قصائد

وعيشك والسماء وما بناها

ابن زاكورعثمانيالوافرالألف

  1. ١وَعَيْشِكَ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَاوَأَضْوَاءِ الْغَزَالَةِ فِي ضُحَاهَا
  2. ٢لَهِنَّكَ لَلرَّئِيسُ رَئِيسُ فَاسٍوَفَاسٌ جَنَّةُ الدُّنْيَا ذُرَاهَا
  3. ٣أَمِطْ يَا عَيْنَ بَهْجَتِهَا قَذَاهَاوَحُطْ يَا شَوْقَ مَغْرِبِهَا سَنَاهَا
  4. ٤سَنَاهَا أَنْتُمْ لِلَّهِ أَنْتُمْكَوَاكِبُ أَسْعُدٍ مَحَقَتْ دُجَاهَا
  5. ٥وَلاَ كَعُبَيْدِ خَالِقِهَا فَتَاهَاسَلِيلِ ذَوَاتِهَا وَأَبِي عُلاَهَا
  6. ٦عُلاَهَا اللَّذْ بِهِ بَلَغَتْ مَدَاهَاوَكَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ لاَ تُضَاهَى
  7. ٧إِذَا مَا سَادَةٌ وَلَدَتْ أَبَاهَاتَكَمَّلَ مَجْدُهَا وَسَمَا سُمَاهَا
  8. ٨لَهُ مِرْبَاعُ حُبِّيَ وَالصَّفَايَاوَحُكْمُهُ وَالنَّشِيطَةُ مَعْ سِوَاهَا
  9. ٩بِآيَةِ أَنَّهُ عَجِلَتْ إِلَيْهِصُنُوفُ مَحَامِدٍ لَمَّا دَعَاهَا
  10. ١٠دَعَاهَا وَهْيَ عَاقِدَةٌ حُبَاهَافَحَلَّتْهَا فَطَارَ بِهَا هَوَاهَا
  11. ١١هَوَاهَا أَنْ تَرَاهُ أَوْثَرَاهُفَلاَ يَنْفَكُّ مُنْتَشِقاً ثَرَاهَا