قصائد

سعدت نفوس بالإله الأعظم

جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملالميم

  1. ١سعدت نفوسٌ بالإله الأعظمِحين ابتغت إكرامَه بالأكرمِ
  2. ٢قُلْ أكرمُ الإكرام رهبانيّةٌفكأنها نورٌ بليلٍ أدهم
  3. ٣فالنور فاعلمْهُ طريقةُ راهبٍوالليل أهلُ العالم المتهدِّم
  4. ٤طوباكَ يا من قد دُعيتَ بدعوةٍعلويةٍ نحو الكمال المُنعَم
  5. ٥سُمِّيتَ ما بين الخلائق راهباًمتوشحاً بشعار فضلٍ مُعلَم
  6. ٦لُقِّبتَ نورَ العالمين جميعهميا راهباً بل كاملاً إذ ينتمي
  7. ٧لا تعجبنْ من فضله وكمالهإذ هوْ ملاكٌ حاز عفةَ مريم
  8. ٨أو ما ترى أفعالَه مخصوصةًباللَه نحو خلاصه المتقدم
  9. ٩متبرِّئاً من كل فعلٍ موبقٍيرضَى بموتٍ قبل إثمٍ موثِم
  10. ١٠يحوي بجسمٍ ذي هيولَى نَعتُهُطُهرُ الملائك ضمن عقلٍ مع فم
  11. ١١يمشي الصواب بسيره وسلوكهقد داس أسباب العثار بمَنسِم
  12. ١٢قد حاد عن حب الغنَى متبرئاًمن شهوةٍ وتكبُّرٍ وتكرم
  13. ١٣يرضى بنزر العيش محقوراً وقددعمته كِلْمات الإله المُدعِم
  14. ١٤إذ قال من يبغضْ أباه وأمَّهوبنيه حتى نفسَه يتحكَّم
  15. ١٥ويُقِلَّ يوماً وِقرَ حَملِ صليبهيختصُّ بي في ذلك المجد الحمي
  16. ١٦زلّاته جزئيةٌ لا تَختشيتُمحَى بأدنى فعل برٍّ مُنعِم
  17. ١٧وإذا هفا قامت بعبء سقوطهإخوانُه كي يُنهضوه إن رُمي
  18. ١٨وكذ الملائك والإله بنفسهيعضدْهُ حقّاً بالصلاح المبرَم
  19. ١٩إذ كان في أخويَّةٍ مرضيةٍتشفي كلوم النفس بعد تندُّم
  20. ٢٠فيها الرقيب يذُبُّ عن أولادهافتراه يمنع كل فعلٍ مُحرَم
  21. ٢١والراهب العمّال يخلو فكرُهمن كل همٍّ دنيويٍّ مظلم
  22. ٢٢نادى بأني قد صَلَبتُ تعمُّداًجسمي وشهْواتي وعقلي مع فمي
  23. ٢٣فلذاك أضحى بالسرور مسربلاًفكأنه مولىً يسود وينتمي
  24. ٢٤يزدان بالإلهام والإنعام منمولاه يوماً بعد يومٍ مُقدَم
  25. ٢٥متغرِّباً متنسكاً متقشفاًمتوشحاً بالصبر كالليث الكمي
  26. ٢٦يعطَى مواهبَ روح قدسٍ دهرَهينمو بكل فضيلةٍ وتكرم
  27. ٢٧يقضي بفحص ضميره أيامَهمتطهراً بالإعتراف الأعظم
  28. ٢٨يعتاض من تطهير إثمٍ ها هنافيما تطهِّره رسومُ القُوَّم
  29. ٢٩حاز الخلاص جزاء فعلٍ صالحٍلما اقتدى بيسوع غير مذمَّم
  30. ٣٠إن عاش عيشاً صالحاً متيقظاًفيموت موتاً للسعادة ينتمي
  31. ٣١ويحوز من إنعام بِيعة ربهغفرانَ إثمٍ كاملاً ذا أَنعُم
  32. ٣٢متسلِّحاً بصلاة إخوته كمايتسلَّح الجنديْ بسيفٍ مِخذَم
  33. ٣٣ويعود في أعلى السماء مقرُّهمن فوق سدَّةِ مجده المتسوِّم
  34. ٣٤يحبوه مولاه بخير جزائهعما سعى في عمره المتقدم
  35. ٣٥وينال إكليل الشهادة معلَناًما بين طُغْمات المَصاف الأكرم
  36. ٣٦فهو الشهيد شهيدُ روحٍ مثلمايدعى شهيداً ذاك في سفك الدم
  37. ٣٧فارغب إذاً يا من يروم حياتَهأبديةً بشعارٍ إسكيمٍ سُمي
  38. ٣٨أعرض عن الدنيا الدنية ثم ضعمن تحت رجلك رأسَها وتقدَّم
  39. ٣٩مترقياً نحو السماء بمهيعٍقد حده أنطونيوس بالسلَّم
  40. ٤٠فاسمع أخي نصيحتي لو ذقتَهالخبرتَ لذَّتها وسلِّمْ تَسلَم