منازيل عن ظهر القليل كثيرنا
حجم الخط
- مَنازيلُ عَن ظَهرِ القَليلِ كَثيرُناإِذا ما دَعا في المَجلِسِ المُتَرَدِّفُ
- قَلَفنا الحَصى عَنهُ الَّذي فَوقَ ظَهرِهِبِأَحلامِ جُهّالٍ إِذا ما تَغَضَّفوا
- عَلى سَورَةٍ حَتّى كَأَنَّ عَزيزَهاتَرامى بِهِ مِن بَينِ نيقَينِ نَفنَفُ
- وَجَهلٍ بِحِلمٍ قَد دَفَعنا جُنونَهُوَما كانَ لَولا حِلمُنا يَتَزَحلَفُ
- رَجَحنا بِهِم حَتّى اِستَثابوا حُلومَهُمبِنا بَعدَما كادَ القَنا يَتَقَصَّفُ
- وَمَدَّت بِأَيديها النِساءُ وَلَم يَكُنلِذي حَسَبٍ عَن قَومِهِ مُتَخَلَّفُ
- كَفَيناهُمُ ما نابَهُم بِحُلومِناوَأَموالِنا وَالقَومُ بِالنُبلِ دُلَّفُ
- وَقَد أَرشَدوا الأَوتارَ أَفواقَ نَبلِهِموَأَنيابُ نَوكاهُم مِنَ الحَردِ تَصرِفُ
- فَما أَحَدٌ في الناسِ يَعدِلُ دَرأَنابِعِزٍّ وَلا عِزٌّ لَهُ حينَ نَجنَفُ
- تَثاقَلُ أَركانٌ عَلَيهِ ثَقيلَةٌكَأَركانِ سَلمى أَو أَعَزُّ وَأَكثَفُ
- سَيَعلَمُ مَن سامى تَميماً إِذا هَوَتقَوائِمُهُ في البَحرِ مَن يَتَخَلَّفُ
- فَسَعدٌ جِبالُ العِزِّ وَالبَحرُ مالِكٌفَلا حَضَنٌ يُبلى وَلا البَحرِ يُنزَفُ
- وَبِاللَهِ لَولا أَن تَقولوا تَكاثَرَتعَلَينا تَميمٌ ظالِمينَ وَأَسرَفوا
- لَما تُرِكَت كَفٌّ تُشيرُ بِأُصبُعٍوَلا تُرِكَت عَينٌ عَلى الأَرضِ تَطرِفُ
- لَنا العِزَّةُ الغَلباءُ وَالعَدَدُ الَّذيعَلَيهِ إِذا عُدَّ الحَصى يُتَحَلَّفُ
- وَلا عِزَّ إِلّا عِزُّنا قاهِرٌ لَهُوَيَسأَلُنا النَصفَ الذَليلُ فَيُنصَفُ