قصائد

أما فوقها إلا نجود وأنهم

القاضي الفاضلأيوبيالطويلالميم

  1. ١أَما فَوقَها إِلّا نُجودٌ وَأَنَّهُموَما تَحتَها إِلّا تُرابٌ وَأَعظُمُ
  2. ٢فَهَل فَوقَها أَو تَحتَها لَكَ راحَةٌوَإِنَّكَ حَيّاً مَيِّتٌ يَتَكَلَّمُ
  3. ٣دَجا لَيلَها إِلّا لِتَختِلَ عَقرَبٌأَضا صُبحُها إِلّا لِيَلسِبَ أَرقَمُ
  4. ٤فَلا ساءَني وَجهٌ مِنَ اللَيلِ قاطِبُوَلا سَرَّني وَجهٌ مِنَ الصُبحِ يَبسِمُ
  5. ٥وَآنَستُ مِنها ظُفرَهُ مِن هِلالِهِوَما هُوَ مِمّا بِالحَديدِ يُقَلَّمُ
  6. ٦وَعِندي هُمومٌ بِالفُؤادِ خَصيصَةٌوَمَن لِيَ لَو أَنَّ الهُمومَ تُقَسِّمُ
  7. ٧وَأَرحَمُ مِنها القَلبَ ثُمَّ تَحَطَّمَتزِحاماً يَكادُ القَلبُ لِلهَمِّ يَرحَمُ
  8. ٨كَأَنَّ فُؤادي لِلزَمانِ عَقيرَةٌوَمِن فَوقِها صُمُّ القَنا يَتَحَطَّمُ
  9. ٩وَتَبريرُ فَوتِ القَرنِ مِن بَعدَ فَوتِهِأَباهُ مِنَ الأَقرانِ إِلّا العُلومُ
  10. ١٠وَقَد يَسأَمُ المَرءُ الحَياةَ بِلَفظِهِوَيِجزَعُ مِن داءِ الرَدى إِذ يُصَمِّمُ
  11. ١١فَقُل لِزُهَيرٍ ما لِدَعواكَ شاهِدُلَدَينا عَلى أَنَّ الثَمانينَ تُسئِمُ
  12. ١٢وَيُملي عَلى الشِعرِ لَيسَ بِلُجَّةٍوَلا نُجمُهُ في اللَجِّ غَرقى وَعُوَّمُ
  13. ١٣أَعِندَكُم أَنَّ القَناعَةَ جُنَّةٌلِقَومٍ وَما بانَت عَلَيهِم وَلا رَموا
  14. ١٤عُيونُ الأَعادي وَالأَحِبَّةِ واحِدٌيُصَرِّفُ مِنها في الخَواطِرِ أَسهُمُ
  15. ١٥وَلي وَلِرَبّي الحَمدُ عِصمَةُ صابِرٍفَلا مِنهُما تَجري دُموعي وَلا الدَمُ
  16. ١٦لِيَهنِ العُلا أَنَّ الهُمومَ كَتائِبٌوَأَنِّيَ أَلقاها وَحيداً وَأَهزِمُ
  17. ١٧وَأَنَّ وُجوهَ القَومِ تَبدو عَوابِساًوَأَنّي لِمَرآها أَهَشُّ وَأَبسِمُ
  18. ١٨وَتَحسَبُ أَنَّ القَطرَ يَعدوكَ سَيلُهُوَقَد يَملَأُ القَطرُ الإِناءَ فَيُفعَمُ
  19. ١٩وَتَتَّخِذُ الإيمانَ وَيَحَكَ جُنَّةَوَما هِيَ إِلّا بِالحَقيقَةِ أَسهُمُ
  20. ٢٠وَإِنَّكَ بِالإيمانِ في خَدعِ ظالِمٍلَأَخدَعُ مِنهُ لَو عَلِمتَ وَأَظلَمُ
  21. ٢١وَلَم تَتَكَلَّم خيفَةً مِنهُ أَلسُنٌلَها أَوجُهٌ لَو تَهتَدي تَتَكَلَّمُ
  22. ٢٢نَعَم إِنَّ يَوماً عَنكَ وَلّى بِغَبطَةٍحَبيبٌ وَما تَدري غَداً كَيفَ يَقدُمُ
  23. ٢٣وَما يَنفَعُ المُرضيكَ أَنَّكَ عَنهُمُرَضيتَ إِذا ما اللَهُ لَم يَرضَ عَنهُمُ
  24. ٢٤فَوَعدٌ بِهِ الراجي عَلى الماءِ قابِضٌوَعَقدٌ بشهِ الراضي عَلى الماءِ يَرقُمُ
  25. ٢٥مَضى قَبلَكُم قَومٌ مَضى القَومُ قَبَلَهُمعَدِمناهُمُ إِلّا الحَديثَ وَنَعدَمُ
  26. ٢٦وَما نَفَعَ الباقينَ أَن يَتَأَخَّرواوَلا اِمتَنَعَ الماضونَ أَن يَتَقَدَّموا
  27. ٢٧فَإِن سَلَّ سَيفاً فَوقَ رَأسِيَ مَتنُهُوَفيهِ مَعاشي هَزَّهُ إِذ يُصَمِّمُ
  28. ٢٨فَكَم لَيلَةٍ ما أَبصَرَ النَجمُ مِثلَهاوَلَكِن عَلى كاساتِها يَتَبَسَّمُ
  29. ٢٩وَباتَت لِأَسرارِ اللَيالي مُذيعَةًوَلَكِن عَلى الأَيّامِ لِلعَتبِ تَكتُمُ
  30. ٣٠وَفَضَّت يَدُ الساقي عَنِ الدُرِّ خَتمَهُفَقامَت لِأَفواهِ الحَوادِثِ تَختِمُ
  31. ٣١تَساقَطتَ إِطراباً وَإِنَّ ظَنَّ بَعضُ مَنيُرَجِّمُ ظَنِّ الغَيبِ أَنَّكَ تُرجَمُ
  32. ٣٢وَطافَ بِها ساقٍ أَطافَ بِهِ الهَوىكَما طافَ بِالبَيتِ المُعَظَّمِ تُرجَمُ
  33. ٣٣فَيا نَجمُ لَو تَدنو سَقَيتُكَ كَأَسَهالَعَلَّكَ لي أَوفى نَدامي وَأَسلَمُ
  34. ٣٤وَكُنّا كَنَدماني جَذيمَةَ بُرهَةًوَحَبلُ الهَوى ما بَينَنا لَيسَ يُجذَمُ