قصائد

فلما التقينا واطمأنت بنا النوى

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالقاف

  1. ١فَلَمّا اِلتَقَينا وَاِطمَأَنَّت بِنا النَوىوَغُيِّبَ عَنّا مَن نَخافُ وَنُشفِقُ
  2. ٢أَخَذتُ بِكَفّي كَفَّها فَوَضَعتُهاعَلى كَبِدٍ مِن خَشيَةِ البَينِ تَخفِقُ
  3. ٣فَقالَت لِأَترابٍ لَها حينَ أَيقَنَتبِما قَد أُلاقي إِنَّ ذا لَيسَ يَصدُقُ
  4. ٤فَقُلنَ أَتَبكي عَينُ مَن لَيسَ موجَعاًكَئيباً وَمَن هُوَ ساهِرُ اللَيلِ يَأرَقُ
  5. ٥فَقالَت أَرى هَذا اِشتِياقاً وَإِنَّمادَعا دَمعَ ذي القَلبِ الخَلِيِّ التَشَوُّقُ
  6. ٦فَقُلنَ شَهِدنا أَنَّ ذا لَيسَ كاذِباًوَلَكِنَّهُ فيما يَقولُ مُصَدَّقُ
  7. ٧فَقُمنَ لِكَي يُخلينَنا فَتَرَقرَقَتمَدامِعُ عَينَيها فَظَلَّت تَدَفَّقُ
  8. ٨فَقالَت أَما تَرحَمنَني لا تَدَعنَنيلَدَيهِ وَهوَ فيما عَلِمتُنَّ أَخرَقُ
  9. ٩فَقُلنَ اِسكُتي عَنّا فَغَيرُ مَطاعَةٍلَهُ بِكِ مِنّا فَاِعلَمي ذاكَ أَرفَقُ
  10. ١٠فَقالَت فَلا تَبرَحنَ ذا السِترَ إِنَّنيأَخافُ وَرَبِّ الناسِ مِنهُ وَأَفرَقُ