قصائد

منازيل عن ظهر القليل كثيرنا

الفرزدقأمويالبسيطالفاء

  1. ١مَنازيلُ عَن ظَهرِ القَليلِ كَثيرُناإِذا ما دَعا في المَجلِسِ المُتَرَدِّفُ
  2. ٢قَلَفنا الحَصى عَنهُ الَّذي فَوقَ ظَهرِهِبِأَحلامِ جُهّالٍ إِذا ما تَغَضَّفوا
  3. ٣عَلى سَورَةٍ حَتّى كَأَنَّ عَزيزَهاتَرامى بِهِ مِن بَينِ نيقَينِ نَفنَفُ
  4. ٤وَجَهلٍ بِحِلمٍ قَد دَفَعنا جُنونَهُوَما كانَ لَولا حِلمُنا يَتَزَحلَفُ
  5. ٥رَجَحنا بِهِم حَتّى اِستَثابوا حُلومَهُمبِنا بَعدَما كادَ القَنا يَتَقَصَّفُ
  6. ٦وَمَدَّت بِأَيديها النِساءُ وَلَم يَكُنلِذي حَسَبٍ عَن قَومِهِ مُتَخَلَّفُ
  7. ٧كَفَيناهُمُ ما نابَهُم بِحُلومِناوَأَموالِنا وَالقَومُ بِالنُبلِ دُلَّفُ
  8. ٨وَقَد أَرشَدوا الأَوتارَ أَفواقَ نَبلِهِموَأَنيابُ نَوكاهُم مِنَ الحَردِ تَصرِفُ
  9. ٩فَما أَحَدٌ في الناسِ يَعدِلُ دَرأَنابِعِزٍّ وَلا عِزٌّ لَهُ حينَ نَجنَفُ
  10. ١٠تَثاقَلُ أَركانٌ عَلَيهِ ثَقيلَةٌكَأَركانِ سَلمى أَو أَعَزُّ وَأَكثَفُ
  11. ١١سَيَعلَمُ مَن سامى تَميماً إِذا هَوَتقَوائِمُهُ في البَحرِ مَن يَتَخَلَّفُ
  12. ١٢فَسَعدٌ جِبالُ العِزِّ وَالبَحرُ مالِكٌفَلا حَضَنٌ يُبلى وَلا البَحرِ يُنزَفُ
  13. ١٣وَبِاللَهِ لَولا أَن تَقولوا تَكاثَرَتعَلَينا تَميمٌ ظالِمينَ وَأَسرَفوا
  14. ١٤لَما تُرِكَت كَفٌّ تُشيرُ بِأُصبُعٍوَلا تُرِكَت عَينٌ عَلى الأَرضِ تَطرِفُ
  15. ١٥لَنا العِزَّةُ الغَلباءُ وَالعَدَدُ الَّذيعَلَيهِ إِذا عُدَّ الحَصى يُتَحَلَّفُ
  16. ١٦وَلا عِزَّ إِلّا عِزُّنا قاهِرٌ لَهُوَيَسأَلُنا النَصفَ الذَليلُ فَيُنصَفُ