قصائد

ولما تراءت كعبة البيت كعبة

الحيص بيصأيوبيالطويلاللام

  1. ١ولمَّا تَراءتْ كَعْبَةُ البيتِ كَعْبَةًمنَ الناسِ كَنَّتْها العُلى بأبي الفضْلِ
  2. ٢مَناسِكُها التَّأميلُ منْ غيرِ موْسِمٍيُخَصُّ ولا قوْلٍ يُحَدُّ ولا فِعْلِ
  3. ٣يَطوفُ بها العافونَ والمَحْلُ عارِقٌفيكْفيهُمُ إِحْسانُهُ شِرَّةَ المَحْلِ
  4. ٤بكَتْ شَجْوها أمُّ القُرى غُدْوَةَ النَّوىوأبْدَتْ أسىً إذْ لم تَدُمْ مُدَّةَ الوصْلِ
  5. ٥فما الظَّنُ بالأنْسِ الطَّويلِ وبَلْدَةٍيجودُ بَنيها صوبُ فضْلٍ على فَضْلِ
  6. ٦كأنَّ زعيمَ الدِّينِ إذْ غابَ عنهُمُغَمامٌ تَعدَّى الهامِداتِ مع الهَطْلِ
  7. ٧غَزيرُ التُّقى لا يَحْرِصُ العِزُّ دينَهُولا يَتَعدَّى بأسُهُ سُنَنَ العَدْلِ