أوميض برق بالأبيرق لاحا
عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملالحاء
- ١أوميض برق بالأبيرق لاحايستلُّ عن عمد السحاب صفاحا
- ٢أم نار أعلام الحجاز بدت لناأم في ربا نجد أرى مصباحا
- ٣أم تلك ليلى العامرية أسفرتعن وجهها ففشا الجمال وباحا
- ٤أم تلك أنوار العذيب تشعشعتليلاً فصيرت المساء صباحا
- ٥يا راكب الوجناء وقيت الردىقف بالمحصب واندب الملتاحا
- ٦واسأل فديتك عن فؤاد متيمإن جئت حزناً أو طويت بطاحا
- ٧وسلكت نعمان الأراك فعج إلىتلك الخيام ترى بهن فلاحا
- ٨وأنخ بتلعات العقيق فإنهواد هناك عهدته فياحا
- ٩وبأيمن العلمين من شرقيِّهكم معهد قلبي إليه تلاحى
- ١٠بلغت رشدك إن طلعت طويلعاًعرِّج وأمَّ أرينَه الفواحا
- ١١وإذا وصلت إلى ثنيات اللوىوقصدت نحو المأزمين رواحا
- ١٢فاذكر عهودي إن قدمت على الحمىفانشد فؤاداً بالأبيطح طاحا
- ١٣واقرا السلام عُرَيبَهُ عني وقللهمو أَصِرتُمْ باللقاء شحاحا
- ١٤أنتم كرام وهو صب وامقغادرته لجنابكم ملتاحا
- ١٥يا ساكني نجد أما من رحمةصبري عليكم والتجلد راحا
- ١٦ما ضركم لو تسمحون بنظرةلا سير ألف لا يريد سراحا
- ١٧هلا بعثتم للمشوق تحيةتهدي إليه مع النسيم صباحا
- ١٨فهو الذي طويت إليكم روحهفي طي صافية الرياح رواحا
- ١٩يحيى بها من كان يحسب هجركميردي الجسوم ويترك الأرواحا
- ٢٠ويظن نأيكمو إذا لذتم بهمزحاً ويعتقد المزاح مزاحا
- ٢١يا عاذل المشتاق جهلا بالذيسواك دعني واترك الإلحاحا
- ٢٢فأنا الذي من يختبرني في الهوىيلقى مليّاً لا بلغت نجاحا
- ٢٣أتعبت نفسك في نصيحة من يرىترك الهوى ذنباً وليس مباحا
- ٢٤لم تدر أنت فشأن كل متيمأن لا يرى الإقبال والإفلاحا
- ٢٥أقصر عدمتك واطرح من أثخنتمقل الظباء فؤاده فتلاحى
- ٢٦إن رام ينظر ثانياً جرحته فيأحشائه النجل العيون جراحا
- ٢٧كنت الصديق قبيل نصحك مغرماًوالآن قلبك بالعداوة باحا
- ٢٨هب أنت لي يا ذا الملامة ناصحأرأيت صباً يألف النصاحا
- ٢٩إن رمت إصلاحي فإني لم أردما رمته لي بالملام كفاحا
- ٣٠فتشتُ قبلك في الزمان فلم أجدلفساد قلبي في الهوى إصلاحا
- ٣١ماذا يريد العاذلون بعذل منلا يستطيع يرى الفلاح فلاحا
- ٣٢ألف التهتك والهيام وفي الورىلبس الخلاعة واستراح وراحا
- ٣٣يا أهل ودي هل لراجي وصلكمنيل فعندكم عهدت سماحا
- ٣٤إن المشوق إذا شجاه لنحوكمطمع فينعم باله استرواحا
- ٣٥مذ غبتمو عن ناظري لي أنةٌمن هولها صبري استقل وراحا
- ٣٦وجفون عين كلما نوت البكاملأت نواحي أرض مصر نواحا
- ٣٧وإذا ذكرتكمو أميل كأننيغصن يقابل في الرياض رياحا
- ٣٨أو شارب ثمل القوام لأننيمن طيب ذكركمو شربت الراحا
- ٣٩وإذا دعيت إلى تناسي عهدكملا أستطيع وأنثني ملتاحا
- ٤٠لما طلبت الصبر عنكم في الهوىألفيت أحشائي بذاك شحاحا
- ٤١سقياً لأيام مضت مع جيرة الجرعاء حيث بهم لقيت نجاحا
- ٤٢لم ندر ما برح البعاد وإنماكانت ليالينا بهم أفراحا
- ٤٣واهاً على ذاك الزمان وطيبهنهوى الطلا فنواصل الأقداحا
- ٤٤حيث السرور بنا ألمَّ معاوداًأيام كنت من اللغوب مراحا
- ٤٥حيث الحمى وطني وسكان الغضىلي جيرة عنهم تركت براحا
- ٤٦حيث العتيق منازلي وتلاعهسكني ووردي الماء فيه مباحا
- ٤٧وأُهَيلُهُ أَرَبي وظلُّ نخيلهيا صاح منتزهي مسا وصباحا
- ٤٨ببروقه وجدي وفي نسماتهطربي ورملة وادييه مراحا
- ٤٩قسما بمكة المقام ومن أتىتلك الأماكن في الحجيج وراحا
- ٥٠وسعى وطاف وجاء ملتمسا إلى البيت الحرام ملبِّياً سياحا
- ٥١ما رنحت ريح الصبا شيح الرباإلا وقلبي بالحجاز تلاحى
- ٥٢أو شمت بارقة لمن قتل الهوىإلا وأهدت منكمو أرواحا