أما فوقها إلا نجود وأنهم
القاضي الفاضلأيوبيالطويلالميم
- ١أَما فَوقَها إِلّا نُجودٌ وَأَنَّهُموَما تَحتَها إِلّا تُرابٌ وَأَعظُمُ
- ٢فَهَل فَوقَها أَو تَحتَها لَكَ راحَةٌوَإِنَّكَ حَيّاً مَيِّتٌ يَتَكَلَّمُ
- ٣دَجا لَيلَها إِلّا لِتَختِلَ عَقرَبٌأَضا صُبحُها إِلّا لِيَلسِبَ أَرقَمُ
- ٤فَلا ساءَني وَجهٌ مِنَ اللَيلِ قاطِبُوَلا سَرَّني وَجهٌ مِنَ الصُبحِ يَبسِمُ
- ٥وَآنَستُ مِنها ظُفرَهُ مِن هِلالِهِوَما هُوَ مِمّا بِالحَديدِ يُقَلَّمُ
- ٦وَعِندي هُمومٌ بِالفُؤادِ خَصيصَةٌوَمَن لِيَ لَو أَنَّ الهُمومَ تُقَسِّمُ
- ٧وَأَرحَمُ مِنها القَلبَ ثُمَّ تَحَطَّمَتزِحاماً يَكادُ القَلبُ لِلهَمِّ يَرحَمُ
- ٨كَأَنَّ فُؤادي لِلزَمانِ عَقيرَةٌوَمِن فَوقِها صُمُّ القَنا يَتَحَطَّمُ
- ٩وَتَبريرُ فَوتِ القَرنِ مِن بَعدَ فَوتِهِأَباهُ مِنَ الأَقرانِ إِلّا العُلومُ
- ١٠وَقَد يَسأَمُ المَرءُ الحَياةَ بِلَفظِهِوَيِجزَعُ مِن داءِ الرَدى إِذ يُصَمِّمُ
- ١١فَقُل لِزُهَيرٍ ما لِدَعواكَ شاهِدُلَدَينا عَلى أَنَّ الثَمانينَ تُسئِمُ
- ١٢وَيُملي عَلى الشِعرِ لَيسَ بِلُجَّةٍوَلا نُجمُهُ في اللَجِّ غَرقى وَعُوَّمُ
- ١٣أَعِندَكُم أَنَّ القَناعَةَ جُنَّةٌلِقَومٍ وَما بانَت عَلَيهِم وَلا رَموا
- ١٤عُيونُ الأَعادي وَالأَحِبَّةِ واحِدٌيُصَرِّفُ مِنها في الخَواطِرِ أَسهُمُ
- ١٥وَلي وَلِرَبّي الحَمدُ عِصمَةُ صابِرٍفَلا مِنهُما تَجري دُموعي وَلا الدَمُ
- ١٦لِيَهنِ العُلا أَنَّ الهُمومَ كَتائِبٌوَأَنِّيَ أَلقاها وَحيداً وَأَهزِمُ
- ١٧وَأَنَّ وُجوهَ القَومِ تَبدو عَوابِساًوَأَنّي لِمَرآها أَهَشُّ وَأَبسِمُ
- ١٨وَتَحسَبُ أَنَّ القَطرَ يَعدوكَ سَيلُهُوَقَد يَملَأُ القَطرُ الإِناءَ فَيُفعَمُ
- ١٩وَتَتَّخِذُ الإيمانَ وَيَحَكَ جُنَّةَوَما هِيَ إِلّا بِالحَقيقَةِ أَسهُمُ
- ٢٠وَإِنَّكَ بِالإيمانِ في خَدعِ ظالِمٍلَأَخدَعُ مِنهُ لَو عَلِمتَ وَأَظلَمُ
- ٢١وَلَم تَتَكَلَّم خيفَةً مِنهُ أَلسُنٌلَها أَوجُهٌ لَو تَهتَدي تَتَكَلَّمُ
- ٢٢نَعَم إِنَّ يَوماً عَنكَ وَلّى بِغَبطَةٍحَبيبٌ وَما تَدري غَداً كَيفَ يَقدُمُ
- ٢٣وَما يَنفَعُ المُرضيكَ أَنَّكَ عَنهُمُرَضيتَ إِذا ما اللَهُ لَم يَرضَ عَنهُمُ
- ٢٤فَوَعدٌ بِهِ الراجي عَلى الماءِ قابِضٌوَعَقدٌ بشهِ الراضي عَلى الماءِ يَرقُمُ
- ٢٥مَضى قَبلَكُم قَومٌ مَضى القَومُ قَبَلَهُمعَدِمناهُمُ إِلّا الحَديثَ وَنَعدَمُ
- ٢٦وَما نَفَعَ الباقينَ أَن يَتَأَخَّرواوَلا اِمتَنَعَ الماضونَ أَن يَتَقَدَّموا
- ٢٧فَإِن سَلَّ سَيفاً فَوقَ رَأسِيَ مَتنُهُوَفيهِ مَعاشي هَزَّهُ إِذ يُصَمِّمُ
- ٢٨فَكَم لَيلَةٍ ما أَبصَرَ النَجمُ مِثلَهاوَلَكِن عَلى كاساتِها يَتَبَسَّمُ
- ٢٩وَباتَت لِأَسرارِ اللَيالي مُذيعَةًوَلَكِن عَلى الأَيّامِ لِلعَتبِ تَكتُمُ
- ٣٠وَفَضَّت يَدُ الساقي عَنِ الدُرِّ خَتمَهُفَقامَت لِأَفواهِ الحَوادِثِ تَختِمُ
- ٣١تَساقَطتَ إِطراباً وَإِنَّ ظَنَّ بَعضُ مَنيُرَجِّمُ ظَنِّ الغَيبِ أَنَّكَ تُرجَمُ
- ٣٢وَطافَ بِها ساقٍ أَطافَ بِهِ الهَوىكَما طافَ بِالبَيتِ المُعَظَّمِ تُرجَمُ
- ٣٣فَيا نَجمُ لَو تَدنو سَقَيتُكَ كَأَسَهالَعَلَّكَ لي أَوفى نَدامي وَأَسلَمُ
- ٣٤وَكُنّا كَنَدماني جَذيمَةَ بُرهَةًوَحَبلُ الهَوى ما بَينَنا لَيسَ يُجذَمُ