هل لصب من لماك المزدري
حجم الخط
- هَلْ لِصَبٍّ مِنْ لَمَاكَ الْمُزْدَرِي بِسُلاَفِ الرَّاحْ
- رَشَفَاتٌ مُزِجَتْ بِالسُّكَّرِ تَمْنَحُ الأَفْرَاحْ
- مَرْوِيَاتٌ عَنْ صِحَاحِ الْجَوْهَرِ عَنْ مُنَى الأَرْوَاحْ
- عَنْ هِلاَلِ الْحُسْنِ عَنْ ظَبْيِ النَّقَا عَنْ قَضِيبِ الْبَانْ
- مِنْ جِنَانِ الْوَصْلِ دُونِي أُغْلِقَا رِقَّ يَارِضْوَانْ
- وَارْثِ لِي مِنْ ذَا الْعَذَابِ الأَكْبَرِ فَعَسَى أَرْتَاحْ
- فَعَلَى ذَاكَ الْمُحَيَّا الأَنْوَرِ ذِي السَّنَا الْوَضَّاحْ
- مِنْ شَجٍ نَشْرُ سَلاَمٍ عَنْبَرِي مَا انْبَرَى الإِصْبَاحْ
- وَثَنَتْ بَانَ الرُّبَى كَفُّ الصَّبَا وَشَدَا الْقُمْرِي
- وَصَبَا قَلْبِي لأَِيَّامِ الصِّبَا رَيِّقِ الْعُمْرِ