وكان سداد الباب عن مسلك الهوى
السراج الوراقمملوكيالطويلالدال
حجم الخط
- وَكانَ سِدَادَ البَابِ عَن مَسْلكِ الهَوَىوَصَاحِبَ رَأْيٍ كَمْ هَدَى بِسَدادهِ
- وَسِتْراً علَى السِّتْرِ الرَّفِيعِ بَهاؤهُبهِ وَيَزينُ السيفَ حُسْنُ نِجادِهِ
- وَقَالوا المَقَاصِيريُّ في وَصْفِ صَنْدَلٍلِفَأْلٍ جَرَى بالسَّعْدِ قَبْلَ وِلادهِ
- وَكانتْ مَقَاصِيرُ الجِنَانِ مَحَلّهُوَسَادَ وَقَدْ أَمسَتُ مَقَرَّ وِسَادِهِ
- وَلَمَّا غَدا إنسانَ عَيْنِ زَمَانِهبَدا النُّور شَفَّافاً لَنا في سَوادهِ
- وَبيّض إسلامُ النَّجاشيِّ وَجهَهُوَقَيْصَرُ دَاجٍ وَجْهُهُ بِعِنادهِ