يا ملوك البلاد فزتم بنسء ال
أبو العلاء المعريعباسيالخفيفهجاءالهمزة
- ١يا مُلوكَ البِلادِ فُزتُم بِنَسءِ العُمرِ وَالجَورُ شَأنُكُم في النِساءِ
- ٢ما لَكُم لا تَرَونَ طُرقَ المَعاليقَد يَزورُ الهَيجاءَ وَزيرُ نِساءِ
- ٣يَرتَجي الناسُ أَن يَقومَ إِمامٌناطِقٌ في الكَتيبَةِ الخَرساءِ
- ٤كَذَبَ الظَنُّ لا إِمامَ سِوى العَقلِ مُشيراً في صُبحِهِ وَالمَساءِ
- ٥فَإِذا ما أَطَعتَهُ جَلَبَ الرَحمَةَ عِندَ المَسيرِ وَالإِرساءِ
- ٦إِنَّما هَذِهِ المَذاهِبُ أَسبابٌ لِجَذبِ الدُنيا إِلى الرُؤَساءِ
- ٧غَرَضُ القَومِ مُتعَةٌ لا يَرِقّونَ لِدَمعِ الشَيمّاءِ وَالخَنساءِ
- ٨كَالَّذي قامَ يَجمَعُ الزَنجَ بِالبَصرَةِ وَالقَرمَطِيَّ بِالأَحساءِ
- ٩فَاِنفَرِد ما اِستَطَعتَ فَالقائِلُ الصادِقُ يُضحي ثِقَلاً عَلى الجُلَساءِ