هي الدنيا يغر بنا سناها
ابن زاكورعثمانيالوافرالألف
- ١هِيَ الدُّنْيَا يَغُرُّ بِنَا سَنَاهَافَنَأْمَنُهَا فَيَفْجَأُنَا دُجَاهَا
- ٢تُعَلِّلُنَا بِإِدْرَاكِ الأَمَانِيوَلاَ يَنْفَكُّ يَرْشُقُنَا رَدَاهَا
- ٣فَلَوْ أَنَّا عَقَلْنَا مَا لَهَوْنَابِمَا أَبْدَتْ إِلَيْنَا مِنْ حُلاَهَا
- ٤وَلَكِنَّا أَضَرَّ بِنَا هَوَاهَاوَأَرْدَانَا التَّنَافُسُ فِي خَلاَهَا
- ٥أَنَلْهُو وَالرَّدَى فِينَا مُقِيمٌأَعَدَّ لَنَا نِبَالاً قَدْ بَرَاهَا
- ٦وَنَرْجُو الْخُلْدَ فِيهَا وَالْمَنَايَاتُدِيرُ عَلَى أَحِبَّتِنَا طِلاَهَا
- ٧وَتَفْجَعُنَا بِرُزْءٍ إِثْرَ رُزْءٍعَلَى أَنََّا سَتَطْحَنُنَا رَحَاهَا
- ٨سَقَى الرَّحْمَانُ قَبْراً ضَمَّ شَخْصاًتَسَرْبَلَ بِالْمَكَارِمِ وَارْتَدَاهَا
- ٩وَنَضَّرَ مَضْجِعاً لِفَتَاةِ صِدْقٍحَوَى غُرَرَ الْفَضَائِلِ إِذْ حَوَاهَا
- ١٠لَقَدْ كَانَتْ تَحُضُّ عَلَى الْمَعَالِيوَتَنْدُبُ لِلْمَكَارِمِ مَنْ أَبَاهَا
- ١١وَقَدْ كَانَتْ بِأُفْقِ الْفَضْلِ شَمْساًفَحَطَّتْهَا الْمَنِيَّةُ عَنْ ذُرَاهَا
- ١٢وَأَلْبَسَهَا الْمَنُونُ مُلَى كُسُوفٍفَهَلاَّ فَضْلُهَا الْوَافِي حَمَاهَا
- ١٣فَكَمْ أَحْيَتْ مَوَاهِبُهَا كَئِيباًأَحَلَّتْهُ النَّوَائِبُ فِي حِمَاهَا
- ١٤وَكَمْ رَبَّتْ بِأَنْعُمِهَا يَتِيماًقَلَتْهُ أُمُّهُ حَتَّى سَلاَهَا
- ١٥لَئِنْ مَاتَتْ فَمَا مَاتَتْ حُلاَهَاوَإِنْ أَوْدَتْ فَمَا أَوْدَى عُلاَهَا
- ١٦فَقَدْ أَبْقَتْ مَآثِرَ مُشْرِقَاتتُخَبِّرُ عَنْ عُلاَهَا فِي نَوَاهَا
- ١٧وَمَنْ يُنْجِبْ بِمِثْلِكَ يَا ابْنَ عَمِّيفَقَدْ ذَخَرَ الْمَحَامِدَ وَاقْتَنَاهَا
- ١٨تَجَلَّدْ وَاحْتَسِبْ وَاصْبِرْ لِتُعْطَىأُجُوراً لاَ يُحَاطُ بِمُنْتَهَاهَا
- ١٩وَلاَ تَحْزَنْ فَإِنَّا عَنْ قَرِيبٍسَيَسْقِينَا الرَّدَى مِمَّا سَقَاهَا
- ٢٠جَزَاهَا اللهُ خَيْراً مِنْ حَصَانٍوَقَدَّسَ رُوحَهَا وَسَقَى ثَرَاهَا
- ٢١وَلاَ زَالَتْ جِنَانُ الْخُلْدِ تُهْدِيإِلَيْهَا مَا تَأَرَّجَ مِنْ شَذَاهَا