يمينك أورى إن قدحت من الزند
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلالدال
حجم الخط
- يمينُكَ أوْرَى إنْ قدحتَ من الزّنْدِووجْهُكَ أجْدَى إنْ قَدِمْتَ من السَّعْدِ
- وعزْمُكَ أمْضَى حين يَشْتَجِرُ القَنَامن الأسمرِ الخطّيِّ والأبيضِ الهندي
- وذكرُكَ أحْلَى أو ألذُّ منَ المُنَىوإن قيلَ أحلى أو ألذُّ من الشَّهد
- وقربُكَ أَوْفَى بالمكارمِ والعُلاَمن الحر بالمأثور أو كرم العهد
- نَهَجْتَ سبيلَ المجدِ من بعدِ ما عَفَتْومحت كما محت وشائع من برد
- فلا يَتَعَامَوْا أو فلا يَتَوَاكَلُوافقد عَرَفُوا كيفَ الطريقُ إلى المجد
- ودونهمُ فليقتدُوا بابن حُرّةٍأشاعَ الفَعالَ الحرّ في الزّمن العبد
- له آثرٌ في كلِّ شَرْقٍ وَمَغْرِبٍبه تَهْتَدِي الزُّهْرُ الكواكبُ أو تَهْدي
- بأروعَ مِنْ سَعْدِ العشيرةِ كاسْمِهِوَنِسْبَتِهِ ما أشبَهَ الأبنَ بالجدِّ
- نماهُ أبيٌّ لا اعدِّدُ غيرَهُوفي شَرَفِ الوُسْطَى يُرَى شَرَفُ العِقْدِ
- أإنْ صُلْتَ حتى هابَكَ السيفُ في الغمدِوَجُدْتَ فلم تتركْ متاعاً لمن يُجْدِي
- مُدِحْتَ فَطَوْراً قيل كالمطرِ الحيانوالاً وطوراً قيلَ كالأسَدِ الوَرْدِ
- كأنْ لَم يَروْا تلك المواهبَ كالمُنىولا شَهِدُوا تلك الخلائقَ كالشَّهد
- ولا آنسوا نارَيْكَ للحربِ والفِرَىيمينَكَ في كأسٍ ويسراك في زند
- ولا انتجعُوا ذاك الجنابَ فخيَّمواإلى الكَنَفِ المحلولِ والعيشةِ الرغد
- تراهُمْ على ضَيْقِ المجال وَرُحْبِهِيُهِلَّون مِنْ مَثْنَى إليه ومنْ فرد
- إلى ماجدٍ لا يُقْبِلُ المالَ نَظْرَةًإذا لم يكنْ فيه نصيبٌ لمستجد
- حسامٌ ولكنْ ربَّما ذُكِرَ النَّدىله فثنى عِطْفَيْ قضيبٍ منَ الرّنْد
- وَبَحْرٌ ولكنْ ما الحياةُ هَنِيّةًبأطيبَ منه للعيونِ وَلِلْورِد
- وطودٌ نَمَى زُهْرَ الكواكبِ من علٍوزادَ عليها بانتماءٍ إلى الأزْدِ
- وماءُ سماءٍ كلَّما انهملتْ بهجرى في القضيبِ اللدنِ والصَّخرَةِ الصلد
- بأكثرَ مما يدّعي البأسُ والنّدىواكثرَ من جَهْدِ لاقصيدِ ومن جَهدي
- مكارمُ قحطانيَّةٌ مَذْحِجِيَّةٌتعودُ على ما أفسدَ الدهرُ أو تُعْدي
- بها قَطَعَ الركبانُ كلّ تَنُوفَةٍإذا هَبَطُوا غوراً تسامَوْا إلى نجد
- سبقتَ العلا منذ اكتهلتَ إلى العلالعمرُك ما أَبْعَدْتَ لو كنتَ في المهد
