لا تعجبن لطالب نال العلا
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالخفيفمدحاللام
- ١لاَ تَعْجَبَنَّ لِطَالِبٍ نَالَ الْعُلاَكَهْلاً وَأَخْفِض فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ
- ٢فَالْخَمْرُ تَحْكُمُ فِي الْعُقُولِ مُسِنَّةًوَتُدَاسُ أَوَّلَ عَصْرِهَا بِالأَرْجُلِ
- ٣جُزْ عَلَى إِجْرَعِ الْحِمَى لاَ مَحَالَهْوَتَعَرَّضْ لِرَائِدِ الرَّحَّالَهْ
- ٤وَأَفِضْ فِي تَلاَعِ نَجْدٍ وَقَدْ جَممَ بِهَا الْحَمْضُ وَاكُرَنْ أَبْقَالَهْ
- ٥وَأَدِرْ فِي قَرَارَةِ الْمَاءِ قَدْ دَارَتْ عَلَى بَدْرِهَا مِنَ الرَّيعِ هَالَهْ
- ٦ربَّمَا يَعْجَزُ الْقَوِيُّ عِنِ الأَمْرِ وَيُرْضِي الضَّعِيفُ فِيهِ احْتِيَالَهْ
- ٧فَإذَا مَا اسْتَفَدْتَ مِنْ خَبَرِالْحَيِّ يَقِيناً أَوِ الْتَمَحْتَ حِلاَلَهْ
- ٨فَاعْقِلِ الْحَرْفَ فِي ظِلاَلِ مِنَ الْبَانِ عَلَى الْوَحْشِ فِي الْهَجِيرِ مُمَالَهْ
- ٩وَادْخُلِ الْحيّ عِنْدَمَا رَوَّحَ الرَّاعي وَضَمّ الْمَسَاءُ فِيهِ رِعَالَهْ
- ١٠لاَ تُجَاورْ أَطْنَابَ خَيْمَةِ ظَبْيٍفَهَاتِيكَ لِلْقُلُوبِ حِبَالَهْ
- ١١وَلْتَقُلْ إنْ أَتَتْكَ تَسْأَلُ عَنْ حَالِي تَعَوَّضْتُهَا بِحَالِكِ حَالَهْ
- ١٢لَيْسَ إلاَّ امْتِعَاضَةٌ لِغَريبٍأَثْخَنَتْهُ جُفُونُكِ الْقَتَّالَهْ
- ١٣سَأَلَ الْمَاءَ والْمَزَادَةُ مَلأَىثُمَّ مَا نَالَ غَيْرَ نَقْصٍ سِجَالَهْ
- ١٤كَيْفَ لَوْ جَاءَ سَائِلاً مِنْكِ رِسْلاًأَوْ أَتَى يَجْتَدِي جَوَابَ رِسَالَهْ
- ١٥قَسَماً إِنَّهُ لَحَيٌّ َضنِينٌوَهَبَ الْبَاسَ شَأْنَه والْبَسَالَهْ
- ١٦بَكَتِ الْوُرْقُ شَجْوَهُ حِينَ نَاجَاهَا وَأَبْدَى لَهُ الأَصِيلُ اعْتِلاَلَهْ
- ١٧نَازِحٌ زَارَ مِنْ تَبَالَةَ نَجْداًأَيْنَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَبَالَهْ
- ١٨أَيَّهَ السَّائِقُ الْعَنِيفُ تَرَىالرَّبْرَبَ يَسْعَى يَمِينَهُ وَشِمَالَهْ
- ١٩يَرِدُ الْحَوْضَ حَوْلَهُ كُلُّ أَشْقَىكُلَّ حَوْلٍ يُلْقِي عَلَيْهِ مَسَالَهْ
- ٢٠فَكَرَاهُ إِذَا اسْتَجَمَّ غِرَارٌوَقِرَاهُ إِذَا أَلَمَّ عُجالَهْ
- ٢١قُلْ لِسُكَّانِ رَامَةٍ وَالأَمَانِيلِلَّيَالِي شَرَّابَةٌ أَكَّالَهْ
- ٢٢لاَ تُحِلُّوا دَمَ الْغَريبِ الْمُعَنَّىوَعَلَى اللَّهِ فِي الْجَزَاءِ الْحَوَالَهْ
- ٢٣قَدْ أَسَرْتُمْ قَلْبِي فَهَلْ مِنْ فِدَاءواشْتَرَيْتُمْ نَفْسِي فَهَلْ مِنْ إِقَالَهْ
- ٢٤جَادَ عَهْدَ النَّقَى أَحمُّ سَجُومٌأَقْسَمَ الْبَرْقُ أَنْ يَجُوسَ خِلالَهْ
- ٢٥وَكَسَا مِنْ نَمَارِقِ السُّنْدُسِالمْحْضَرِّ دَهْنَاءَ بِالْحَيَا وَرِمَالَه
- ٢٦يَا لِقَوْمِي مِنْ ذِكْرِ تِلْكَ الْمَغَانِيما لِقَلْبِي يَهْوَى إِلا هَيْنِ مَا لَهْ
- ٢٧عَلِقَ الْبَثَّ والصَّبَابَةَ فِيهَاوَبَلاَ الْهَجْرَ عِنْدَهَا والْمَلاَلَهْ
- ٢٨كَانَ لاَ يَرْتَضِي الْحِيَاضَ لِوَرْدٍفَهُوَ الْيَوْمَ قَانِعٌ بِبُلاَلَهْ
- ٢٩قِمَّةٌ تَزْحَمُ السّمَاكَ وَقَلْبٌأَثَر اللَّبْثَ فِي حَضِيضِ الإِذَالَهْ
- ٣٠كَانَ أَوْلَى لَهُ الإِبَايَة وَالْعِزز يَا بِيسَ مَا ارْتَضَى أَولَى لَهْ
- ٣١وَالْهَوَى مَرْكَبُ الْهَوَانِ إِذَاهَمْلَجَ فِي مَلْعَبِ الصِّبَا وَالْجَهَالَهْ
- ٣٢مَا الَّذِي يَجْلِبُ الْعَذُولُ لِسَمْعِيمِنْ حَدِيثٍ خَبَا إلَيَّ خَبَالَهْ
- ٣٣لاَ أُبَالِي بِمَا يَقُول فَهَلاَّأَقْصَرَ الْعَذْلُ حَاسِداً لاَ أَبَا لَهْ
- ٣٤أَنَا مَا بِي سِوَى لَمَاةِ فَتَاةٍخَتَلَتْنِي وَأَدْبَرتْ مُخْتَالَهْ
- ٣٥بَسَمَتْ أُقْحُوَانَةً وَتَثَنَّتْبَانَةً ثُمَّ لاَحَظَتْنِي غَزَالَهْ
- ٣٦وَرَمَتْنِي فَقُلْ لِعَرَّافِ نَجْدٍإِنْ تَخَلَّصْتُ فَدُونَكَ مَا لَهْ
- ٣٧أَخْبِرِ الْخَابِطَ الْمُدَوِّمَ تَشْكُوأُظْهُرُ الْعِيسِ حَمْلَهُ وَفِصَالَهْ
- ٣٨أَنَّنِي قَدْ نَزَعْتُ عَنِ سَنَنِ الْغَييِ وَيَا طَالَمَا انْتَحَلْتُ مُحالَهْ