رفعت مقامي منة وتفضلا
عبد الغني النابلسيعثمانيالطويلمدحاللام
- ١رفعتَ مقامي منّةً وتفضُّلاوكلمتني بالعلم والحلم والوَلا
- ٢ومنك ملأت الكف لي لا من الملالك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلى
- ٣تباركت تعطي من تشاء وتمنععروس التجلي في فؤادي تنجلي
- ٤وإن وعائي بالمعارف ممتليوأرجوك يا مولاي يا ذا التفضُّل
- ٥إلهي وخلاقي وحرزي وموئليإليك لدى الإعسار واليسر أفزع
- ٦إذا كنت بي في جملة الأمر معتنيوقد نلت هذا الحظ من فضلك السني
- ٧فلست أبالي مع عيوبي قبلتنيإلهي لئن خيبتني أو طردتني
- ٨فمن ذا الذي أرجو ومن أتشفعأنا العبد عبد الرق في كل حالتي
- ٩ولست بعبد في الرخا أو لشدتيلك الأمر في الحرمان أو في عطيتي
- ١٠إلهي لئن جلت وجمت خطيّتيفعفوك من ذنبي أجلُّ وأوسع
- ١١إذا سلكت دنياي بالحال سُبْلَهاوأظهرت الأيام في العبد جهلها
- ١٢فلست يئوساً بل أقول لعلهاإلهي لئن أعطيت نفسيَ سُؤلها
- ١٣فها أنا في روض الندامة أرتعإليك رخائي ينتمي وإضاقتي
- ١٤ومنك أرى سكري بدا وإفاقتيوهب أنني أخرت عن سير ساقتي
- ١٥إلهي ترى حالي وفقري وفاقتيوأنت مناجاتي الخفية تسمع
- ١٦بحبك ثوبي في البرية منصبغولازال بالأشواق جلدي يندبغ
- ١٧وقلبي على الحالين من حرِّه لدغإلهي فلا تقطع رجائي ولا تزغ
- ١٨فؤادي فلي في سيب جودك مرتعجداري على تأسيس جدواك قد بُني
- ١٩ولا زال قلبي بالتذكر يعتنيوإني أنادي كلما الوجد حثني
- ٢٠إلهي أجرني من عذابك إننيأسيرٌ ذليل خائف لك أخضع
- ٢١رفعت إلى علياء ذاتك قصتيعساك تسيغ الآن بالقرب غصتي
- ٢٢إذا مت بالتوحيد طبق محجتيإلهي فآنسني بتلقين حجتي
- ٢٣إذا كان لي في القبر مثوى ومضجعأنا العبد ملقى بالرجا وسط لجةٍ
- ٢٤ورُجَّتْ غراماً أرضُ نفسي برجةٍولست أرى عذراً ولا بعض حجةٍ
- ٢٥إلهي لئن عذبتني ألف حجةٍفحبل رجائي منك لا يتقطع
- ٢٦سألتك تعفو عن ذنوبي تفضلافإني لقد أكثرت فيك التوكلا
- ٢٧فبالمصطفى المختار أدعو توسلاإلهي أذقني برد عفوك يوم لا
- ٢٨بنونَ ولا مالٌ هنالك ينفعحديث غرامي فيك لازال شائعا
- ٢٩وأنت اشتريت النفس مذ كنت بائعافجد لي بأمن منك لا تك رائعا
- ٣٠إلهي إذا لم ترعني كنت ضائعاوإن كنت ترعاني فلست أضيع
- ٣١عليك ثنائي من جميعي بألسنيعلى كل فعل من فعالك بي سني
- ٣٢أتيت بذنب قد لوى عنك مرسنيإلهي إذا لم تعف عن غير محسنِ
- ٣٣فمن لمسيء بالهوى يتمتعهو العبد من مولاه بالمنة ارتقى
- ٣٤غداة له كأس المحبة قد سقىعليك اتكالي قد عدمت لك البقا
- ٣٥إلهي لئن قصرت في طلب التقىفلست سوى أبواب فضلك أقرع
- ٣٦دفعت عذول الحب عنيَ بالتيوفيك فتى أصبحت نحوك ما فتي
- ٣٧فإن عثرت رجلي وجلت خطيتيإلهي أقلني عثرتي وامح حوبتي
- ٣٨فإني مقر خائف متضرعمحبك لما إن وجدت له فَنِي
- ٣٩فهيهات أن تلقاه بالغير معتنيوها أنا راجي الفضل ما عنك انثني
- ٤٠إلهي لئن خيبتني أو طردتنيفما حيلتي يا رب أم كيف أصنع
- ٤١جمالك باه في الملاحة باهرُومنه يواقيت بدت وجواهرُ
- ٤٢أأبقى ومنه قد تجلت مظاهرُإلهي حليفُ الحبِّ بالليل ساهرُ
- ٤٣يناجي ويبكي والمغفل يهجعمقاميَ أضحى بانتسابك عاليا
- ٤٤فأخرجت من أصداف علمي لآلياوحزبي أولوا التحقيق راموا مراميا
- ٤٥وكلهمو يرجو نوالك راجياوإلا فبالذنب المدمر أصرع
- ٤٦لوجهك قوم أُولعوا بجلالهوكلٌّ تفاني طامعاً في وصاله
- ٤٧فبدل لنا نقص الهدى بكمالهإلهي بحق الهاشمي وآله
- ٤٨وحرمة أبرار همُ لك خُشَّعأنِر وقت مركوم السوى مدلهمِّهِ
- ٤٩وأخرجه من هم الكيان وغمِّهِولا تحرم المشتاق نيل مهمِّهِ
- ٥٠إلهي بحق المصطفى وابن عمهلرحمتك العظمى وفي الخلد أطمع
- ٥١ظهورك بي عندي أراه علامةًعلى أنك المسدى إلي كرامةً
- ٥٢وإن رامت الأغيار مني انتقامةًإلهي يُمَنّيني رجائي سلامةً
- ٥٣وقبح خطيّاتي علي يشنّعمقام الترجي للنوال هو الذي
- ٥٤أقام فؤادي بالتودد يغتذيوإن لساني في ثنا مدحه بذي
- ٥٥إلهي فإن تعفو فعفوك منقذيوحضرة أخيار همُ لكَ خُضَّع
- ٥٦إمام الهدى إني وراءك مقتديولي فيك قلبٌ من تشوُّقِهِ صدي
- ٥٧وقد بت أستجدي بأحشاء مُكْمَدإلهيَ فانشرني على دين أحمد
- ٥٨منيباً تقيّاً قانتاً لك أخضعسماء العطايا قد رفعت لها يدي
- ٥٩وأصبحت أرجو زهر روضتك النديوأشهدت هذا الباب في كل مشهدي
- ٦٠ولا تحرمنّي يا إلهي وسيديشفاعته العظمى فذاك المُشَفَّع
- ٦١هو المصطفى المختار طه محمدُنبي الهدى رؤياه للعين إثمدُ
- ٦٢سلامك من عبد الغني له يدُوصلِّ عليه ما دعاك موحِّدُ
- ٦٣وناجاك أخيار ببابك رُكَّع