قصائد

وأضياف ليل قد نقلنا قراهم

الفرزدقأمويالبسيطالفاء

  1. ١وَأَضيافِ لَيلٍ قَد نَقَلنا قِراهُمُإِلَيهِم فَأَتلَفنا المَنايا وَأَتلَفوا
  2. ٢قَرَيناهُمُ المَأثورَةَ البيضَ قَبلَهايُثِجُّ العُروقَ الأَزأَنِيُّ المُثَقَّفُ
  3. ٣وَمَسروحَةً مِثلَ الجَرادِ يَسوقُهامُمَرٌّ قُواهُ وَالسَراءُ المُعَطَّفُ
  4. ٤فَأَصبَحَ في حَيثُ اِلتَقَينا شَريدُهُمطَليقٌ وَمَكتوفُ اليَدَينِ وَمُزعَفُ
  5. ٥وَكُنّا إِذا ما اِستَكرَهَ الضَيفُ بِالقِرىأَتَتهُ العَوالي وَهيَ بِالسُمِّ تَرعَفُ
  6. ٦وَلا نَستَجِمُّ الخَيلَ حَتّى نُعيدَهاغَوانِمَ مِن أَعدائِنا وَهيَ زُحَّفُ
  7. ٧كَذَلِكَ كانَت خَيلُنا مَرَّةً تُرىسِماناً وَأَحياناً تُقادُ فَتَعجَفُ
  8. ٨عَلَيهِنَّ مِنّا الناقِصونَ ذَحولَهُمفَهُنَّ بِأَعباءِ المَنِيَّةِ كُتَّفُ
  9. ٩مَداليقُ حَتّى تَأتِيَ الصارِخَ الَّذيدَعا وَهوَ بِالثَغرِ الَّذي هُوَ أَخوَفُ
  10. ١٠وَكُنّا إِذا نامَت كُلَيبٌ عَنِ القِرىإِلى الضَيفِ نَمشي بِالعَبيطِ وَنَلحَفُ
  11. ١١وَقِدرٍ فَثَأنا غَليَها بَعدَما غَلَتوَأُخرى حَشَشنا بِالعَوالي تُؤَثَّفُ
  12. ١٢وَكُلُّ قِرى الأَضيافِ نَقري مِنَ القَناوَمُعتَبَطٍ فيهِ السَنامُ المُسَدَّفُ
  13. ١٣وَلَو تَشرَبُ الكَلبى المَراضُ دِماءَناشَفَتها وَذو الداءِ الَّذي هُوَ أَدنَفُ
  14. ١٤مِنَ الفائِقِ المَحبوسِ عَنهُ لِسانُهُيَفوقُ وَفيهِ المَيِّتُ المُتَكَنَّفُ
  15. ١٥وَجَدنا أَعَزَّ الناسِ أَكثَرَهُم حَصىًوَأَكرَمَهُم مَن بِالمَكارِمِ يُعرَفُ
  16. ١٦وَكِلتاهُما فينا إِلى حَيثُ تَلتَقيعَصائِبُ لاقى بَينَهُنَّ المُعَرَّفُ