وعيشك والسماء وما بناها
حجم الخط
- وَعَيْشِكَ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَاوَأَضْوَاءِ الْغَزَالَةِ فِي ضُحَاهَا
- لَهِنَّكَ لَلرَّئِيسُ رَئِيسُ فَاسٍوَفَاسٌ جَنَّةُ الدُّنْيَا ذُرَاهَا
- أَمِطْ يَا عَيْنَ بَهْجَتِهَا قَذَاهَاوَحُطْ يَا شَوْقَ مَغْرِبِهَا سَنَاهَا
- سَنَاهَا أَنْتُمْ لِلَّهِ أَنْتُمْكَوَاكِبُ أَسْعُدٍ مَحَقَتْ دُجَاهَا
- وَلاَ كَعُبَيْدِ خَالِقِهَا فَتَاهَاسَلِيلِ ذَوَاتِهَا وَأَبِي عُلاَهَا
- عُلاَهَا اللَّذْ بِهِ بَلَغَتْ مَدَاهَاوَكَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ لاَ تُضَاهَى
- إِذَا مَا سَادَةٌ وَلَدَتْ أَبَاهَاتَكَمَّلَ مَجْدُهَا وَسَمَا سُمَاهَا
- لَهُ مِرْبَاعُ حُبِّيَ وَالصَّفَايَاوَحُكْمُهُ وَالنَّشِيطَةُ مَعْ سِوَاهَا
- بِآيَةِ أَنَّهُ عَجِلَتْ إِلَيْهِصُنُوفُ مَحَامِدٍ لَمَّا دَعَاهَا
- دَعَاهَا وَهْيَ عَاقِدَةٌ حُبَاهَافَحَلَّتْهَا فَطَارَ بِهَا هَوَاهَا
- هَوَاهَا أَنْ تَرَاهُ أَوْثَرَاهُفَلاَ يَنْفَكُّ مُنْتَشِقاً ثَرَاهَا