قصائد

لا تعجبن لطالب نال العلا

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالخفيفمدحاللام

  1. ١لاَ تَعْجَبَنَّ لِطَالِبٍ نَالَ الْعُلاَكَهْلاً وَأَخْفِض فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ
  2. ٢فَالْخَمْرُ تَحْكُمُ فِي الْعُقُولِ مُسِنَّةًوَتُدَاسُ أَوَّلَ عَصْرِهَا بِالأَرْجُلِ
  3. ٣جُزْ عَلَى إِجْرَعِ الْحِمَى لاَ مَحَالَهْوَتَعَرَّضْ لِرَائِدِ الرَّحَّالَهْ
  4. ٤وَأَفِضْ فِي تَلاَعِ نَجْدٍ وَقَدْ جَممَ بِهَا الْحَمْضُ وَاكُرَنْ أَبْقَالَهْ
  5. ٥وَأَدِرْ فِي قَرَارَةِ الْمَاءِ قَدْ دَارَتْ عَلَى بَدْرِهَا مِنَ الرَّيعِ هَالَهْ
  6. ٦ربَّمَا يَعْجَزُ الْقَوِيُّ عِنِ الأَمْرِ وَيُرْضِي الضَّعِيفُ فِيهِ احْتِيَالَهْ
  7. ٧فَإذَا مَا اسْتَفَدْتَ مِنْ خَبَرِالْحَيِّ يَقِيناً أَوِ الْتَمَحْتَ حِلاَلَهْ
  8. ٨فَاعْقِلِ الْحَرْفَ فِي ظِلاَلِ مِنَ الْبَانِ عَلَى الْوَحْشِ فِي الْهَجِيرِ مُمَالَهْ
  9. ٩وَادْخُلِ الْحيّ عِنْدَمَا رَوَّحَ الرَّاعي وَضَمّ الْمَسَاءُ فِيهِ رِعَالَهْ
  10. ١٠لاَ تُجَاورْ أَطْنَابَ خَيْمَةِ ظَبْيٍفَهَاتِيكَ لِلْقُلُوبِ حِبَالَهْ
  11. ١١وَلْتَقُلْ إنْ أَتَتْكَ تَسْأَلُ عَنْ حَالِي تَعَوَّضْتُهَا بِحَالِكِ حَالَهْ
  12. ١٢لَيْسَ إلاَّ امْتِعَاضَةٌ لِغَريبٍأَثْخَنَتْهُ جُفُونُكِ الْقَتَّالَهْ
  13. ١٣سَأَلَ الْمَاءَ والْمَزَادَةُ مَلأَىثُمَّ مَا نَالَ غَيْرَ نَقْصٍ سِجَالَهْ
  14. ١٤كَيْفَ لَوْ جَاءَ سَائِلاً مِنْكِ رِسْلاًأَوْ أَتَى يَجْتَدِي جَوَابَ رِسَالَهْ
  15. ١٥قَسَماً إِنَّهُ لَحَيٌّ َضنِينٌوَهَبَ الْبَاسَ شَأْنَه والْبَسَالَهْ
  16. ١٦بَكَتِ الْوُرْقُ شَجْوَهُ حِينَ نَاجَاهَا وَأَبْدَى لَهُ الأَصِيلُ اعْتِلاَلَهْ
  17. ١٧نَازِحٌ زَارَ مِنْ تَبَالَةَ نَجْداًأَيْنَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَبَالَهْ
  18. ١٨أَيَّهَ السَّائِقُ الْعَنِيفُ تَرَىالرَّبْرَبَ يَسْعَى يَمِينَهُ وَشِمَالَهْ
  19. ١٩يَرِدُ الْحَوْضَ حَوْلَهُ كُلُّ أَشْقَىكُلَّ حَوْلٍ يُلْقِي عَلَيْهِ مَسَالَهْ
  20. ٢٠فَكَرَاهُ إِذَا اسْتَجَمَّ غِرَارٌوَقِرَاهُ إِذَا أَلَمَّ عُجالَهْ
  21. ٢١قُلْ لِسُكَّانِ رَامَةٍ وَالأَمَانِيلِلَّيَالِي شَرَّابَةٌ أَكَّالَهْ
  22. ٢٢لاَ تُحِلُّوا دَمَ الْغَريبِ الْمُعَنَّىوَعَلَى اللَّهِ فِي الْجَزَاءِ الْحَوَالَهْ
  23. ٢٣قَدْ أَسَرْتُمْ قَلْبِي فَهَلْ مِنْ فِدَاءواشْتَرَيْتُمْ نَفْسِي فَهَلْ مِنْ إِقَالَهْ
  24. ٢٤جَادَ عَهْدَ النَّقَى أَحمُّ سَجُومٌأَقْسَمَ الْبَرْقُ أَنْ يَجُوسَ خِلالَهْ
  25. ٢٥وَكَسَا مِنْ نَمَارِقِ السُّنْدُسِالمْحْضَرِّ دَهْنَاءَ بِالْحَيَا وَرِمَالَه
  26. ٢٦يَا لِقَوْمِي مِنْ ذِكْرِ تِلْكَ الْمَغَانِيما لِقَلْبِي يَهْوَى إِلا هَيْنِ مَا لَهْ
  27. ٢٧عَلِقَ الْبَثَّ والصَّبَابَةَ فِيهَاوَبَلاَ الْهَجْرَ عِنْدَهَا والْمَلاَلَهْ
  28. ٢٨كَانَ لاَ يَرْتَضِي الْحِيَاضَ لِوَرْدٍفَهُوَ الْيَوْمَ قَانِعٌ بِبُلاَلَهْ
  29. ٢٩قِمَّةٌ تَزْحَمُ السّمَاكَ وَقَلْبٌأَثَر اللَّبْثَ فِي حَضِيضِ الإِذَالَهْ
  30. ٣٠كَانَ أَوْلَى لَهُ الإِبَايَة وَالْعِزز يَا بِيسَ مَا ارْتَضَى أَولَى لَهْ
  31. ٣١وَالْهَوَى مَرْكَبُ الْهَوَانِ إِذَاهَمْلَجَ فِي مَلْعَبِ الصِّبَا وَالْجَهَالَهْ
  32. ٣٢مَا الَّذِي يَجْلِبُ الْعَذُولُ لِسَمْعِيمِنْ حَدِيثٍ خَبَا إلَيَّ خَبَالَهْ
  33. ٣٣لاَ أُبَالِي بِمَا يَقُول فَهَلاَّأَقْصَرَ الْعَذْلُ حَاسِداً لاَ أَبَا لَهْ
  34. ٣٤أَنَا مَا بِي سِوَى لَمَاةِ فَتَاةٍخَتَلَتْنِي وَأَدْبَرتْ مُخْتَالَهْ
  35. ٣٥بَسَمَتْ أُقْحُوَانَةً وَتَثَنَّتْبَانَةً ثُمَّ لاَحَظَتْنِي غَزَالَهْ
  36. ٣٦وَرَمَتْنِي فَقُلْ لِعَرَّافِ نَجْدٍإِنْ تَخَلَّصْتُ فَدُونَكَ مَا لَهْ
  37. ٣٧أَخْبِرِ الْخَابِطَ الْمُدَوِّمَ تَشْكُوأُظْهُرُ الْعِيسِ حَمْلَهُ وَفِصَالَهْ
  38. ٣٨أَنَّنِي قَدْ نَزَعْتُ عَنِ سَنَنِ الْغَييِ وَيَا طَالَمَا انْتَحَلْتُ مُحالَهْ