قصائد

غرتك أبدان وأردان

القاضي الفاضلأيوبيالرجزالنون

  1. ١غَرَّتكَ أَبدانٌ وَأَردانُذا الشَأنِ ما مِن تَحتِهِ شانُ
  2. ٢في العَينِ إِنسانٌ فَإِن خِلتَهاوُدّاً فَما في العَينِ إِنسانُ
  3. ٣وَإِنَّما الإِنسانُ مَحصولُهُإِن قَبِلَ التَحديدَ إِحسانِ
  4. ٤قالوا كِرامٌ وَأَتى بَعدَهُملِلُّؤمِ أَزمانٌ وَأَزمانُ
  5. ٥وَلَم يَكونوا اليَومَ فَاِستَثبِتوالَعَلَّهُم بِالأَمسِ ما كانوا
  6. ٦قَد أَفلَحَ الجودُ فَلا قَطرَةٌمِنهُ وَهَذا البُخلُ طوفانُ
  7. ٧ماتَت كَما ماتوا أَحاديثُهُمفَالكُتبُ وَالأَوارقُ أَكفانُ
  8. ٨كَيفَ إِذا ما سُحُبٌ أَقلَعَتيَبقى عَلى النَضرَةِ بُستانُ
  9. ٩أَصبَحَ في دارِ ضُلوعي الأَسىقَلبي كَما أَصبَحَ عُثمانُ
  10. ١٠مَحصورَةٌ أَموالُهُ ما لَهُمَعَ اِشتِدادِ الحصرِ إِمكانُ
  11. ١١قَد أَحدَقَ الهَمُّ بِأَرجائِهِجَيشاً فَضَرّابٌ وَطَعّانُ
  12. ١٢فَيا زَماني إِن جَرَت قَطرَةٌمِن دَمِ قَلبي فَلَها شانُ
  13. ١٣في ذَمِّ عُثمانَ الَّذي قَد حَوىجَرَت مِنَ الأَحداثِ أَلوانُ
  14. ١٤لا كُنتِ يا ذَهلُ هُمومي وَلاأَبوكِ دَهري فَهوَ شَيبانُ
  15. ١٥ذَووا الحَفيظاتِ لَهُم لوثَةٌلانوا فَلا غَرَو إِذا هانوا
  16. ١٦نُدِبتُ لِلخَطبِ حَثوثاً فَماقاموا وَلا إِذ قامَ بُرهانُ
  17. ١٧غَمودُهُم كُسوَةُ أَسيافِهِملا حُمِلَت وَالشَرُّ عُريانُ
  18. ١٨كَم زِقّ خَمرٍ فيهِمُ ناطِقٍسَكرانَ بَل راجيهِ سَكرانُ
  19. ١٩فَلا تُراجِعهُ وَلا لَفظَةًوَلا تَزِد فَالزِقُّ مَلآنُ
  20. ٢٠فَاليَأسَ يا ناسُ وَيَكفيكُمُفَقُوَّةُ الأَلسُنِ سُلطانُ
  21. ٢١مَنزِلُنا مِن بَطِنِها واحِدٌوَاِختَلَفَت في الظَهرِ بُنيان
  22. ٢٢وَفي بِناءِ القَبرِ يا قُربَ مايَغدِرُ ديوانٌ وَإِيوان
  23. ٢٣وَيَعمُرُ الدارَ عَلى أَنَّهُما لِخَرابِ العُمرِ عُمرانُ
  24. ٢٤كَما رَجاءُ اللَهِ إيمانُكَذا رَجاءُ الناسِ كُفرانُ
  25. ٢٥هَذا مَضى وَالشِعرُ بُستانُناوَفيهِ قَد تَرتَعُ أَذهانُ
  26. ٢٦وَفيهِ لِلروحِ إِذا ما جَرىذِكرُ الهَوى رَوحٌ وَرَيحانُ
  27. ٢٧فَإِن خَلا مِن ذاكَ بُستانُهُفَلا تَقُل شِعري بُستانُ
  28. ٢٨وَنَحنُ قَومٌ سَلمُنا وَالوَغىيُذكيهِما سَيفٌ وَأَجفانُ
  29. ٢٩يَهتَزُّ لِلطَعنَةِ ما بَينَنافي المَوقِفَينِ النَبعُ وَالبانُ
  30. ٣٠إِنّا إِلى اللَهِ فَكَم قَد جَرَتبِحَتفِنا خَيلٌ وَأَظعانُ
