وكان سداد الباب عن مسلك الهوى
السراج الوراقمملوكيالطويلالدال
- ١وَكانَ سِدَادَ البَابِ عَن مَسْلكِ الهَوَىوَصَاحِبَ رَأْيٍ كَمْ هَدَى بِسَدادهِ
- ٢وَسِتْراً علَى السِّتْرِ الرَّفِيعِ بَهاؤهُبهِ وَيَزينُ السيفَ حُسْنُ نِجادِهِ
- ٣وَقَالوا المَقَاصِيريُّ في وَصْفِ صَنْدَلٍلِفَأْلٍ جَرَى بالسَّعْدِ قَبْلَ وِلادهِ
- ٤وَكانتْ مَقَاصِيرُ الجِنَانِ مَحَلّهُوَسَادَ وَقَدْ أَمسَتُ مَقَرَّ وِسَادِهِ
- ٥وَلَمَّا غَدا إنسانَ عَيْنِ زَمَانِهبَدا النُّور شَفَّافاً لَنا في سَوادهِ
- ٦وَبيّض إسلامُ النَّجاشيِّ وَجهَهُوَقَيْصَرُ دَاجٍ وَجْهُهُ بِعِنادهِ