وعيشك والسماء وما بناها
ابن زاكورعثمانيالوافرالألف
- ١وَعَيْشِكَ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَاوَأَضْوَاءِ الْغَزَالَةِ فِي ضُحَاهَا
- ٢لَهِنَّكَ لَلرَّئِيسُ رَئِيسُ فَاسٍوَفَاسٌ جَنَّةُ الدُّنْيَا ذُرَاهَا
- ٣أَمِطْ يَا عَيْنَ بَهْجَتِهَا قَذَاهَاوَحُطْ يَا شَوْقَ مَغْرِبِهَا سَنَاهَا
- ٤سَنَاهَا أَنْتُمْ لِلَّهِ أَنْتُمْكَوَاكِبُ أَسْعُدٍ مَحَقَتْ دُجَاهَا
- ٥وَلاَ كَعُبَيْدِ خَالِقِهَا فَتَاهَاسَلِيلِ ذَوَاتِهَا وَأَبِي عُلاَهَا
- ٦عُلاَهَا اللَّذْ بِهِ بَلَغَتْ مَدَاهَاوَكَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ لاَ تُضَاهَى
- ٧إِذَا مَا سَادَةٌ وَلَدَتْ أَبَاهَاتَكَمَّلَ مَجْدُهَا وَسَمَا سُمَاهَا
- ٨لَهُ مِرْبَاعُ حُبِّيَ وَالصَّفَايَاوَحُكْمُهُ وَالنَّشِيطَةُ مَعْ سِوَاهَا
- ٩بِآيَةِ أَنَّهُ عَجِلَتْ إِلَيْهِصُنُوفُ مَحَامِدٍ لَمَّا دَعَاهَا
- ١٠دَعَاهَا وَهْيَ عَاقِدَةٌ حُبَاهَافَحَلَّتْهَا فَطَارَ بِهَا هَوَاهَا
- ١١هَوَاهَا أَنْ تَرَاهُ أَوْثَرَاهُفَلاَ يَنْفَكُّ مُنْتَشِقاً ثَرَاهَا