ملي الحسن حالي الوجنتين
ابن نباته المصريمملوكيالوافرالياء
- ١مليّ الحسن حالي الوجنتينمتى يقضي وعود الوصل ديني
- ٢أبثك إنّ عاذليَ المعنىرآك بعين حبٍّ مثل عيني
- ٣فحاكى قلبه قلبي خفوقاًوحكمت الهوى في الخافقين
- ٤لمثل هواك تجنح كل نفسٍوتسفح كلّ ناظرة بعين
- ٥صددت فما الأسى عندي بقلٍّولا دمعي بدون القلتين
- ٦ولا جلد على إنكار دهرٍرمى قلبي الوحيد بفرقتين
- ٧مضى المحبوب ثم مضى شبابيوأيّ العيش يصلح بعد ذين
- ٨هما هجرَا على رغمي فأرخحديث تلهفي بالهجرتين
- ٩بروحي عاطر الأنفاس ألمىرشيق القدِّ ساجي المقلتين
- ١٠يهزُّ مثقفاً من معطفيهومن جفنيه يجذب مرهفين
- ١١له خالان في دينار خدٍّتباع له القلوب بحبتين
- ١٢وحول نقا سوالفه عذارٌكما شعرت نقوش في لجين
- ١٣أظلّ إذا نظرت لوجنتيهأنزّه في النقا والرقمتين
- ١٤فيا لله من غصنٍ فريدٍوفي خدَّيه كلتا الجنتين
- ١٥أما وحباب مبسمه المفدّىعلى معسول كأس المرشفين
- ١٦لقد عذُبت موارده ولكنندى المنصور أحلى الموردين
- ١٧ندى ملك له في الملك خدوجد فهو عدل الشاهدين
- ١٨يمدُّ بساعدين إلى المعاليويتعب في النوال براحتين
- ١٩كثير السعي في شرف ومجدٍقليل الشكو من ضجرٍ وأين
- ٢٠كأنَّ هواه في حبّ العطايايطالبه بدِين لا بدَين
- ٢١إذا ما أشرقت خدَّاه بشراًفعوّذها بربّ المشرقين
- ٢٢وإن حمل السلاح ليوم حربٍفقل في الليث ماضي الماضغين
- ٢٣يهشّ السيف في يمناه عجباًويبسم بالهنا سن الرّديني
- ٢٤ورُبَّ طلوب حلمٍ قد دعاهفعاد بهين الأخلاق لين
- ٢٥بأروع ناصريِّ الذكر ما فيرواية فضله مثقال رين
- ٢٦يصيح للفظ مادحه بأذنٍوينعم من خزائنه بعين
- ٢٧ويجمع بالثنا والأجر دنياوآخرة فيرضي الضرَّتين
- ٢٨على حين الشبيبة في اقتبالٍوفرع الملك زاهي المعطفين
- ٢٩يقلّ لذكره الإقبال قدماًوكيف يقاس ذو زين بشين
- ٣٠فلا تتبع لتبع ذكر جورودعنا من رعونة ذي رعين
- ٣١أقام محمدٌ للفضل شرعاًمحا ما كان من شكٍّ ومين
- ٣٢ورادف حسن خَلق حسن خُلقفلم يقنع بإحدى الحسنيين
- ٣٣كذا فليبقَ في أُفق المعاليووالده بقاء الفرقدين
- ٣٤أصوغ له مدائح لم يصغهاعلى سيف العلى نجل الحسين
- ٣٥وأطلق فيه ألفاظاً تسامتعلى ألفاظ رهن المحسنين