قصائد

يا ليلة الميلاد

ابن زاكورعثمانيالموشحالراء

  1. ١يَا لَيْلَةَ الْمِيلاَدْ مَا كَانَ أَحْلَى سَمَرَكْ
  2. ٢شَفَيْتِ ذَا أَنْكَادْ بَاتَ يَشِيمُ غُرَرَكْ
  3. ٣فَاللهُ بِالإِسْعَادْ بَيْنَ اللَّيَالِي نَظَّرَكْ
  4. ٤أَسْرَجَهَا الرَّحْمَانْ بِنُورِ شَمْسِ الْبَشَرِ
  5. ٥مَنْ هُوَ فِي الإِحْسَانْ يَاقُوتَةٌ فِيحَجَرِ
  6. ٦بِمُوضِحِ اللَّبْسِ بِذِي اللِّوَاءِ وَالْقَضِيبْ
  7. ٧بِمُبْعِدِ النَّحْسِ عَنْ غُرَّةِ الدِّينِ الْعَجِيبْ
  8. ٨بِطَيِّبِ النَّفْسِ مَنْ خُصَّ بِالْحُسْنِ الْغَرِيبْ
  9. ٩مُكَحَّلُ الأَجْفَانْ بِالدَّعْجِ وَالْحَوَرِ
  10. ١٠مُفَلَّجُ الأَسْنَانْ يَبْسِمُ عَنْ كَالدُّرَرِ
  11. ١١نَبِيُّنَا الْمَنْسُوبْ إِلَى ذَوِي الْجَاهِ الْخَلُوبْ
  12. ١٢الْمُصْطَفَى الْمَحْبُوبْ مَنْ حُبُّهُ يَمْحِي الذُّنُوبْ
  13. ١٣مُنَوَّرُ الأُسْلُوبْ مُنَبَِّأٌ عَنِ الْغُيُوبْ
  14. ١٤فَأَعْظَمُ الْبُرْهَانْ عَلَى سَنَاهُ الأَبْهَرِ
  15. ١٥أَنْ جَاءَ بِالْقُرْآنْ يُفْحِمُ كُلَّ مُجْتَرِي
  16. ١٦لَمْ يَقْوَ ذُو قُوَّهْ عَلَى الْكَلاَمِ الْمُشْرِقِ
  17. ١٧مِمَّنْ لَهُ قَسْوَهْ مِنْ شَاعِرٍ ذِي مَنْطِقِ
  18. ١٨أَنْ يَحْتَذِي حَذْوَهْ مُعَارِضاً فِي النَّسَقِ
  19. ١٩قَدْ صَانَهُ الْمَنَّانْ مِنْ خَدْشِ كُلِّ مُمْتَرِي
  20. ٢٠أَيَمْتَرِي إِنْسَانْ فِي أَنَّهُ مِنْ بَشَرِ
  21. ٢١يَكْفِيكَ فِي مَجْدِهْ يَا مَنْ لَهُ أُذْنٌ وَعَيْنْ
  22. ٢٢وَحَارَ فِي قَصْدِهْ أَنْ فَاضَ مِنْ يُمْنَاهُ عَيْنْ
  23. ٢٣رَوَتْ ذَوِي جُنْدِهْ وَمَا حَوَى يَوْمَ حُنَيْنْ
  24. ٢٤لَمَّا الْتَقَى الْجَمْعَانْ وَفَرَّ كُلُّ مُدْبِرِ
  25. ٢٥مِنْ هَزْمِ ذِي الأَوْثَانْ بِقَبْضَةٍ مِنْ حَجَرِ
  26. ٢٦يَا عِلْقَ أَعْلاَقِي يَا خَيْرَ مَنْ خَصَّ وَعَمْ
  27. ٢٧ذُبْتُ بِأَشْوَاقِي إِلَى ضَرِيحِكَ الأَشَمْ
  28. ٢٨وَقَيْدُ إِمَلاَقِي أَلْبَسَنِي بُرْدَ سَقَمْ
  29. ٢٩يَرْجُوكَ ذُو الأَشْجَانْ فِي الْفَوْزِ يَوْمَ الْمَحْشَرِ
  30. ٣٠مُشَيِّبُ الْوِلْدَانْ بِهَوْلِهِ الْمُسْتَنْكَرِ
  31. ٣١قَدِّرْ رَسُولَ اللهْ لِذَا الْمُعَنَّى فَرَجَا
  32. ٣٢صَلَّى عَلَيْكَ اللهْ مَا لاَحَ نَجْمٌ فِي دُجَى
  33. ٣٣وَمَا شَدَا مَنْ تَاهْ فِي لَيْلِ هِجْرَانٍ سَجَا
  34. ٣٤لَيْلُ الْهَوَى يَقْضَانْ وَالْحِبُّ تِرْبُ السَّهَرِ
  35. ٣٥وَالصَّبْرُ لِي خَوَّانْ وَالنَّوْمُ عَنْ عَيْنِي بَرِي