ملي الحسن حالي الوجنتين
ابن نباته المصريمملوكيالوافرالياء
حجم الخط
- مليّ الحسن حالي الوجنتينمتى يقضي وعود الوصل ديني
- أبثك إنّ عاذليَ المعنىرآك بعين حبٍّ مثل عيني
- فحاكى قلبه قلبي خفوقاًوحكمت الهوى في الخافقين
- لمثل هواك تجنح كل نفسٍوتسفح كلّ ناظرة بعين
- صددت فما الأسى عندي بقلٍّولا دمعي بدون القلتين
- ولا جلد على إنكار دهرٍرمى قلبي الوحيد بفرقتين
- مضى المحبوب ثم مضى شبابيوأيّ العيش يصلح بعد ذين
- هما هجرَا على رغمي فأرخحديث تلهفي بالهجرتين
- بروحي عاطر الأنفاس ألمىرشيق القدِّ ساجي المقلتين
- يهزُّ مثقفاً من معطفيهومن جفنيه يجذب مرهفين
- له خالان في دينار خدٍّتباع له القلوب بحبتين
- وحول نقا سوالفه عذارٌكما شعرت نقوش في لجين
- أظلّ إذا نظرت لوجنتيهأنزّه في النقا والرقمتين
- فيا لله من غصنٍ فريدٍوفي خدَّيه كلتا الجنتين
- أما وحباب مبسمه المفدّىعلى معسول كأس المرشفين
- لقد عذُبت موارده ولكنندى المنصور أحلى الموردين
- ندى ملك له في الملك خدوجد فهو عدل الشاهدين
- يمدُّ بساعدين إلى المعاليويتعب في النوال براحتين
- كثير السعي في شرف ومجدٍقليل الشكو من ضجرٍ وأين
- كأنَّ هواه في حبّ العطايايطالبه بدِين لا بدَين
- إذا ما أشرقت خدَّاه بشراًفعوّذها بربّ المشرقين
- وإن حمل السلاح ليوم حربٍفقل في الليث ماضي الماضغين
- يهشّ السيف في يمناه عجباًويبسم بالهنا سن الرّديني
- ورُبَّ طلوب حلمٍ قد دعاهفعاد بهين الأخلاق لين
- بأروع ناصريِّ الذكر ما فيرواية فضله مثقال رين
- يصيح للفظ مادحه بأذنٍوينعم من خزائنه بعين
- ويجمع بالثنا والأجر دنياوآخرة فيرضي الضرَّتين
- على حين الشبيبة في اقتبالٍوفرع الملك زاهي المعطفين
- يقلّ لذكره الإقبال قدماًوكيف يقاس ذو زين بشين
- فلا تتبع لتبع ذكر جورودعنا من رعونة ذي رعين
- أقام محمدٌ للفضل شرعاًمحا ما كان من شكٍّ ومين
- ورادف حسن خَلق حسن خُلقفلم يقنع بإحدى الحسنيين
- كذا فليبقَ في أُفق المعاليووالده بقاء الفرقدين
- أصوغ له مدائح لم يصغهاعلى سيف العلى نجل الحسين
- وأطلق فيه ألفاظاً تسامتعلى ألفاظ رهن المحسنين