نصيبي منك لوم العاذلات
حجم الخط
- نَصيبي مِنكِ لَومُ العاذِلاتِوَهِجرانٌ بَلَغتِ بِهِ أَذاتي
- رَأَيتُ الغانِياتَ يَرَينَ غُنماًرَدانا في صُدودِ الغانِياتِ
- إِذا لُبنى أَلامَت في صَنيعٍأَحالَت بِالمَلامِ عَلى الوُشاةِ
- وَما وَعَدَت وَشيكاً مِن نَوالٍفَنَطلُبَ عِندَها نُجحَ العِداتِ
- تُجَرِّعُنا مَرارَةَ كُلِّ عَيشٍوَبيءِ الوِردِ مَعدومِ العَذاةِ
- بِحَسبِكِ ما تَخوضُ لَنا اللَياليمِنَ البَينِ المُبَرِّحِ وَالشَتاتِ
- سَيَبعُدُ في التَعَقُّبِ كُلُّ ماضٍوَيَقرُبُ بِالتَقَرُّبِ كُلُّ آتِ
- إِذا حاوَلتُ في الدُنيا خُلوداًأَتاني ما أُحاوِلُ أَن يُواتي
- أَرى سَيري إِلى أَقصى سَبيليلِفَرطِ الجِدِّ يَمنَعُني اِلتِفاتي
- لَقَد صَدَقَ المُنَقِّبَ عَن حَديثيبُدُوِّيَ لِلأَعادي وَاِنصِلاتي
- وَجَدتُ الحُكمَ ضُيِّعَ حينَ أَفضىإِلى سَبُعٍ مِنَ الفُسّاقِ عاتِ
- أَيَعتَرِضُ المُؤَبِّنُ دونَ حَقّيوَتِلكَ مِنَ الدَواهي المُعضِلاتِ
- تَجاهَلَ مَعشَرٌ مِقدارَ سَطويوَقَد لاحَت لِأَعيُنِهُم سِماتي
- وَأَبقَت حادِثاتُ الدَهرِ مِنّيوَإِن خَفَضَت يَدي وَحَنَت قَناتي
- سَوائِرُ مِن سِهامِ الشِعرِ تُصميإِذا جَعَلَت تُشيدُ بِها رُواتي
- وَعِندَ بَني الفُراتِ عَتيدُ نَصرٍإِذا اِستَنجَدتَ نَصرَ بَني الفُراتِ
- خُصومُ النائِباتِ وَكانَ مَجداًتَوَلّيهِم دِفاعَ النائِباتِ
- مَواهِبُهُم نِهاياتُ الأَمانيوَأَكفاءُ القَوافي السائِراتِ
- أَبا العَبّاسِ لا تَبرَح مَلِيّاًبِتَشيِيدِ العُلا وَالمَكرُماتِ
- أُعِدُّكَ لي صَديقاً أَرتَضيهِلِإِذلالِ الأَعِزَّةِ مِن عُداتي