- ألا في سبيلِ اللهِ ليلٌ سهرتَهُتُساري النجومَ الزُّهْرَ في الظُّلَمِ الرُّبْد
- إذا اعتكرتْ تلك الغياهبُ جُبْتَهاإلى نِيَّة جَوْرٍ وأُمْنِيّةٍ قصْد
- إلى صورةٍ من عهدِ مأربَ خاصمتْسيوفُكُمُ عنها بأَلْسِنةٍ لُدِّ
- وقد طَلَّحَتْ زُهْرُ النجومِ منَ السُّرَىوَرَابَكَ في أجفانها أَثرُ السُّهد
- بِطَاءٌ على آثارِ خَيْلِكَ تَشْتَكيبِجَهْدِ سُرَاها ما طَوَيْنَ من البُعْدِ
- سلِ الرومَ في أُقليشَ يَوْمَ تَجَايَشُواألَمْ يعلموا أن الفرائسَ للأُسْدِ
- تبارَوْا إلى تلك الحُتُوفِ فَسَلْهُمُأما كانَ عنها منْ محيصٍ ولا بُدِّ
- ألم يكُ في الإسلامِ من مُتَعَرِّضٍبكفٍّ ولا في السَّلْمٍ من عَرَضٍ يَفْدي
- ولا في جنودِ ا حين أتتكمُلها من قديرٍ يَدْفَعُ الهَزْلَ بالجِدِّ
- غداةَ رماكمْ كلُّ طودٍ بمثلهِمن القَصَبِ المنأدِّ والحَلَقِ السَّرْد
- اعزّ من الهُضْبِ التي قَذَفَتْ بهافما بالكمْ كنتمْ اذلّ من الوَهْد
- ألم تزعموا أنّ الصليبَ وأنَّهُكأنكمُ لم تَسْمَعُوا بالقَنَا الملد
- رُويدكمُ حتَّى تَوَوْا كيف تَرْتمِيبأنفسكمْ بين الإجازة والردّ
- وحتى تدوسَ الخيلُ أوْجُهَ فتيةٍكرامٍ عليها غيرِ شُؤْمٍ ولا نُكْدِ
- وَتَخْرُجَ من ليلِ الغُبَار ولو ترىشوازبَ تَرْدي تحت صمانةُ تردي
- بكلِّ فتىً جلدٍ يخوضُ غمارَهَاعلى كلِّ نهَّاضٍ بأعبائها جَلْدِ
- هناك عرفتمْ أين أحمدُ منكمُوكان حريّاً بالبِدَارِ إلى الحمد
- فَتَاها على مرِّ السنينَ وكهلُهَاإذا هيَ جَدّتْ بالمشايخِ والمرد
- وحامي حماها يومَ ترمي وتتقيواسْوَتُها فيما تعيدُ وما تُبْدِي
- وَمَنْ عُرِفَتْ سيما الوزارةِ باسْمِهكما عُرِفَتْ تيماءث بالأَبْلَقِ الفَرْد
- بأيِّ لسانٍ أو بأيةِ فكرةٍاحَبَرُ شكري أو اعبَرُ عن وُدِّي
- هززتَ أُبيّاً جين أرضاك عَزْمُهُحساماً صقيلَ المتنِ مُعْتدلَ الحدّ
- وَصِفْتَ إلى مساءِ الربيعِ وَظِلِّهِفحسبُكَ مَن صَفْوٍ وناهيكَ من بَردِ
- هما ورثا عبدَ المليك سَمَاحَهُوَنجْدَتَهُ وهذا يُعيدُ وذا يُبدي
- فإن أَنشكَّرْ للربيعِ صنيعةًفما زلتُ من نعماهُ في زَمنِ الورد
- وإن اتحدثْ عن أُبيٍّ بفضْلِهِفعنديَ منْ تلك الأحاديث ما عندي
- إليك القوافي كالنجومِ زواهراًبما لك فيها من جهادٍ ومن جهد
- فما يتعاطى تلك بَعْدَكَ ماجدٌوما يتعاطَى هذه شاعرٌ بعدي