً عَلى الأَينِ
- ٢٦كَما زُجِّيَتِ الرَجزاءُزَحفاً بِعِقالَينِ
- ٢٧وَهَذا الدَهرُ يَثنينِيَ بِاللَيانِ عَن دَيني
- ٢٨وَيَغدو ماتِحاً لِلضَرِعِ الواني بِسَجلَينِ
- ٢٩لَهُ نَضحٌ بِرَوقَيهِوَلي نَطحٌ بِرَوقَينِ
- ٣٠تُرى صَرفُ المَقاديرِمَتى يَصحو مِنَ الأَينِ
- ٣١وَهَيهاتَ لَقَد أَغلَقَ دونَ الرِزقِ بابَينِ
- ٣٢فَلا تَطلُب دَواءَ الحَظظِ قَد أَعيا الطَبيبَينِ
- ٣٣وَإِن عاتَبتَ هَذا الدَهرَ صارَ الذَنبُ ذَنبَينِ
- ٣٤وَقَد طُلَّ دَمٌ تَطلُبُهُ عِندَ الجَديدَينِ