  31. ٣١كُنّا إِلى الأَحبابِ نَشكو الهَوىناراً وَقالوا هِيَ أَشجانُ
  32. ٣٢حَتّى إِذا أَجرى اللِقاءَ الدِمافاضَت لِتَصديقِكَ نيرانُ
  33. ٣٣فَليَعلَم الأَحبابُ أَنّا لَهُموافونُ في الحُبِّ وَإِن خانوا
  34. ٣٤تِلكَ دُموعٌ في سِوى طَرفِهالَها جِراحاتُكَ أَجفانُ
  35. ٣٥وَاِعتَقَلَ الكِتمانُ مَأسورَهاما بَعدَ ذا الكِتمانِ كِتمانُ
  36. ٣٦مِن أَعيُنٍ بانَت قُلوبٌ لَناوَالكُلُّ في الأَجسامِ حَيرانُ
  37. ٣٧كانَ البُكا بِالجَفنِ أَولى وَمايَبقى عَلى الباكينَ أَجفانُ
  38. ٣٨وَعاذِلٍ صَدَّعَني عَذلُهُوَقالَ وَالأَقوالُ أَلوانُ
  39. ٣٩ما وَجهُ مَن دِنتَ لَهُ قِبلَةٌقُلتُ وَلا قَولُكَ قَرآنُ
  40. ٤٠عَذلُكَ كَالريحِ وَتُعدَى بِمايَحمِلُهُ سافيهِ أَجفانُ
  41. ٤١عَلَيَّ لا أَفزَعُ مِن ريحِهِوَإِنَّما الأَحبابُ أَغصانُ
  42. ٤٢أَمسِك لِساناً عَنهُ أَو أَسمِعَنأَذني فَمَن أَهواهُ غَيرانُ
  43. ٤٣تُريدُ أَن تَشرَبَ خَمرَ اِسمِهِأَنا مِنَ الغَيرَةِ سَكرانُ
  44. ٤٤وَقَلَّ في تَسمِيَةِ قَتلَةٌفي مِثلِها تُخلَعُ أَديانُ
  45. ٤٥فَاِسكُت فَما أَسكُت عَن ذِكرِهِوَفي سُكوتي لَكَ إِذاعانُ
  46. ٤٦مَولايَ حورِيُّ جِنانٍ وَمايَطمِثُهُ إِنسٌ وَلا جانُ
  47. ٤٧وَما اِسمُهُ عِندَكَ في مَوضِعٍفَهوَ عَلى لَفظِكَ حَيرانُ
  48. ٤٨فَوِّض إِلى أَكبادِنا ذِكرَ مَنيَفيضُ مِن ذِكرِكَ غُدرانُ
  49. ٤٩وَباعِثِ الطَرفِ بِشاطِي الهَوىوَأَنتَ يا صاحِبُ كَسلانُ
  50. ٥٠لَم يَختَلِف لِلَيلِ حالٌ إِذالَم يَتلُهُ وَصلٌ وَهِجرانُ
  51. ٥١الوَصلُ وَالهِجرانُ ميزانُهُوَأَنتَ ما عِندَكَ ميزانُ
  52. ٥٢هَل بِتَّ في لَيلِ هَوىً راكِدٍيَقظانَ وَالكَوكَبُ وَسنانُ
  53. ٥٣يُعَذِّبُ المُسلِمَ أَو لا فَلِمأَلبَسَهُ الأَثوابَ رُهبانُ
  54. ٥٤هَل جُلتَ في مُعتَرَكٍ لِلأَسىفَاِضطَرَمَت لِلدَمعِ أَقرانُ
  55. ٥٥وَهَل قَذَفتَ الدَمعَ شُهباً إِذاما اِستَرَقَ السَلوَةَ شَيطانُ
  56. ٥٦هَل اِستَغَثتَ الصُبحَ مُستَصرِخاًفَقال ما في الحُبِّ أَعوانُ
  57. ٥٧أَيا فَتى أَسفِر فَقالَت أَلانَجمٌ وَإِنّا بَعدُ فِتيانُ
  58. ٥٨فَنَم لِذا مِنّا عَلى جانِبٍما لَكَ روحٌ أَنتَ جُثمانُ
  59. ٥٩أَسرَفتَ في نَهبي فَأَعرَيتَنيوَزائِدُ الزائِدِ نُقصانُ
  60. ٦٠وَالعَدلُ إِن أَفرَطَ عُدوانُوَالماءُ إِن أَفرَطَ طوفانُ