أرأيت نهج الحق كيف يبين
ابن نباته المصريمملوكيالكاملالنون
- ١أرأيت نهج الحق كيف يبينومطالع الوزراء كيف يكون
- ٢والدّرّ كيف يغيب في أدراجهويعاود التقليد وهو ثمين
- ٣والعضب يعرف قدره وعناءهإن سلّ أو غمضت عليه جفون
- ٤لله أيّ بشارة سيَّارةٍقرت عيونٌ عندها وظنون
- ٥دعت الوزارة أن يعود لشملهاكفءٌ فقال لها الزمان أمين
- ٦ما زالَ داجٍ أفقها حتَّى بدامن حضرة القدس السنا المكنون
- ٧وسرى الوزير إلى البلادِ كما سرىللجدب منبجس الغمام هتون
- ٨وتلقفت إفك الغواة يراعةٌألقت عصاها في الأمورِ يمين
- ٩محمرَّةٌ فكأنها مخضوبةممَّا تقدّ من العدى وتبين
- ١٠حلفت فبرَّت أن ستكشف ما دجىولنعم مخضوب البنان يمين
- ١١أعظمْ بهاتيك اليراعة إنهاحصنٌ لأقطار البلاد حصين
- ١٢تفدِي لقاصدها وتحفظ سرح ماوَلِيَتْ فتبذل ما تشا وتصون
- ١٣كم أطربت سمعاً لرافعِ قصةٍفكأنَّ رجعَ صريرها تلحين
- ١٤ولكم جنت حرباً لطالب فتنةفكأنَّ صفَّ سطورها صفَّين
- ١٥نشأت بغيل الأسد يرضعها الحيافلذاك تقسو تارةً وتلين
- ١٦يا حبَّذا باب الوزير وحبَّذابالقاصدين جنابه المشحون
- ١٧يلقاك من نور المهابة حاجبٌلكنَّه بنواله مقرون
- ١٨وأغرُّ لا يشكو النزيل ببابهضرراً ولا يتظلَّم المسكين
- ١٩فرضت مواهبه وأرهف عزمهفتوافق المفروض والمسنون
- ٢٠ذو راحة من برّها وعقابهامن كلِّ شارقة مُنى ومنون
- ٢١تجري بما نفعَ الورى أقلامهافكأنَّها بحرٌ وهنَّ سفين
- ٢٢وتنال ما أعيى الرجال كأنَّهاجدٌّ وأبناء الزمان مجون
- ٢٣أمعيد سرح الملك يزهى شأنهمن بعدِ ما مرَّت عليه سنون
- ٢٤ألله جارك ما أبرّ شمائلاًتعنو الخطوب لأمرها فتهون
- ٢٥جنَّ الذي يبغي مقامك في العلىويروم شأوك والجنون فنون
- ٢٦وفعائلاً تمضي إرادتها إذاما صاحب الأفعال قد والسين
- ٢٧لا زالَ بابك ظله فوق الرجاونزيله التأييد والتمكين
- ٢٨وفرتْ مواهبه ورقّ مديحهفتشابه المكيول والموزون