وكانت لك الدنيا فعشت سعيدا
السراج الوراقمملوكيالطويلالدال
- ١وَكَانَتْ لكَ الدُّنيا فَعِشْتَ سَعِيداًوَأَوْمَتْ لكَ الأُخْرَى فَمُتَّ شَهِيدا
- ٢رَأَى اليَمَنُ العَزْمَ الذي كُنتَ شَاهِراًفَفلَّ لِقَيْسٍ عَسْكَراً وُحُشودا
- ٣لِعِرضِكَ تَعْلُو رَايَةٌ يَمَنِيَّةٌتُنِيرُ وُجُوهاً لِلحَوَادِثِ سُودا
- ٤وَأُودِيْتَ قَيْسيَّ المَلابسِ من دَمٍجَرَى فَأَبى دَمْعُ العُيُونِ جُمُودا
- ٥كَذلكَ يَكْسُو نَفسَهُ كُلُّ صَارِمٍيَمَانٍ فَسَلْ هَاماً بهِ وَوَرِيدا